Saturday, December 26, 2009

مش عارفة إيه الكلام دة!! على بالي فكتبته

الأيــام

تعصف بنـا أحيانا

تقـذفنا بقسوة إلى بعيد

لكنــها تعود فتبتسم لنـا مرة أخرى

و بنسمات رقيقـة تقابلنا

فهـي لا تستقر أبدا على حال



في الأيــام

نتطاير كأوراق الخريف الباهتة في كل مكان

نكــاد نتفتت أحيانا

نحاول التمسك ببعضنا البعــض حتى لا تأخذنا الرياح إلى مكان نضل الطريق فيه

و قد امتصت رياح الخريـف رحيقنا و ألواننا

نضــل الطريق أحيانا كثيرة

و البعض يظــن أنها النهاية

... لكن الحقيقــة

أنـــــهم ينســون أن بعد الخريف يأتي الربيــع

و تعود الألوان و الحيــاة مرة أخرى

ربمــا تبتسم من جديـد

و يوما ما بعد الربيـــع........ يأتي الخريف مرة أخرى

:) فلا شيء يدوم على حال


طــعم الأيام

تظــل مرارته دومــا في حلقي

مهمــا مضى من الزمان

الكثيـــر يُـنسى، و تظـــل بعض المرارات لا تنسى أبدا

أستمتع بأيامي بساعاتي بلحظاتي

أضحــك من كل قلبي

و أنسى قسوة يوما كانت في بعض أيامي

لكنها بداخلي لا ترحل


لا تلبث أن تــذكرني بين حــين و آخر

...و أتذكر


...لكني أتذكــر أيضا

أن تـلك هي الأيام

و هي يوما لن تستقــر

فأحاول الاستمتاع بمــا لدي

Saturday, December 12, 2009

إحســـــــاس غـــريب


Tuesday, December 1, 2009

كشــري

حصــريا


و على مدونتــــي أنا و بـــس
:p
هقول للكل إني عملت كشــــري !! آه بــجد


عملت كشري

:D
أصلها كانت أول مرة أعمله لوحدي مش أكتر :$. و رغم سهولته إلا إني كنت حاسة الموضوع كـــبير عشان اسمه يمكن أو حاجة... أو يمكن لأنه الأكلة الشعبية الجامدة بتاعة البلد دي ؟!! الــمهم إنه اتعمل الحمدلله


و كان من المـــرات النادرة اللي بتكون أعصابي فيها شوية متنشنة مش مستمتعة بالطبخ زي معظم الوقت اللي بعمل فيه
و فـــي غمرة انشغالي في إعداد التقلية:$ خطر على بالي إني اسأل ماما سؤال سخيف ورحت بسرعة.... هم ليه بيسمــوا البصل بتاع الكشري "ورد"؟؟


و كان ردهـــا.... عشان البصــل بيتسـوّى لحد ما يبقى لونه وردي



! ! !



و ســـادت بعدهـا لحظات من الصمت وأنا "عاقدة الحـاجبين" !! هو حد أصلا بيقـول على لونه "وردي" عشان يبقـى دة الســبب يعني؟



مـامـا صديقتي اللي بتستحمـلني كتير في لحظات غبائي



:) بس المــرة دي.... حسيتهـا بتستغل اللحظات دي الظاهر





المشكلــة دلوقتي إنهم حتى الآن مش ظهر أي أعراض عليهم بعد أكل الكشــري. بس لو ظهر هعمــل إيه؟؟

أخويا كتير مش بياكل معانا وبياكل من برة فمـش مشكلة


و ماما ممكن أقول عليها تعبانة شوية


بس بابا.... هعمل فيه إيــــه لو حصل له حاجة من الكشري بتاعـــــــي؟
:D

Sunday, November 15, 2009

Dear Friend




Don't turn your face, & always be my friend
Never stop in the middle of the way telling me it's the end


You're so dear.. I shall always declare

But then.. hoping you'll always be there





In the middle of nowhere

In a time when darkness covered everything around

You were there for me

Helped me& made me smile

Made me hillariously laugh at the craziest times


How can I ever forget??!
You're nothing more than a friend, but indeed.. a true dear friend

Wednesday, November 4, 2009

يـــوم من أيام أكتوبر..معرض الملابس

معــرض الملابس الخيري هو من أكتر الحاجات اللي بحبها في حياتي..ووأنا مروحة بيتي بعده بحس إن قلبي بأة كويس و اتشال منه كل الوحش اللي فيه :). يــارب يكون بيحصل ربع كدة فعلا يعني..بس دة فعلا اللي بيكون إحساسي ...فرحـــة كبيـــــرة و سعادة ماتتوصفش

كــنت جوايا متدايقة أوي.. اليوم اللي قبلها كنت بتفرج على البرنامج "الرائــع" واحـد من النــاس. ســاعتها حسيت إني جاية ع الحاجة البسيطة و بحاول أساعد الناس المحتاجة دي!! دي نـاس مش لاقية مية للشرب، و لــما حد بيساعد و يبعت لهم ميـة بيكون فيه خنـاقات عشـان الناس تلحق تاخدوكأننا في مجاعة :(.. الهـــدوم كمان حاجة أساسية، بس لما أشوف الناس اللي أقل كتيـــــــر دي و احتياجاتها أكتر كتيــــر من كدة...بيبقى التفكيــر صعب أوي. الحمـــدلله على كــل حـال


كـــان جوايــا مشاعر ملخبطة ما بين سعادة و حزن و تحمس و قلق و نيــة إني هحاول أسعد كل اللي حواليــــا و....... وصلنا المكــــان:)، و طلعنا بقية الهدوم و علقناها استعدادا للناس


.................................................................................................


كـــــان فيه بنت معانا أول مرة تيجي المعرض. و كــانت أكتر من مرة قالت بصيغ مختلفة كلام بيخليني أبتسم و أنا نفسي أثبتلها إن الحكــم على الناس عمـــره ما كــان بالشكل و المظهــر بس

!!

كـــل شوية كانت تقول أنا أوحش حد فيكوا،و انتوبجد أحســن مني بكتيـر و كلام زي كدة... لــحد ما حصل مشهد صغير خلاني أضحك و أسألها.. تفتكــري مين الأحسن دلوقتي؟؟ ربنــا يتقبل منا كلنا


ضمـــن الملابس اللي النــاس متبرعة بيها كــان فيه حد متبرع بستاير.. لو كان بمقدوري إني أوصفها ستاير قديمة و بس!! مش هبالغ لو قلت إنها ممكن تكون من عصر أمينة و سي السيدو عمرها مااتغسلت العمر دة كله!!! ستـايــــر بـــاليـــــة بطريقة ماتتوصفش... كــان أي حد يلمسها بيخرج منها كمية تراب و غبــار مستحيـــلة


:) مش عارفــة ليه بصراحة اللي اتبرعوا بيها مش غسلوها قبلها بس مش مشكلة


قطع الستاير الأربعة.. قررت واحــدة تشتريهم لأن سعرهم مناسب ليها و هي محتاجاهم..و قربت هي من البنات اللي واقفة عند الكاشــير و لقيت كل البنات جالهم هستيرية ضحك وواحدة جريت و سابت مكانها خالص!! الكـــل بيحاول يبعد عن إنه يحاسب اللي هتشتري الستاير الغريبــة


لقيــت البنت اللي شايفة إنها "وحشة" بسرعة جت مبتسمة للست وأخدتها على جنب بعيـــدعننا عشان تحاسبها... و مش هبالغ لما أقول إن تراب الستاير كان بيوصلني وأنا على بعد مترين أو أكتر منها و أكــح منه كمان!! :) . بعدهــا فكّــرت البنت إنـها الوحيــدة اللي راحت بسرعة تساعد الست الفقيرة دي و تشيل منها الستاير


.......................................................................


بـــنت تانية أعرفها...بتقرف أوي.. كانت كل شوية تروح تغسل إيديها بلازمة أو من غير..... جات لها ست كــبيرة من اللي بيشتروا في المعرض و طلبت منها تقيس قميص من المستعمل اللي بنبيعه !! قالت لها إن بنتها في نفس جسمها تقريبا..البنت اترددت للحظة بس بسرعة افتكرت ثوابها و قاست القميص فوق اللي هي لابساه
و بعدهــا لبس تاني و تالت
:)


مش هوصف لكوا الست بجد كانت فرحانة أد إيه إنها لاقية اللي حواليها بيحاولوا يساعدوها أد ما يقدروا


مش هعرف أوصف أد إيه الناس بتكون مبسوطة و مستريحة لما تلاقي حد يساعدها..و خصوصا لو كانت ناس فعلا محتاجة

مش هعرف كمـان أوصف السعادة اللي الواحد بيحسهــا بعد ما يساعد أييييي حد في الدنيا مساعدة مادية أو معنوية مهما كانت بسيــــطة


أكيد الكل عارف إحساس السعادة دي

بس اللي مش عارفينه أو ساعات بننساه إن فيه كتير أوي بجد في البلد دي محتاجين مساعدة....... فياريت نحاول نفتكرهم



ملحوظة: سامحــوني إني مش بقيت بكتب حاجة كويسة خالص:))، بس فعلا فقدت كل القدرة على الكتابة أو التعبير عن اللي جوايا. سامحـــوني بجد

