
Sunday, October 25, 2009
غريبـــة

Thursday, October 15, 2009
:) بقالي كتيـــــــر منشرتش تــــاج

قلتــلها إن الحاجـــات دي بحبها أوي.. عاملة زي التاج بتاع المدونــات كدة. ضحكت أوي و هي بتقول لي.. دة بأمـارة التاجز الكتيــــــر اللي في مدونتك؟؟ دة أصلا حتى البوستات العادية في المدونة مش بقت موجودة!! هفكــر في التاج؟
رديت إني فعـلا بحب التاج أوي :$. بس بصراحـة اتكسفت شوية و قلت عندهــا حق... و عشانها أنا جاوبت التاج النونو وقلت أفرح البلوج شوية
* 8 things I’m looking forward to:
1. Finding a more suitable job.. something I can “really” use some of my skills in.
2. Memorizing more chapters of Qur’an.
3. Buying new books :)
4. Trying to make a nice home-made cheesecake soon (within the whole coming month actually :$) .
5. Course in Italian, but that’s when I have money!! And English as well :) if I became wealthy all of a sudden.
6- Make all people around me happy& stop hurting them… I really wish.
7. إنـي أحضر معرض الملابس الخيـــري اللي بشتاقله جدااااااا
8. مستنيـــة رحلة زي اللي عمري ماهنساها طول حياتي.... طلوع جبل، تسلــق، سفاري... أي حاجة من النوع دة
* 8 things I did yesterday:
Yesterday is Tuesday as it’s the day I wrote it.
1. Visited my uncle.
2. Made easy lunch (Potato salads, Tuna, and stuff like that).
3. Played in Pet society :) & bought a new heart mirror there.
4. Talked to my lovely niece to make sure her second day of school was successful.
5. Watched Al-3ashera masa’an.
6. Ate chocolate :D
7. Read some articles in newspapers.
8. Nothing else I guess except thinking&thinking&thinking.
* 8 things I wish I could do (ranked by the degree of being impossible):
1. Flying of course :D.
2. My home would be infront of a sea or river.
3. Living in Italy away from everything else for a month
4. To work as a news-correspondent outside Egypt.
5. To be an influential figure in society who can change defects in Egypt.
6. I wish I could dance ballet :$..feel like a real butterfly.
7. That my brother would be more peaceful in temper and gentle again.
8. To find everyone I love very happy and satisfied.
* 8 shows I watch:
1. Al-3ashera masa’an.
2. America’s got Talent :).
3. Martha Stewart (whenever I find it).
Others not watched regularly:
4. Shababeek.
5. Al-Tab3a Al-Oula.
6. Oprah Winfrey.
7. Wizards of Waverly Place (children's series).
8. Friends.
* 8 things I love:
1. Mimooo “my niece”.
2. Children :).
3. The sea of course.
4. November sky.
5. My parents.
6. Bubbles.
7. Fine chocolate.
8. My close friends “including 6 of the bloggers I really appreciate much”.
9. صلاة العيـــد
10. ليــــل رمضــــان
* Whom I’ll tag along:
Anyone who sees it& likes it.
It’s quite simple and easy.
Wednesday, October 7, 2009
مشهد صغـير عجبني

جذبني عندما سمعت صوته يضحك
من الأطفال التي يســعدك سمــــاع ضحكاتهم
نظــرت إليه فوجدت ابتســامة شديــدة الرقة على وجهه
مازال صغير الحجم يحاول التعلم ممن حوله
يضع قدمه فوق "السكــوتر" محاولا السير به
:)
Wednesday, September 30, 2009
حاجات كتير

ترقّـب
اغتـراب
خـوف من الاقتراب
تردد و تفكيـر
سعادة قريبـة أنشدها
خـــوف
انقباض
إحساس بالـبرودة
ثلج يتســاقط حولي ولا يراه أحد
حنيـــن
إلى أوقات كثيــرة مضت
إلى أشخاص في عالمي موجودون..أشتاق إلى الحديث معهم
إلى أشخاص لم يعودوا كمـا كــانوا
كم أشتاق إليهم و هم لا يدركون
حـزن دفيـن بداخلي لا أحاول إخفاءه
بل أحـاول إبعـاده
أمل في يوم غد سعــيد
و لازالت الحيـــــرة
بعض مما بداخـلي :)
Saturday, September 19, 2009
HaPpy Eid everyone :)