بحبــــــكوا أوي

Sunday, October 25, 2009

غريبـــة


لا أجــد مكــانا لكلمــاتي

..لا أدري


ربمـــا ضاعت بين كلمات الآخـــرين

ربما لم يُسمــع همسي وسط صيحات البشر حولي

و ربمــا لن يُسمــع يومـا


غريبة هي الأقدار

لا نعرف ماذا تخــبئ لنا

و كـــــيف تسيــــر كالأمواج فتأخذ بعضا مما بنينا على رمال الشاطئ


و تترك لنا أحجارا.... فنكتشف يومــا أنها كنز قــــيم لم نكن نعلمه


غريبة هي في أخذها لأشياء نحبها

لكنــها أقدار كتبها ربي و هو من يعلم لــنا الخير


لا أعرف ما أكتب الآن لأني لم أخطط له

أفكاري مبعثرة أعترف بذلك

لكني أكتب الآن ما يدور بعقلي بغير انتظام أو شكل جمالي


فــهي..مجـــرد خواطر

Thursday, October 15, 2009

:) بقالي كتيـــــــر منشرتش تــــاج



قلتــلها إن الحاجـــات دي بحبها أوي.. عاملة زي التاج بتاع المدونــات كدة. ضحكت أوي و هي بتقول لي.. دة بأمـارة التاجز الكتيــــــر اللي في مدونتك؟؟ دة أصلا حتى البوستات العادية في المدونة مش بقت موجودة!! هفكــر في التاج؟
رديت إني فعـلا بحب التاج أوي :$. بس بصراحـة اتكسفت شوية و قلت عندهــا حق... و عشانها أنا جاوبت التاج النونو وقلت أفرح البلوج شوية



* 8 things I’m looking forward to:


1. Finding a more suitable job.. something I can “really” use some of my skills in.
2. Memorizing more chapters of Qur’an.
3. Buying new books :)
4. Trying to make a nice home-made cheesecake soon (within the whole coming month actually :$) .
5. Course in Italian, but that’s when I have money!! And English as well :) if I became wealthy all of a sudden.
6- Make all people around me happy& stop hurting them… I really wish.
7. إنـي أحضر معرض الملابس الخيـــري اللي بشتاقله جدااااااا
8. مستنيـــة رحلة زي اللي عمري ماهنساها طول حياتي.... طلوع جبل، تسلــق، سفاري... أي حاجة من النوع دة



* 8 things I did yesterday:


Yesterday is Tuesday as it’s the day I wrote it.


1. Visited my uncle.
2. Made easy lunch (Potato salads, Tuna, and stuff like that).
3. Played in Pet society :) & bought a new heart mirror there.
4. Talked to my lovely niece to make sure her second day of school was successful.
5. Watched Al-3ashera masa’an.
6. Ate chocolate :D
7. Read some articles in newspapers.
8. Nothing else I guess except thinking&thinking&thinking.



* 8 things I wish I could do (ranked by the degree of being impossible):


1. Flying of course :D.
2. My home would be infront of a sea or river.
3. Living in Italy away from everything else for a month
4. To work as a news-correspondent outside Egypt.
5. To be an influential figure in society who can change defects in Egypt.
6. I wish I could dance ballet :$..feel like a real butterfly.
7. That my brother would be more peaceful in temper and gentle again.
8. To find everyone I love very happy and satisfied.



* 8 shows I watch:


1. Al-3ashera masa’an.
2. America’s got Talent :).
3. Martha Stewart (whenever I find it).

Others not watched regularly:
4. Shababeek.
5. Al-Tab3a Al-Oula.
6. Oprah Winfrey.
7. Wizards of Waverly Place (children's series).
8. Friends.



* 8 things I love:


1. Mimooo “my niece”.
2. Children :).
3. The sea of course.
4. November sky.
5. My parents.
6. Bubbles.
7. Fine chocolate.
8. My close friends “including 6 of the bloggers I really appreciate much”.
9. صلاة العيـــد
10. ليــــل رمضــــان



* Whom I’ll tag along:


Anyone who sees it& likes it.
It’s quite simple and easy.

Wednesday, October 7, 2009

مشهد صغـير عجبني


جذبني عندما سمعت صوته يضحك

من الأطفال التي يســعدك سمــــاع ضحكاتهم

نظــرت إليه فوجدت ابتســامة شديــدة الرقة على وجهه



مازال صغير الحجم يحاول التعلم ممن حوله

يضع قدمه فوق "السكــوتر" محاولا السير به

:)
و لم يكن في الحقيقة يجيد اللعــب به بعـد

الأجمل في المشهـد أنه لم يكن وحده


كـــان بجانبه أباه خطوة بخطــوة

أسمع منه كلمات التشجيع لصغيره

لا يظهر على وجهه أي من تعـبيرات الملل أو السخط التي أراها على وجوه "الكثيرين" من الآباء و هم مع أبنائهم

أجدني أفكــر أن اللعب مع أطفالهم مفروض عليهم و ليس فيه أي نوع من الجمـال


أمـــا هذا الأب... فقد كان في شدة الاستمتاع

لا ينظــر إلى أي شيء سوى طفله الصغير الذي يراه خطوة بخطوة و هو يتعلم منه مهارات الحياة


أعجبنــي المشهد بشدة

خاصــة مثال الأب المتعاون الذي له نصيب في رعاية أولاده و اللعب معهم

و هو ليس في ضيق من ذلك، بل في شدة استمتاعه


و الذي زاد من إعجابي بهذا الأب خاصة.. و جعلني أدعو له دون تفكير و أنا أنظر إليه ...... هو أنه كان خطوة بخطوة بجانب ابنه

لكنه لم يكن يسير على قدميه


بل على كرسي متحرك

Wednesday, September 30, 2009

حاجات كتير


حيـــرة


ترقّـب


اغتـراب


خـوف من الاقتراب


تردد و تفكيـر


سعادة قريبـة أنشدها


خـــوف


انقباض


إحساس بالـبرودة


ثلج يتســاقط حولي ولا يراه أحد



حنيـــن


إلى أوقات كثيــرة مضت


إلى أشخاص في عالمي موجودون..أشتاق إلى الحديث معهم


إلى أشخاص لم يعودوا كمـا كــانوا


كم أشتاق إليهم و هم لا يدركون


حـزن دفيـن بداخلي لا أحاول إخفاءه


بل أحـاول إبعـاده


أمل في يوم غد سعــيد


و لازالت الحيـــــرة


بعض مما بداخـلي :)

Saturday, September 19, 2009

HaPpy Eid everyone :)


تقبــــل الله منــــا و منــــــــــــكم

:)

يـــارب كل الناس اللي بحبها يكـونوا دايما مبسوطين أوي و راضيين و ربنــا راضي عنهم


. . . . . . . . . . . . . . .

بمناسبة العيــــــــد و إني مش عندي حاجة أكتبها يمكن :$ :$، و زي ما بيقــولوا العيد فرخــة :) ... حبيت نفرح مع بعض و نضحك، فياريــت أي حد يدخل هنـا حتى لو مش بيحب البلوج دة بس يكتب نكتة عشــان نكون سبب في إسعاد بعض و لو للحظات. إيه رأيكوا؟؟

:)


بس رجـــــاء خـاص بلاش الصعيد عشان بجد بزعل جدا. يعني لا واحد صعيدي و لا حتى بورصعيدي :). هو "واحد"و خلاص



عســــاكم من عوادة

:D

Wednesday, September 9, 2009

9


مش عــارفة ليه حــاسة إن المفروض النهــاردة يكون يوم

مميـــــــز


9-9-2009



بس مش حصل فيه أيييي حاجة لحد دلوقتي :). يمكن كفاية عليه إن ليلته تكـــون بداية العشـــــــرة الأواخر من رمضـــــــان؟؟؟

Thursday, August 27, 2009

Bubbles


جوا كورة صابون ســــبت حلم صغير

و في ليلة هواها بارد نفـخت... و شفت كورة الصابون و هي بتنطلق حرة في الهوا

راقبتها و هي بتبعد

هـــشوف هتطير لفين كورة الصابون واخدة حلمي الصغير معاها

و لو فرقعت.... :) يبقى انتهت واختفى حلمي معاها، ودة قدر اللــــه

Friday, August 21, 2009

رمضــان خلاص :) كل سنة وانتو طيبيـــــن


رمضــــان

يعني لمة عيلة مهما اختلفت مواعيد أكلهم و شغلهم على ترابيزة واحدة وقت المغــرب

يعني إحساس بالدفا بنفتقده كتيـر في حياتن
ا

يعني لمـة العيلة بجد و إنك تشوف ناس اسمها قرايبك لكن مش بتقابلهم أبدا في الحيـاة اليومية

يعني مواقف و قفشـات كوميدية قبل الآدان من الناس الجعانة لما العيلة الكبيرة تتجمـع

يعني واحد في ركن هادي لوحده بيدعي ربنا وهو شايف ألوان السما بدأت تتخلى عن الأحمر والبرتقاني..والألوان الغامقة بتعلن قرب آدان المغـرب

يعني أحلى وقت لقراءة القرآن في العصرية قبل الفطار...أو حتى بعد السحور

يعني وقت الناس بتقدّس فيه الآذان و بتسمعه أكتر من أي وقت تاني

يعني إحساس بالسكيــــنة و القرب من ربنا أكتر من أي وقت تاني

يعني منافسة عشان التقرب من ربنا... بس أخيرا منافسة شريفة جدا

رمضــان يعني ... فول مشطشط ع السحـور تفضل فاكره لتاني يوم
...................................................


وبرة البيـــوت
رمضــان ميتحسش في مدينة نصـر زي ما بيتحس في الأحياء الشعبية

الأحياء المصرية الجميلة اللي بعشق المرواح ليها في رمضان

أنوار في كل مكان وفوانيس معدنية أصيلة،وزينة ورق عاملها ولاد الحارة أو المنطقة مع بعض وموصلينها بين كـــــــل العمارات اللي في الشارع

مش زي عندنا :) عشان تحط فانوس ع العمارة لازم تتأكد من كل الجيران "ويمكن مابوافقوش كمان!!". مش عارفة ليه

و النـاس سهرانة لحد الفجر و الكل بيبتسم ويهني بالشهر الكريــم

و الراجل بتاع الكنافة واقف والعيال اللي بتشوفه من السنة للسنة واقفين حواليه بيتفرجوا بيعملها إزاي

هنـــاك بس بحس بروح رمضان الحقيقية
.............................................


رمضــــان... يعني تجمّـع كل الناس في صلاة واحدة و إحساس بالألفة طاغي على معظم المصلين هناك

يعني صلاة التراويـح الجميلة و اللي ...للأسف بالنسبة لي بقت مشكلة لأني مش بحسها غير لما أصلي ورا واحد معين.. :) وهو دلوقتي اتنقل حتة مش أعرف غير إن اسمها "المدبح"!! وطبعا مش بقيت أروح هناك غير نادر

رمضــــان... سحر صلاة التهجد و خصوصا لو بتصليها في مسجد ليه مكان مفتوح و تحس نسمة الهوا الباردة في نص الليل تستمتع بمرورها مع ترتيل الآيات

يعني تبادل ابتسامات و عبارات بسيطة مع ناس كل علاقتك بيهم إنك بتقف جنبهم في الصف وتصلي

يعني ناس متعرفهاش لكن عارف شكلها لأنها كانت معاك في المسجد رمضان اللي قبله


رمضـــــــان
يعني تجمّــع صحابي عشان نجهـز وجبات للفقرا

و ذكريات أيام كنا بنتمرد فيها ونحاول نعمل أكتر من كدة أنا وأنتيمتي زمان "هبة"و نرجع البيت نلاقيهم قلقانين علينا عشان اتأخرنا




رمضـــان... وحشنـي أوي. ربنا يبلغني و يبلغكوا الشهــر الكريـــم يـــــــــــــــارب..و ماكونش وحشة فيه

كل سنــةوالكل طيبين :). افتكروني في دعاءكم

ملحوظة سخيــفة:لو حد ساكن في مدينة نصر ويحب يشارك أي يوم في إعداد وجبات للفقرا أو تحضير شنط رمضان
Packing
ياريت يسيب لي كومنت أو اللي يعرفوا يوصلولي عادي وأنا هقول له التفاصيل لوحب. الحاجات دي تبع جمعية خيرية مشهرة مش تبع نفسها
:)

HaPpY RaMaDaN

Monday, August 17, 2009

الوان البحــر


..أخذت رواية من الأدب الانجليزي أقرأها للمرة الثانية
..وضعت الكـريم الواقي من الشمس
و ارتديت نظارة الشمس.. هكــذا أصبحت جاهزة للـقائه
. . . . .

أمـام البحر خطوت خطوات كثيرة هادئة أتأمله وهو ثائر
كم أعشق النظر إليه و تأمل ألوانه المختلفة. . و خصوصا تلك الدرجة الفيروزية الساحرة. هـل يمكن لألوان البحـر أن تكون أجمل من ذلك؟؟

..كــان الرد سريعا
!!فـمن شدة الرياح تجد الشمس تتسلل فوق صفحة الرمال البيضاء بوضوح لم أر مثله من قبل
تنير الرمال سريعا و هي في طريقها إليّ كأنها وحش سيقوم بتدميري بالأشعة فور مروره من فوقي

ابتسمت و قد علمت الإجابة لسؤالي

. . .

خلعت نظارتي الشمسية و ابتسمت بشدة و أنا أقترب من تلك الألوان الرائعة

الآن.. لا يمكن أن تكون أجمل من ذلك

. . . . . . . . . . . . .

أحيانا نحتاج إلى خلع نظاراتنا السوداء عند تأمل الدنيا حولنا

Sunday, August 2, 2009

خواطــر فتاة 2




هل سأستيقظ يوما فأجدك بجانبي؟؟
أم أنها مجرد أحلام؟
أحيانا.. أستيقظ في الصباح فأفكـر فيك
أنتظر أن أسمع منك "صباح الخير" التي أحبها منك فور استيقاظي
أو ترسل إلى رسالة بتحية الصباح وتعتذر عن ذهابك للعمل مبكرا
. . . . . . . . . . . .

أضيف السكر إلى كوب "النسكافيه" الساخن، و أفكر ... ترى كم ملعقة من السكر ستحب؟و هل تعشق الشوكولا الساخنة مثلي؟ أم ستكتفي بالقهوة أو النسكافيه كل صباح؟؟
هل أحلـم بليال الشتاء الباردة يغمرها الدفء و أنا أحتسي شرابي الساخن معك؟


أحيانا.. أنظر إلى مرآتي و أبتسم في خجل
أتخيل أن أجدك خلفي تلعب بين خصلات شعري
وتهمس بأذني كم أنا جميلة.. حتى إن لم أكن كذلك بالفعل
سأكـــتب لك على المرآة كم أنا أحبك.. فتلقى كلماتي فور عودتك إلى المنزل و أشاهد ابتسامتك

. . . . . . . . . . .

أحتضن دميتي الصغيرة ككل مســاء
تلك هي صديقتي المقربة في أوقات كثيرة لا أشتاق فيها إلى البوح
هل ستأتي يوما لاحتضان دميتي الصغيرة معي وتسألني عنها؟؟
سامحـني..ففي أوقات كثيرة تغلب عليّ تلك الروح الطفولية، فلا أستطيع طردها من داخلي


يوما ما... ستكون بجانبي وأوقظك فجرا حتى نصلي
أنتظرك في شرفة المنزل حتى تعود ونشاهد شروق الشمس معا
لن أخبرك كم أحب ذلك المشهد، سأدعك تعرف ذلك وحدك من نظرات عيوني
. . . . . . . . . .

أنظر من شباك منزلي و أشرد أحيانا
ترى كــيف ستكون؟ و هل ستأتي يوما؟
هل ستمنحني سحرك و تجعلني أعيش بعالم آخر غير ذاك الذي نعيش فيه؟
حينــها سأعطيك كل ما احتفظت به من مشاعر و تكون ملكا لك وحدك

هل سأجدك كما حلمت بك يوما؟؟
:)
حقا لا أعرف
لعلّـي
ألقــاك
يــــوما

Friday, July 17, 2009

مجرد أيام.. لكنها مميزة لي

خمـــسة أيام فقط
استمتعت بهم كثيرا
انتقلت فيهم إلى عالم غير عالمي
ربمـــا هو ليس عالم الأطياف الطيبة و الفراشات والألوان الزاهية الذي أحلم به كما قد يظن البعض
هو عالم شديد الواقعية بعيد عن كل الخيال... لكني بالفعل كنت أفتقده

خمــــسة أيام في تجربة عمــل
:D

نعم.. هي خمسة أيام!! فأنا لم أستمر به ولله الحمد
لــكني استمتعت بها كثيرا، و تعلمت منها أيضا
حتى وإن لم أستمر.. يكفيني أني كـنت أستمتع بألوان السماء وقت الغروب وأنا مازلت في طريقي إلى المنزل
يكفيني استمتاعي بالحياة الصاخبة المليئة بالوجوه والحكايات حول شوارع ميدان التحرير
كــنت أعود إلى منزلي بعدالتاسعة..لكني لم أكن أشعر بالتعب إلا حينما أستلقي على سريري في الليل... فقد كنت في احتياج لصخب الحياة وإيقاعها السريع حتى وإن كانت متعبة
ربمــا لم أستمر في مكان العمل كثيرا.. لكنه يسعدني أني تحدثت إلى العديـد من الأشخاص، و يسعدني أكثر.. أني استعدت بعضا مني كان قد فقد منذ زمن
وجدت شخصي من جديد ذاك الأسبوع
التقيت العديدين و أنا سعيدة لتأكدي أنهم سيفتقدوني عندمـا لا يجدوني
و البعض سيسأل عني... حتى و إن كان سؤالهم لن يستمر أكثر من بضعة أيام... فيكفيني فخرا أنهم سيتذكرونني بالخير، و سأكون جزءا بسيطا من ذاكرتهم، و ربما التقيت إحدهم مرة أخرى في حياتي