Wednesday, September 9, 2009
9
Thursday, August 27, 2009
Bubbles
Friday, August 21, 2009
رمضــان خلاص :) كل سنة وانتو طيبيـــــن

يعني لمة عيلة مهما اختلفت مواعيد أكلهم و شغلهم على ترابيزة واحدة وقت المغــرب
يعني إحساس بالدفا بنفتقده كتيـر في حياتنا
يعني لمـة العيلة بجد و إنك تشوف ناس اسمها قرايبك لكن مش بتقابلهم أبدا في الحيـاة اليومية
يعني مواقف و قفشـات كوميدية قبل الآدان من الناس الجعانة لما العيلة الكبيرة تتجمـع
يعني واحد في ركن هادي لوحده بيدعي ربنا وهو شايف ألوان السما بدأت تتخلى عن الأحمر والبرتقاني..والألوان الغامقة بتعلن قرب آدان المغـرب
يعني أحلى وقت لقراءة القرآن في العصرية قبل الفطار...أو حتى بعد السحور
يعني وقت الناس بتقدّس فيه الآذان و بتسمعه أكتر من أي وقت تاني
يعني إحساس بالسكيــــنة و القرب من ربنا أكتر من أي وقت تاني
يعني منافسة عشان التقرب من ربنا... بس أخيرا منافسة شريفة جدا
رمضــان يعني ... فول مشطشط ع السحـور تفضل فاكره لتاني يوم
...................................................
وبرة البيـــوت
رمضــان ميتحسش في مدينة نصـر زي ما بيتحس في الأحياء الشعبية
الأحياء المصرية الجميلة اللي بعشق المرواح ليها في رمضان
أنوار في كل مكان وفوانيس معدنية أصيلة،وزينة ورق عاملها ولاد الحارة أو المنطقة مع بعض وموصلينها بين كـــــــل العمارات اللي في الشارع
مش زي عندنا :) عشان تحط فانوس ع العمارة لازم تتأكد من كل الجيران "ويمكن مابوافقوش كمان!!". مش عارفة ليه
و النـاس سهرانة لحد الفجر و الكل بيبتسم ويهني بالشهر الكريــم
و الراجل بتاع الكنافة واقف والعيال اللي بتشوفه من السنة للسنة واقفين حواليه بيتفرجوا بيعملها إزاي
هنـــاك بس بحس بروح رمضان الحقيقية
.............................................
رمضــــان... يعني تجمّـع كل الناس في صلاة واحدة و إحساس بالألفة طاغي على معظم المصلين هناك
يعني صلاة التراويـح الجميلة و اللي ...للأسف بالنسبة لي بقت مشكلة لأني مش بحسها غير لما أصلي ورا واحد معين.. :) وهو دلوقتي اتنقل حتة مش أعرف غير إن اسمها "المدبح"!! وطبعا مش بقيت أروح هناك غير نادر
رمضــــان... سحر صلاة التهجد و خصوصا لو بتصليها في مسجد ليه مكان مفتوح و تحس نسمة الهوا الباردة في نص الليل تستمتع بمرورها مع ترتيل الآيات
يعني تبادل ابتسامات و عبارات بسيطة مع ناس كل علاقتك بيهم إنك بتقف جنبهم في الصف وتصلي
يعني ناس متعرفهاش لكن عارف شكلها لأنها كانت معاك في المسجد رمضان اللي قبله
رمضـــــــان
يعني تجمّــع صحابي عشان نجهـز وجبات للفقرا
و ذكريات أيام كنا بنتمرد فيها ونحاول نعمل أكتر من كدة أنا وأنتيمتي زمان "هبة"و نرجع البيت نلاقيهم قلقانين علينا عشان اتأخرنا
رمضـــان... وحشنـي أوي. ربنا يبلغني و يبلغكوا الشهــر الكريـــم يـــــــــــــــارب..و ماكونش وحشة فيه
كل سنــةوالكل طيبين :). افتكروني في دعاءكم
ملحوظة سخيــفة:لو حد ساكن في مدينة نصر ويحب يشارك أي يوم في إعداد وجبات للفقرا أو تحضير شنط رمضان
Packing
ياريت يسيب لي كومنت أو اللي يعرفوا يوصلولي عادي وأنا هقول له التفاصيل لوحب. الحاجات دي تبع جمعية خيرية مشهرة مش تبع نفسها
:)
HaPpY RaMaDaN
Monday, August 17, 2009
الوان البحــر