لحظات بسيطة بيننا... لكنــي أعلم أن البعض سيتذكرني بها


أحببت أناسا منهم كثيرا، لكنهم يوما لن يعلموا :) ... لأني لم أكلمهم يوما في الحقيقة
هم أشخاص كنت أراهم معي في الطريق حيث نركب جميعا "باص" العمل ويتوجه بنا إلى المكان. أحببتهم لابتساماتهم الطيبة، و لأسلوب البعض في التحدث باحترام مع أصدقائه. أعلم أنه لو كان ربي قد قدّر لي الاستمرار في العمل في هذا المكان، ما كنت يوما سأتردد في طلب المساعدة من بعض تلك الشخصيات رغم أني لم أتحدث معهم يوما
لكني بالفعل.. أشعر أنهم إخوتي
يوم شاق... يبدأ بنزولي منذ الصباح الباكر قبل أن تشتد حرارة الشمس، و إلى أن تدق الساعة التاسعة مساء أو بعدها بقليل.. لكنـي كنت في أشد استمتاعي
تعرفــت على الكثيرين ممن التقيت في المواصلات العامة:)))، و ربما هي معرفة وقتية فقط، لكنها تسرني كثيرا و تضيف إليّ. تعددت حواراتنا بين الخوف من أنفلونزا الخنازير "و الطيور أيضا" و التوك التوك الطاير اللي بمروحتين! و الجنيه المعدني قليل القيمة...و مواضيع أخرى غير ذات صلة. :) أظن أن أكثر ما كنت أفتقده هو التعرف على أشخاص جديدة..في أماكن جديدة
أتعرف إلى أشخاص جديدة في حياتي بالطبع من خلال الأنشطة المختلفة... لكن الخروج عن الإطار كان ذا إحساس آخر افتقدته كثيرا
. . . . . . . . . . . . . .
تجربتـــي الصغيرة.. أفتقدك كثيرا
و أفتقد أكثر... أشخاص قليلة كانت بجانبي محاولة مساعدتي حتى لا أشعر بالغربــة
هم بالفعل يستحقون كل الشكر و التقدير
أيــام أعادت جزءا مني، و تركت بداخلي إحساس مريح...حتى هذا اليوم،و شعرت بعدها بأن بعضا من الثقة التي كانت قد تسللت بعيدة عني.. قد عادت إليّ
:)
الحمـــدلله على كل حال
و بالتأكيــد أراد الله لي الخير من تلك التجربة الصغيرة... حتى و إن كنت لم أفهم الحكمة منها بعد
. . . . . . . . . . . . . .
يومــي الأخير
وصلنا إلى محطة السادات حيث سأترك مترو الأنفاق لاستكمال طريقي إلى المنزل
ودعتني بابتسامة أحسست بأن خلفها نوع من الحزن لم أعتده منــها
كــانت تلك هي أول مرة تظهر أيامما بداخلها "وخصوصا مشاعرها" أمامي..وربما آخر مرة
خريجة كلــية الطب ذات الشخصية شديــــدة العملية في كل خطواتها بشكل كان يثير دهشتي
رأيت منــها جانبا لم أره طوال الأسبوع
ضحكت وأنا أسلّـم عليها قائلة "اشوف وشك بخير" كمـا لو كنت سأسافر
. . . . . .
توقف المترو نهائيا استعدادا لفتح الأبواب، نادتني وقالت "لا إله إلا الله" بنفس الابتسامة.. أدركت حينهــا أني ربما ... بالفعل مسافرة من حياة البــعض

Saturday, July 11, 2009

مدونتي مش أنا.. أنا مليــش دعوة خالص


من كام يوم عـــدّى على مدونتي سنتيــــــــــــــــن
!!!
:)أنا اتخضيت بصراحة من الكلمة
محدش أخد باله طبعا و بكل بساطة... أنا نفسي مش افتكرت
:D
كنت فاكرة قبلها لكن لقيتني يومها نسيــــــــــــت تماما
سنتين عرفت فيهم ناس كتير جميلة أوي
و منهم كتير مشيوا لكن عمري ما بنساهم و يمكن حتى بفتكرهم أكتر من أصحابي الحقيقييين
لأني حبيتهم بجد من قلبي
و لأني حسيت بالصدق في كلماتهم
...........................
طبعا مش الكل أكيد ناس كويسة و فظيعة... بس الحقيقة إن الناس بتبان من كلامها، حتى لو من غير ما نشوف عينيهم
أو دة رأيي الشخصي يمكن
شكـــــرا لكل الناس اللي بترسم على وشي ابتسامة أو بتدخل على قلبي الفرح في لحظات حياتي
ربنـــا يكرمكم
و هكتب بوست قريب إن شاء الله..و سامحيني يا "يوم جديد". أنا موجودة بس اتشغلت أوي الأسبوع اللي فات

Tuesday, June 30, 2009

رحلتي الصغيرة


تمنيت أن تكون هذه الرحلة مريحة ولا يصيبني الصداع أو الغثيان من طول الطريق. وصلنا إلى المحطة في وقت مناسب..وضعنا الحقيبتين بداخل "السوبر جيت" و وقفنا أمام بابه استعدادا للركوب


لم ألحظ بداخله إلا الرجل الجالس في الكرسي الأول... رجل منمق بجانبه علبة من محل للحلوى


صعدنا إلى الباص وجلسنا في مكاننا. .نظرت حولي في محاولة للبحث عمن سيرافقونا في رحلتنا حتى مرسى مطروح


أمي بجانبي، ولكن ماذا عن الكرسيين المقابلين لنا؟؟ كنت في غاية الترقــب أنتظر لأرى من سيكون جارنا المؤقت لبضع ساعات حتى الوصول.... و وسط استغراقي في التفكير سمعت صوت سائق الباص و هو يوجه حديثه للآخرين "لا أعرف لماذا في الحقيقة!!" طالبا منهم مساعدة الرجل "الكبير" في الصعود إلى الباص.. مضت لحظات لا أحسبها قليلة حتى ظهر وجه ذلك الرجل العجوز وهوينظر بعين قلقة إلى داخل المكان.. وبسرعة عاد لينظر إلى خارج الباص منتظرا زوجته التي صعدت خلفه، و نظرت مثله إلى داخل الباص...و لكن بعين شديـدة التفحص


ابتسمت حينما رأيت هذا الرجل العجوز، و سمعت صوتا بداخلي يطلق عليه لقب "جدو"!! حينها ابتسمت أكثر خجلا من نفسي في الحقيقة ... من داخلي تمنيت أن يكون هو جاري في الطريق رغم أني لم أتوقع أن يدور أي نقاش بيننا،لكني بالفعل تمنيت ذلك و لا أعرف السر


و كــان أول حوار بسيط في رحلتنا


العجوز: أهي التذاكر يابني. قوللي احنا هنقعد فين؟
السائق: كرسي 5و6 يا حاج
اللي هو فين يعني؟؟هنا علطول؟ (وهويشير إلى أول كرسي أمامه)، لكن السائق رد عليه بالنفي مشيرا إلى ثاني كرسي
و بدأ جدو الجميـل في خطواته البطيئة، لكن سؤال زوجته أوقفه مرة أخرى حيث أكدت على السائق ما قاله" كرسي 5 و6؟؟
أيوة يا حاجة. تاني كرسي دة
مش 3 و 4يعني؟
لأ


ثم رددت ما قاله مرة أخرى و أعطته التذاكر للتأكد. حينها ابتسمت و فكرت أن كبار السن –وغالبا السيدات أكثر :$- دوما ما يشككون في كلام الآخرين ويحاولون التأكد بأنفسهم خوفا من الخداع الذي يعرفونه جيدا من الحياة..... لكن بداخلهم "معظمهم طبعا وليس كلهم" مقدار من الطيبة لا يقدر بثمن


The Old Couple


بدأ جدو في الدخول و هو يبحث عن الكرسي و يتساءل مرة أخرى... وهنا ابتسمت ابتسامة عريضة و أنا أشير له "هنا. الكرسيين هنا يا فندم".و تلك الابتسامة في الحقيقة لم تكن لأني تحدثت معه فحسب، لكن لأن تلك هي الكراسي بجانبي
:))
أعتقد أن لقب "جدو" لن يكون خاصا بي أنا فقط. فأنا أراه يملك الشكل التقليدي جدا للكلمة، مما يجعلك منجذبا له و لتلك الطيبة التي تعلو وجهه. رفيع يرتدي النظارات السميكة ذات الإطار الغامق اللون، شعره أبيض خفيف، ويستند إلى عكازه وهو يمشي


لكنه لم يكن كجدي لأني لم أجد ابتسامة تشرق وجهه طوال الوقت كحبيبي رحمه الله


أما زوجته...فكانت امرأة وقور، ممتلئة الجسم قليلا، أعجتني ملابسها كثيرا في الحقيقة. . فقد كــانت غاية في الأناقة و في ذات الوقت تليق جدا بوقارها و عمرها الكبير، فضفاضة بألوان بسيطة لكنها أنيقة متميــــزة وتناسبها كثيرا. هي من السيدات اللاتي لا تستطيع رؤيتهن دون أن تعلق على مدى الطيبة الذي يظهرها وجهها و عيناها... وطريقة تحدثها و نبرة صوتها


سعـــدت كثيرا بجوارهم حتى إن كنت لن أتحدث معهم... و مع الدقائق الأولى بدأت شخصيتها تظهر أكثر فأكثر
هي مثل معظم السيدات كبار السن اللاتي قابلتهن :))).بالطبع لا أقصد الإهانة، لكنها الحقيقة على الأقل فيمن قابلتهن بحياتي القليلة نسبيا. دوما أجد السيدة هي التي تنصح زوجها و تحاول إقناعه برأيها و بأنه الصواب، مسئولة عنه..لكن بطريقة مختلفة بعض الشيء....و رد فعل الزوج دوما متشابه في المواقف التي شهدتها في حياتي



!!البؤجــة


بـــعد وقت قصير من بداية الرحلة هاجمني ألم الأسنان!!!!:( منذ سنيــــن لم يحدث ذلك ولله الحمد. فلماذا الآن؟؟!! هاجمني بشدة و لم أستطع احتماله. سألت أمي عن مسكن لكنها كانت قد تركته في الحقيبة الأخرى بداخل الباص. سألت أمي السيدة بجانبنا فنظرت إلي نظرة فاحصة يملؤها القلق


حينها تذكرت فوبيا الأنفلونزا و عذرتها في نظراتها تلك... وأخذت أتحسس خدي وأنا حزينة كي تتفهم الوضع. ابتسمت وبدأت في البحث عن البنادول. فتحت حقيبتها الممتلئة وأخذت تبحث و تبحث و تبحث :)!! حتى أني أحسست أنها مثل حقيبة "ماري بوبينز"،وأنها إذا ما وضعت يدها بداخل الحقيبة من الممكن أن تخرج بأي شيء أتخيله من داخلها. كانت يدها تغوص بالداخل فتنظر إلينا مبتسمة و تعتذر على "كركبة" الحقيبة. فنعتذر نحن أيضا على إزعاجها... مضى وقت حتى وجدت البنادول و أعطته لي مع دعوتها بالشفا



موبايلك و لا موبايلي؟؟


الرجل الجالس بالأمام وحده...يضع هاتفه المحمول الفخم أمامه و لا يمضي بعض الوقت إلا و يرن الهاتف. سيناريو متكرر طوال الطريق
لكنه لم يكن السيناريو المتكرر الوحيــد


فنغمة هاتفه المحمول تنم عن العملية البحتة. واحدة من نغمات نوكيا المعروفة ليس أكثر. و هي بالصدفة... نفس نغمة الرجل الذي يجلس خلفه.... "جدو يعني". و كم كنت أتمنى أن يكون أي شخص آخر غيره


فكلما سمع العجوز نغمة الهاتف، سأل زوجته إذا ما كان هذا صوت هاتفه وأخرجه بسرعة و أجابه. لكن خيبة الأمل تتكرر في كل مرة عندما لا يجد من يرد عليه. و في معظم الأوقات كان جدو بالطبع يستيقظ من نومه العميق كي يرد على .... مكالمة الرجل الجالس أمامه
في كل مرة يرن هاتف رجل الكرسي الأول، يتكرر السيناريو بشكل يثير الضحك..و الشفقة أحيانا


في بعض المرات كان جدو يغضب و يعلو صوته وهو يقول ألوووو. انت سامعني ولا إيه؟ و لا أملك إلا الابتسام لأني لا أستطيع التدخل
فكرت في أن أقترح عليه تغيير النغمة لكني لم أتجرأ.. فهو يعتبر تدخلا حتى إن كنت أريد مساعدته


رجل الأعمال


منذ اللحظة الأولى، عليك أن تطلق عليه لقب "رجل أعمال". رجل أنيق، يرتدي بدلة راقية، بوجه لا يعرف الابتسام إلا نادرا و نظارات بسيطة تناسبه


شخصية أفضل ما توصف به أنها شخصية "عملية بحــتة". حركات جسده، طريقة جلوسه، نظراته ، كل شيء يوحي بذلك... حتى نغمة موبايله


هذا هو الانطباع الأول الذي تأخذه عن هذا الرجل إن لقيته. إلا أن هذا الانطباع لم يدم طويلا لدي... فنظراته للآخرين وبعض أفعاله... جعلتني لا أحبه في الحقيقة


كـان يضع ساقا فوق الأخرى مسترخ على الكرسيين بثقة،وعندما جاء أحدهم للتحدث معه، لم يكن بالذوق الكافي ليتعب نفسه في إنزال قدمه من أمام وجه الرجل ولو للحظة. لم يغير أي شيء في جلسته


كذلك الحال عندما سألت سيدة عن الوقت المتبقي.. نــظر إليها بترفع ثم استدار إلى الأمام كأنه لم يسمع صوتا


كنت معجبة بشموخه و ثقته بنفسه في البداية، لكني حزنت قليلا حينما اكتشفت أن ما به ربما يتعدى الثقة قليلا..... أثارني الفضول في تخمين مهنة هذا الرجل
ببدلة رسمية، بحقيبة سمسونايت و كمبيوتر محمول، حجز لنفسه كرسيين كي يكون مستريحا وحده!! وعلبة الحلوى ليست لزيارة أحد...إنما هي وجبته اللذيذة من الجاتوه التي يتناولها في الطريق


لم أملك إلا أن أقول "رجل أعمال" فقط دون أن أعرف ماهية الكلمة. كان هناك شيء آخر في الحقيقة يشغلني، وهو أني أظنني رأيته من قبل !! لكني لا أعرف كيف بالطبع!!و لا أين

. . . . . . . . . . . . . .


لم أعرف حتى وصلنا إلى مرسى مطروح. وجدنا بعض الرجال المرتدين بدلات للجيش و هم يلتصقون بالباص وهو مازال يعدل من وقفته الأخيرة قبل فتح الباب. وفور وقوفه سارع كل منهم برفع يده لأداء التحية العسكرية و هم يقولون
حمدلله ع السلامة يا باشا، حمدلله ع السلامة يا باشا


. . . . . . . . .
و بــــس :)

Sunday, June 21, 2009

Just some Distracted Words


Deep within the fog

I see a shadow

A bit far but I still can see it

Shadow of a man

I may hear his steps sometimes

But yet… It’s still too far

I can’t get it !!

It keeps on being anonymous

Though I keep my eyes on it

Is it coming near ??

Or closer to disappear??

He holds something in his hand I suppose

& I wonder.. Can it be a gun?

Or just a rose !!

I really wonder

Monday, June 15, 2009

لا شيء


وحشــــني البلـوج بتاعي أوي


أوي

. . . . . . . . . . .

و وحشتني كل الأحاسيس الحلوة اللي ممكن أحسها هنا


في مملكتي وبين ناس حبيتهم

. . . . . . . . . . . .


و وحشني ناس كتير رسموا ملامح لعالمي الصغـــــير دة.. و بعدها اختفوا منه

و كأنهم أخدوا جزء من العـالـم دة وهم ماشيين

Tuesday, June 2, 2009

شجـــرة اليـاسمين الهندي



أعــشق الشتاء منذ صغري
أعشقه بكل ما فيه
لكن ذلك هو الشيء الوحيـد الذي لم أحبه في الشتاء يوما
افتقــادهـا
شجــرة اليـاسمين
ربما هي للبعض مجرد كائن حي من النباتات ليس أكثر
ربما لا يلاحظها المارة في الطريق و لم ينظروا إليها يوما
لكنها لي... لا أعرف كيف أصفها
فهي ليست كشجرة التوت التي تذكر الشباب بطفولتهم السعيدة... الحقيقة أني لم أكن ألعب تحت شجر توت و أنا طفلة : )رغم أني كنت أتمنى
و ليست شجرة عريقة عاشت مئات الأعوام حتى أكن لها كل التقدير و الاحترام وأقف مذهولة من جمال خلق الرحمن وبديع صنعه
الحقيقة... أني لم ألحظها سوى منذ بضع سنين فقط
لكنــي بالفعل أحبها كثيــرا

لا أدري لماذا أشعر دوما أن هناك رابط بيننا
لا أدرك ما يصيبني عندما أراها في الصباح الباكر
أبتسم كثيرا لرؤيتها و تفقد زهورها الصغيرة
أذكر أن أيام عملي كنت أنزل مسرعة في الصباح الباكر و أسير بجدية بين الشوارع.. إلا أني عندما ألقاها تستوقفنـي دوما
و كأنها تنادي علي
أقف فجأة أو حتى في بعض الأحيان كنت أتراجع بعض الخطوات لأقف بجانبها أسلّـم عليها
: )
أجدها جميلة رغم أنها ليست من أجمل الأشجار و لا تحوي ألوانا كثيرة حتى
تستوقفني لأجمع بعض أزهارها الصغيرة من تحتها و أكمل طريقي و أنا مستمتعة بملمسهم
مجرد أزهار صغيرة بيضاء،و بداخلها لمسةمن اللون الأصفر لكنها في نظري آية في الجمال
رائحتــها يجدها الكثيرون غير مثيرة للاهتمام، لكني لا أعرف بالفعل سر حبي لها حتى الآن
أحبها و أحب رائحتها الليمونيــة البسيطة
كـــنت آخد معي بعض الزهور الصغيرة في الصباح لأضعها على مكتبي
و أحيــانا كنت أمر بها في طريق العودة فآخد زهرتين لأمي لأعوضها عن غيابي
لو تعرف الابتسامة التي ترتسم على وجهي عندما أمر بها في طريق سيري
لو تعرف كم أحبها و أجدها غاليــة علي فلا أهديها إلا لمن أحب كثيرا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كلمـا مررت عليها في الشتاء كنت أشعر ببعض الحزن
ليســت شجرتي و ربما هي ليست قريبة من بيتي كل ذلك القرب
لكنــي كنت لكما مررت بها أتمنى أن أراها مشرقة كما كانت
في الشتاء... تكون خضراء حزينة
بلا أية زيــنة
أنظر إليها و أتساءل إن كانت الزهور الرقيقة ستتوجها مرة أخرى؟؟ أم أن تلك هي نهايتها؟
حتى جاء الربيع و شجرتي الصغيرة مازالت حزينة
لا تكســوها الزهور و لا أرى الأرض تحتها مفروشة بورود بيضاء صغيرة
بدأت في القلق من أني لن أراها مرة أخرى كمــا أحببتها
شجرة بلا تاريخ لكنــها شهدت معي أياما عديدة
أياما كنت بها حزينة و أخرى سعيدة... و أياما كنت فيها شاردة الذهن و أنا أمر بجانبها فلم أتذكرها
و أيام كنت أتقافز من شدة الفرح..و أيام كانت ترى دموعي التي لا أستطيع إخفاءها حينما تدق بابي
أستطيع أن أرسم معها بعضا من تاريخي البسيط


لكن... هل أصبحت مثلي؟؟ أين زهورها لست أدري!! لم أرد أن أفتقدها أكثر و أكثر
و كلــما مر من الربيع كلما زاد قلقي.. فهذا هو وقت تفتح الزهورو تلون العالم
منذ بضع أيام فقط..... : ) رأيت ورودها،و فرحت كـثيرا لها
و الآن أتوق لأن تزيد من ورودها حتى أستمتع بملمسهم الرقيـق مرة أخرى

و أبتسم لرؤيتها بزينتها

Friday, May 29, 2009

...

سمعت صوت الكلب جامد أوي. بس دة كان نسبيا طبيعي لأننا اتعودنا عليه خلاص في منطقتنا
اللي كان مش طبيعي و خلى قلبي يقع كان صوت بنت صرخت
مش صريخة واحدة اتخضت وبس !! لكــن صريخ متواصل مع صوت الكلب اللي لسة نباحه مستمر
.....................
جريت بسرعة على الشباك وأنا قلقانة...بس مش لحقت غير آخر المشهد
و هو إن البنت كانت بتجري من الكلب!! و طبعا بالتالي هو بيهوهو ويجري وراها
الكلب مشي الحمدلله... و مش عارفة بداية ظهوره كانت إزاي عشان هي تجري منه و هو يتنرفز. لكن اللي أعرفه كويس هو إن البنت كانت لوحدها تماما
في شارع و في وقت مليــــان ناس والدنيا منورة
بس كمان مش دة اللي دايقني
أد ما دايقني رد فعل الناس دي
يعني مش كفاية محدش كان قريب منها يساعدها أو حد يروح لها بعد ما الكلب مشي ويهديها شوية
لأ . خالص
البنت فضلت بعدها دقايق متجمدة مكانها و هي حاطة إيدها على بؤها و مش بتتحرك... بس اللي يزعل كان إن شلة أولاد كتير كان رد فعلهم الوحيد هو إنهم قعدوا يضحكوا بصوت عالي أنا سمعاهم و أنا مش قريبة منهم
اتخيلت نفسي مكانها ساعتها
صحيح مش ممكن كنت هجري لأن غير الدروس اللي بنتعلمها من صغرنا عن الجري من الكلاب، كمان رد فعلي دايما لو اتفاجئت بحاجة هو إني بابقى زي التلاجة التقيلة اللي مستحيل تتعتع من مكـانها
بس قلقت أوي و اترعبت لما فكرت في إني هابقى لوحدي. و ممكن محدش يفكر يساعدني أو يبعد عني الكلب دة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يـــاريت بجد يا جماعة نحاول نحس ببعض أكتر شوية
حتى لو الدنيا وحشة و الظروف وحشة و الناس علطول زعلانة وكل واحد في حاله
هي عمرها ما هتبقى حلوة لو احنا كنا مقتنعين إن كل حاجة في الدنيا وحشة و مستحيل تتغير
عايزين الناس تهتم بينا لازم نهتم إحنا كمان، عايزين الإحساس و الحاجات البسيطة اللي بتسعد تظهر تاني في الدنيا.. لازم إحنا اللي نرجعها
ياريت بجد... حتى لو مش كنت قادر تساعد حد أدامك و شايف إيديك متـكتفة لأي سبب من الأسباب
بس حسسه إنك معاه، ادعمه نفسيا، شــاركه حتى لو مجرد مشاركة وجدانية مش أكتر
يعني... أنا لو مكان البنت دي بجد كان هيفرق معايا أوي لو حد كان قرب مني وسألني أنا كويسة و لا لأ
صحيح السؤال مش هيفيد في حاجة... بس على الأقل تحس إن فيه حد حس باللي هي فيه و يهدي من روعها شوية
صغيرين

يــــاريت بجد بجد نعيد نظر في كل علاقاتنا و في الناس اللي حوالينا اللي مش نعرفها
لو الشهامة و الضمير و الإحساس -و كــــل الحاجات اللي كل يوم بنقول إنها اختفت أكتر- لو الحاجات دي مش موجودة إحنا اللي لازم نوجدها
إحنا اللي لازم ندور عليها

يـــاريت بجد كلامي يفرق و لو مع شخص واحد بس... لأن بجد الدنيا و هي بادرة كدة ومش فيها علاقات إنسانية كويسة دة تاعبني أوي أوي أوي

Friday, May 22, 2009

هلــوسات قلـم ليس أكثر


طفلة

حالمة رقيـقة

لكنهـا بأحلامها كانت ترحل إلى عــــالم آخر

تطير وحدها بين سحب من الخيـال

. . . . . . . . . . .

يـوما رأت ذاك البريـق

بريق أخاذ

لم تعرف ما هو و من أين أتى

لكنه بريـق يأخذ الأبصار كلها إليه

ســاحر يفوق الحدود

حلمت أن يكون لها

أن تمتلكه و تحتفظ به وحدهــا

أخذت تقترب منه متحمسة

يدور بخلدها مئات الأسئلة والأفكار

كيـف سيبدو هذا البريق عندما تقترب منه، و ماذا سيكون؟

اقتربت كثيرا

مدت يديها الصغيرتين إليه و أخذته بينهما

مسرعة ركضت إلى منزلها... إلى غرفتها الصغيرة

طـوال الطريق كانت حريصة جدا عليه

محكمة إغلاق يدها كي لا يزول أو يختفي بعيدا

وكلمـا كـانت تخاف أكثر من سقوطه منها.. كانت تحكم إغلاق يديها عليه

إلى أن وصلت إلى غرفتها

إلى صندوقها الصغير

تسميه صندوق الأسرار و ترى أنها تحتفظ فيه بكل ثمين في حياتها

فتـحت يديها ببراءة و هي تنظر إليهما لا تطيق الانتظار

!!لكنــها دهشت

فلم تجد بين يديها سوى الرمـــاد


Sunday, May 10, 2009

عندهــا أبتسم



عندما أستيقظ على صوت العصافير و أشاهد السماء بألــوانها الهادئة وقت الفجر.. عندها أبتسم

عندما أرى ابتسامة طفل ببراءة.. عندها أبتسم


عندما أرى القمر و قد أصبح بدرا ينير ظلمة السمــاء.. عندهاأبتسم

عندمـا أرى طائرة ورقية طرف خيطها يمسكه طفل صغير.. عندها أبتسم
عندما أرى فقـاعـات صابون تتطاير بحرية مع كل نسمة هواء خفيفة.. أبتسم بطفولة
عندمـا ألقى فراشــة تطير برقة بين الزهور.. أحلم و أبتسم
عندمـا أمر بزهرة صغيرة تعجبني..أتحسس أوراقها الرقيقة و أبتسم

. . . . . . . . . . . . . .
عندمــا أشاهد أطفالا تلعب و تجري بمرح في الحديقة القريبة من بيتي.. أبتسم
عند نجـاحي في عزف لحن استعصى عليّ في البداية... أبتسم
حـينما أقول دعـاء الركوب... أنظر إلى السمــاء وأبتسم

عندمـا أرى مياه النيل الزرقاء أمامي.. عندها أبتسم
عندمــا أسمع صوت البحر و أتخيل حديث أمواجه معي.. عندها..أبتسم و أستريح
عندمـا أنظر إلى السماء فوقي و أتأملها.. أسبح بحمد ربي لنعمه الجميلة في الكون و أبتسم
عندمـا أشعر أن ربي راضي عني أو أحس برسالة منه واضحة أمامي.. بالطبع أبتسم

. . . . . . . . . . . . . .
عندمـا أرى بسطاء مصر الذين أعشقهم بملامحهم الأصيلة.. عندها أبتسم
عندمـا أقرأ معاني الحب الحقيقي في عيون أشخاص حولي بالشارع.. عندها أبتسم
عندمـا أرى حب الخير فيمن حولي...عندها أبتسم

عندمـا أرى ضحكة أمي... عندها أبتسم
إذا مررت بجانب صورة أخي البعيد عني و ابنه.. عندها أبتسم
عندمـا يحاول ابن أختي إضحاكي بغمزة من عينيه الصغيرتين و حركات بهلوانية بسيطة.. بالطبع أبتسم
عندمـا أشاهد المفتش كورومبو و ألغازه المثيــرة "للضحك غالبا":)... أتذكر أبي و أبتسم

. . . . . . . . . . . . . .
عندما أر نوع الشيكولاتة الذي أحبه.... أبتســـم
:)

عندما أكون بالخارج و يتسلل إلى مسامعي موسيقى لأغنية من أغاني فيروز التي أعشقها.... أغمض عيناي و أبتسم
عندما أشم رائحة المطـر أو أحس بقطراته تلمسني برقة... من كل قلبي أبتسم
أبتسم... عندما أسمع هاتفي المحمول يرن بنغمة أنتظر سماعها دوما
أبتسـم.. عندما أسمع صوتا أتوق لسماعه دوما
أبتســم.. عندما أسمع أغنية تذكرتي بمن أحب

. . . . . . . . . . . . . . .
أبتسـم.. عندما أرى ما يذكرني بأناس أحبهم من كل قلبي في أي مكان حولي
أبتسـم..عندمـا يحدثني طفل صغير عن أحلامه المستقبلية
أبتســم.. عندما أستشعر الطيبة في ملامح شخص لا أعرفه
أبتسـم و الدموع في عيناي.. عندما تمر بذاكرتي بعض الذكريات مع أناس أحببتهم بشدة
أبتسم بمرارة.. عندما أشعر أحيانا أنه ربمـا يتم خداعي، لكني لا أفكر في الأمر كثيرا
أبتســـم... عندما أرى الابتسـامة صادقة في عيون من حولي




و ماذا عنك... متى تبتسم ؟؟

Saturday, May 2, 2009

حــبيبتي الصغيرة

نادوا اسمها فخرجت بسرعة من الطابور النونو للمكان اللي نادوها ليه و على وشها مليون سؤال ووشها معبّـر جداااااا باللي في بالها
كلنا صقفنا ليها و معظم الموجودين في قمة السعادة لأن دي حفلة أولادهم الصغيرة
إدوها هدية صغيرة وورقة صغيرة على شكل رسالة ملفوفة و لبسوها تاج صغير "على إنه تاج الوقار يعني"...و بسرعة أخدتها مدرسة تانية و وديتها للطابور التاني اللي فيه الأطفال اتكرموا خلاص
كـان قبلها جابوا حبيبتي الصغيرة عند الميكروفون و خلوها تقرأ سورة صغيرة :)... الحقيقة إن ساعتها كنا لسة أنا وماما بنركن العربية، بس كانت أختي راحت بسرعة عشان تشوف بنتها لأن5دقايق كانت مرت على معاد بداية الحفلة الصغيرة في المدرسة
قالولي إن محدش في فصلها قرأ غيرها بس بصراحة مش متأكدة من كدة... حتى لو الفصل كله قرأ في المايك... كفاية أوي إنهم يدوهم الفرصة دي و يدوهم ثقة أكتر في نفسهم
بعد ما حبيبتي الجميلة لبست التاج ووقفت مع أصحابها الشطورين اللي حفظوا قرآن كويس،بدؤوا يلفوا في طابور صغير حوالين الناس كلها... ساعتها هي بصت لي وابتسمت لما عرفت إني جيت فعلا حفلتها زي ما اتفقنا مع بعض اليوم اللي قبله
مش هنسى إنها بالليل آخر حاجة عملتها قبل نومها هي إنها جت إديتني بوسة وحضنتني و هي بتقول "يــاريت تيجي الحفلة بكرة مع ماما. عايزاكي معايا"!!! و ساعتها بصراحة ذهلت من طريقة تعبيرها دي
بنت أختي الجميلة.... أحلى حاجة في حياتي الحقيقة
بدأ الأطفال في المشي مع الطابور و أنا لقيت نفسي اتأثرت أوي أوي بس ركزت إني أهم حاجة عندي اللحظات دي هي إني أصورها صور حلوة..... كنت مبسوطة أوي أوي وقتها ولقيتني قاعدة أبص حواليا عشان أشوف الفرحة في عيون الأمهات التانية و الآباء"القليلة" اللي جت تشوف أولادها.... ببص لقيت مامتي دموعها نزلت!!! و أختي مامة حبيبتي كمان!!! مش لقيت أدامي غير إني أضحك أوي من التأثر الجــــامد دة

........................................
أول مرة البنوتة الصغيرة دي تتكرم
لأ و تكريمها عشان حفظت قرآن كويس في المدرسة :)))
و لما تفكر بعقلانية تلاقيها أساسا لسة مش بقت محسوبة على المدارس لأنها
Baby Class
حتي مش حصلت كي جي :). كان شكل الأطفال جميل اوي اوي اوي يجنن
و كلهم معبّــرين أوي. اللي بيدور بسرعة بعينيه على مامته بين الوشوش الكتير الموجودة، و اللي مبسوط وبس و عايز يتنطط لأنه حاسس إن فيه حفلة، و اللي عايز يقول لمامته بصي..أنا كبرت أهو و بقيت شطور... خليكي معايا طول اليوم عشان تشوفيني و أنا شطور ومميز في مجتمعي الصغير
قضينا طول اليوم معاها لأنه كان
Open Day
اللي "المفروض" بيكون أول السنة عشان أولياء الأمور يتطمنوا أكتر على أولادهم ويعرفوا طريقة التدريس والمعاملة المتبعة في المدرسة بتاعة أولادهم. بس الحقيقة دة كان نظام المدرسة دي!! إنها آخر السنة وقرروا يعملوا حفلة القرآن نفس اليوم وخلاص
شفتها و هي بتغني و وهي بتسرم على السبورة بإيديها الصغيرة، شفتها وهي قبل ما تقول أي حاجة تبص لي و تبتسم. شفتها وهي بتعمل حركات رقصة صغيرة كانت "غششتهالي" قبل الحفلة بيومين و خلتني أتمرنها معاها:$ بس من غير ما أقول الحركات لمامتها أو جدتها أو حتى أخوها الصغير عشان يشوفوها مفاجأة في الحفلة

............................................
ابتسامتها البريئة بتجنني،و خجلها الرقيق بمــــوت فيه
اليوم دة لقيتني بفتكرها وهي لسة بيبي صغيرة... و هي لسة مولودة، و بعدها لما كبرت شوية و بدأت تبتسم... و ابتسامتها لما تسمع صوتي من قبل ما تشوفني عشان أنا خالتها..... و بعدها لما بدأت تتكلم بسيط،و وأنا بحاول أعلمها إزاي تتكلم و تقول إيه
لحد ما كبرت و بقت تحكي لي حكايات صغيرة بريئة وجميلة زيها... بتغير لي أي إحساس وحش حاساه
البنوتة الصغيرة اللي بتعلم منها كتير...... يـــارب ربنا يبارك فيها و تفضل أحلى بنوتة في الدنيا مش في حياتي بس
و ييجي قريب اليوم اللي ألاقيها حافظة القرآن كله

Thursday, April 23, 2009

Masquerade


حفل تنــكري


خلف الأقنعة تقبع وجوها


تخـفي ملامحها


وراء شخصيـات زائفة


هناك من يخفي لؤمه خلف وجه وديع


و آخر يخفي حقده خلف ابتسامة قنــاع


نظرات خادعة و ابتسامات باهتة


تختبئ شياطين في زي الملائكة، و تختفي الخسّـة خلف زي بديع


أمام أبواب القصر قبل الدخول يرتدي الجميع الأقنعة..و تختفي حقيقتهم معهم


تلقى الزيـف في كل خطوة تخطوها


و تحاول البحث عن الصدق بداخل المكان





في الحفــل التنكـري


كــــل الحقائق تذوب


خلف الملامح الزائفة


يختبئ الجميــع





أشخاص كالذئاب في أرواحهم


بابتسامة خبيثة.. يخفون مخالبهم خلف عباءة التنكــر


هنـاك من يمشي بثقة بزي أسد مغوار


وهو في الواقع يخاف كل شيء حتى أنه لم يكن يوما كالأسود





في الحفــل التنكـري


تجد من يخفي جرحه العميق خلف ابتسامة مهرج


رسمها على وجهه قبل الدخول


و تلك بتنكرها أميــــرة الثلوج


تحت عينيها دمعة


تدّعي أنها ثلج يذوب





و آخر بتنكره تظنه كيوبيـد


بسهم الحب يلف القاعة مبتسما


ترى هل يخفي جرحه الغائر.. أم أنه لا يأبه بالألم الذي سببه للآخرين بحياته؟؟


و تلك من الخارج تسحر الألباب


تراها ترتدي زيا ملائكيا


و بداخلها خبث و شر يجعلها أقرب للشياطين





و فتاة في ريعان شبابها بضفيرتين


في غاية الرقة تسير بفستان طفولي


تتمنى لو أن تعود إلى تلك البراءة من جديد





و فتاة تسير مبتسمة


بفستان أبيض ملائكي و عصا سحرية


بداخلها المئات من الأمنيات


تود لو أن هزة بسيطة من تلك العصا تؤتي بسحرها


و تحـقق لها الأمنيات و تبعد الزيف عن الحياة

Sunday, March 22, 2009

دمـــــــــوع



دي محاولة لكتابة قصة قصيرة... قولوا رأيكم(طبعامن غير مبالغة) انتو عارفين كويس
....................................
انتهت من إعداد طبق التونة بالبصل و الخل كما تحبه حفيدتها،ولم يبق إلا بعض الإضافات البسيطة
انتقلت إلى حامل الأطباق و على وجهها ابتسامة كبيرة.. فهذا هو اليوم المخصص لزيارة حفيدتها لها كل أسبوع،و قدوصلت إليها بالفعل منذ بضع دقائق
بدأت في جمع أدوات الطعام كي تضعها على الطاولة لتناول الطعام مع حفيدتها. أخذت ستة أطباق و ملاعق و هي لا تفكر سوى في الساعات القليلة السعيدة التي ستقضيها مع حفيدتها... لكنها توقفت فجأة عندما أدركت أن عدد الأطباق الذي جمعته غير صحيح تماما!!


توقفت عن الحراك و هي تفكر كيف حدث ذلك؟ كـيف جمعت ستة أطباق كي تضعها على طاولة بيتها الهادئ؟؟ و كأنها عادت بالزمن إلى الوراء أكثر من ثمانية أعوام مضت
تذكرت أياما كان بها هذا البيت مليئا بالحياة و البهجة. تذكرت زوجها العزيز و الذي كان يجمع شمل الأسرة كلها بأوقات الطعام. تذكرت يوم وفاته و إحساسها المؤلم بالوحدة آنذاك. كانت بكل لحظة تفكر أنها ليس باستطاعتها الحياة بدونه، لم تكن تتخيل أن تستمر في الحياة بعده كل تلك الأعوام


تذكرت ابنتيها اللتان لاتراهما إلا على فترات متباعدة جدا. . ابنتها الكبرى التي لا تعلم عنها إلا القليل، فقط بعض المعلومات الأساسية بلا التي تنقلها ابنتها ذات الاثني عشر عاما إلى جدتها بلا تفاصيل عند زيارتها لها كل أسبوع.
!!ليست ابنتها الكبيرة بعيدة في السكن كل ذلك البعد حتى لا تزور أمها سوى مرات معدودة كل شهر
و ابنتها الآخرى التي لا يملأ عقلها إلا العلم. شغوفة هي بالازدياد من العلم كل لحظة و تحضير الأبحاث و حضور المؤتمرات، شغوفة لدرجةجعلتها تتناسى كل ما بالعالم من حولها
أخذت قرارا بتكريس كل حياتها للعلم إلى يوم وفاتها، و نسيت أن هناك من كرّســت كل حياتها لتربيتها هي و إخوتها...وتستحق اليوم تكريس ولو يوما واحدا لزيارتها كل أسبوع
كــان الجميع يشجعها على حب العلم و استكمال دراساتها العليا وما بعده.. لـكنهم لم يتخيلوا للحظة.. أن هذا الحب المفرط سيدفعها لشراء شقة صغيرة بجانب الجامعة لتعيش وحيدة بعالم الزئبقيات و التفاعلات الكيميائية و الدراسات المعقدة...بعيدا عن أي علاقات اجتماعية إلا نادرا
ابتسمت العجوز و هي تتذكر ابنها العزيز الذي سافر بعد زواجه إلى استراليا ولم تعد تراه إلا خلال زياراته السنوية لمصر
تستمد صبرها من الله.. ومن لقاءات باردة خالية من دفء المشاعر بينها و بين ابنها و أسرته على شاشة الكمبيوتر. لكم تشعر أحيانا برغبة في كسر هذا الجهاز العقيم الذي يريها أحباءها لكنها أبدا لا تستطيع لمسهم من خلاله
...................................
و ها هي اليوم وحيدة بين جدران منزل كبير كان يوما رمزا للسعادة و جمع شمل العائلة كلها
خانتها عيناها و خرجت دمعةحبيسة كانت بداخلها منذ زمن، كانت بمثابة إشارة استئذان تلاها شلال من الدموع على وجه السيدة العجوز
في تلك اللحظة جاء صوت حفيدتها من خلفها يتساءل "جدتي! ماذا هناك؟ ما الذي أبكاكي؟؟"
ابتسمت الجدة في حنان و قالت... لا تقلقي عزيزتي. تلك كانت..دموع البصل

Friday, March 20, 2009

Only Sometimes




Sometimes I close my eyes& dream
Other times I feel I need to scream

Sometimes I just feel safe

But soon I find myself lonely.. in a cave

. . . . . . . . . . . . .

I'm scared

really scared

Is it time to quit dreaming??

Saturday, March 14, 2009

تهادوا تحابوا


الأسبوع اللي فات كنت في سيتي ستارز
دخلت من الباب المقابل لمكتبة الشروق...و أول ما دخلت لقيت زحمة أوي عندالمكتبة!! قلت يمكن يكون فيه توقيع كتاب أو حاجة ، بس تداركت بســـرعة :) إن إحنا مش شعب مثقف أساسا
كان فيه بوث لونه بنفسجي أدام المكتبة، و شوية موزعين لابسين نفس اللون، و بيوزعوا شوكولاتة ورقتها لونها إيـــــه؟؟
طبيعي بنفسجي برده
الزحمة دي كانت لأن الشوكولاتة بيتم توزيعها مجانا،و دي مش حاجة متعودين عليها أوي في مصر
غير طبعا إن اللي بيتوزع
:D
شوكولااااااتة
وقفــت كتير هناك براقب وشوش الناس و ملامحهم السعيدة. مش كان فيه حد قريب من المكان مكشر، الكل كان بيملى وشهم ابتسامة جميلة أوي و ساعات كمان ضحك
وقفت كتير و فرحت من المنظر جداجدا
بعيدا عن هدف الشركة طبعا من الحركة... بس هي حاجة جميلة أوي أوي
حتى لو الشوكولاتة صلاحيتها هتنتهي اليوم اللي بعده و لا مش عارفين يخلصوا منها
فكرت إنه حتى لو الموزعين دول بقالهم ساعات واقفين و تعبوا من الشغل... فهم برده مبسوطين،و صعب مش يقدروا يكونوا أصلا لأنهم بيبثوا الفرحة على كل اللي حواليهم
!!!و لو لقيت كل اللي حواليك قاعد يضحك.. صعب تفضل لوحدك عابس

افتكرت ساعتها مجموعة الشباب اللي راحوا ميدان التحرير و قعدوا يوزعوا على كل مار وردة :). أد إيه الفكرة بسيطة
بس بجد أد إيه بتسعد
ومش بتسعد المتلقي بس لكن بتسعد اللي بيوزع أكتر أصلا

افتكرت إن في مرة من فترة كبيرة قررت أوزع بومبوني و شوكولاتة صغيرة بس لقيت إنه مش هينفع يكون غير في مكان محدد نسبيا.... لأن أساسا البلد مش بقت فيها أمان أوي و كتير من الناس هيقلقوا ياخدوا
و بصراحة أنا أولهم لو كنت مكانهم :$

حاجات كتيرة أوي بسيطة بس ممكن تسعد كتير
ليه مش بنعملها بأة؟؟؟
ليه و انت رايح تزور صاحبك مش بتجيب له حاجة هو بيحبها؟؟ مش بنقول هدية.ومش بنقول كل مرة لازم يبقى فيه حاجة في إيدك و انت رايح
بس حاجات رمزية بتقرب المسافات أكتر
هي أصلا وصية من رسولنا –صلى الله عليه و سلم- من قبل اي حاجة تانية
تهــادوا تحــابوا
يبقى نعملها و إحنا معانا أكتر من نية كويسة
نبقى بنعمل بحاجة من كلام رسولنا محمد –ص-،و في نفس الوقت ننتهز الفرصة إنها حاجة خفيفة أوي على القلب. مش شاقة نسبيا
و في نفس الوقت نيتنا ندخل السرور على قلب اللي أدامنا...و نعبر طبعا عن اللي جوانا

زعلان من حد أو هوزعلان حتى منك اشتريله هدية... هتكسر حاجات كتير وحشة بينكو و تقربكوا لبعض أكتر. مش عشان تمنها بجد لكن عشان معناها
بتحب صاحبك أوي أو بتحب خطيبتك و مش دايما تقدر تعبّـر عن كدة؟
الهدية ليها مفعول السحر عشان هي اللي تتكلم بدالك و تقول اللي جواك
لو حد بيحب الورد أوي أوي. ليه مش تجيبله مرة ورد و انت رايحله؟؟ بجدمش هتبان تكسف أد ما هيبان أد إيه عايز تقول فاكرك و عارف إنك بتحب الورد، وعشان خاطرك جبته
لو واحد عيان.... ليه مش نتخلى عن الرسميات شوية و بدال كيلو البسبوسة والمش عارف إيه و لا علبة الشوكولاتة. تفكر في
حاجة
هو
بيحبها بجد
حاجة مميزة عنده مهما كانت بسيطة

الستات اللي دايما عايزة جوزها يدلعها و يفتكرها... ليه مش تبدئيها انت الأول المرة دي و تحسسيه بحبك؟؟
أد إيه بجد الحاجات الصغيرة دي بيكون ليها وقعها على القلب. بتفرح بجد
عبّـر عن حبك بالحاجات البسيطة و قول كنت معدي فلقيت دة و أنا عارف إنك بتحبه فافتكرتك و جبتهولك
إن شالله كيس لب و لا تين شوكي
أي حاجة بتقول إني فاكر صاحبي أو حبيبي طول الوقت،و عايز أسعده بحاجات بسيطة

تيجوا الأسبوعين الجايين نفتكر دايما وصية الرسول-صلى الله عليه و سلم- "تهادوا تحابوا"، و كل ما نكون هنشوف حد نجيب له حاجة حتى لو صغيرة جدا جدا؟؟ مش مهم تمنها بس المهم معناها...تمنها جوا قلب اللي هتهديهاله. إيه رأيكوا؟؟؟