..وضعت الكـريم الواقي من الشمس
و ارتديت نظارة الشمس.. هكــذا أصبحت جاهزة للـقائه
. . . . .
أمـام البحر خطوت خطوات كثيرة هادئة أتأمله وهو ثائر
كم أعشق النظر إليه و تأمل ألوانه المختلفة. . و خصوصا تلك الدرجة الفيروزية الساحرة. هـل يمكن لألوان البحـر أن تكون أجمل من ذلك؟؟
..كــان الرد سريعا
!!فـمن شدة الرياح تجد الشمس تتسلل فوق صفحة الرمال البيضاء بوضوح لم أر مثله من قبل
تنير الرمال سريعا و هي في طريقها إليّ كأنها وحش سيقوم بتدميري بالأشعة فور مروره من فوقي
ابتسمت و قد علمت الإجابة لسؤالي
. . .
خلعت نظارتي الشمسية و ابتسمت بشدة و أنا أقترب من تلك الألوان الرائعة
الآن.. لا يمكن أن تكون أجمل من ذلك
. . . . . . . . . . . . .
أحيانا نحتاج إلى خلع نظاراتنا السوداء عند تأمل الدنيا حولنا
Sunday, August 2, 2009
خواطــر فتاة 2

أم أنها مجرد أحلام؟
أحيانا.. أستيقظ في الصباح فأفكـر فيك
أنتظر أن أسمع منك "صباح الخير" التي أحبها منك فور استيقاظي
أو ترسل إلى رسالة بتحية الصباح وتعتذر عن ذهابك للعمل مبكرا
. . . . . . . . . . . .
أضيف السكر إلى كوب "النسكافيه" الساخن، و أفكر ... ترى كم ملعقة من السكر ستحب؟و هل تعشق الشوكولا الساخنة مثلي؟ أم ستكتفي بالقهوة أو النسكافيه كل صباح؟؟
هل أحلـم بليال الشتاء الباردة يغمرها الدفء و أنا أحتسي شرابي الساخن معك؟
أحيانا.. أنظر إلى مرآتي و أبتسم في خجل
أتخيل أن أجدك خلفي تلعب بين خصلات شعري
وتهمس بأذني كم أنا جميلة.. حتى إن لم أكن كذلك بالفعل
سأكـــتب لك على المرآة كم أنا أحبك.. فتلقى كلماتي فور عودتك إلى المنزل و أشاهد ابتسامتك
. . . . . . . . . . .
أحتضن دميتي الصغيرة ككل مســاء
تلك هي صديقتي المقربة في أوقات كثيرة لا أشتاق فيها إلى البوح
هل ستأتي يوما لاحتضان دميتي الصغيرة معي وتسألني عنها؟؟
سامحـني..ففي أوقات كثيرة تغلب عليّ تلك الروح الطفولية، فلا أستطيع طردها من داخلي
يوما ما... ستكون بجانبي وأوقظك فجرا حتى نصلي
أنتظرك في شرفة المنزل حتى تعود ونشاهد شروق الشمس معا
لن أخبرك كم أحب ذلك المشهد، سأدعك تعرف ذلك وحدك من نظرات عيوني
. . . . . . . . . .
أنظر من شباك منزلي و أشرد أحيانا
ترى كــيف ستكون؟ و هل ستأتي يوما؟
هل ستمنحني سحرك و تجعلني أعيش بعالم آخر غير ذاك الذي نعيش فيه؟
حينــها سأعطيك كل ما احتفظت به من مشاعر و تكون ملكا لك وحدك
هل سأجدك كما حلمت بك يوما؟؟
Friday, July 17, 2009
مجرد أيام.. لكنها مميزة لي
استمتعت بهم كثيرا
انتقلت فيهم إلى عالم غير عالمي
ربمـــا هو ليس عالم الأطياف الطيبة و الفراشات والألوان الزاهية الذي أحلم به كما قد يظن البعض
هو عالم شديد الواقعية بعيد عن كل الخيال... لكني بالفعل كنت أفتقده
خمــــسة أيام في تجربة عمــل
:D
نعم.. هي خمسة أيام!! فأنا لم أستمر به ولله الحمد
لــكني استمتعت بها كثيرا، و تعلمت منها أيضا
حتى وإن لم أستمر.. يكفيني أني كـنت أستمتع بألوان السماء وقت الغروب وأنا مازلت في طريقي إلى المنزل
يكفيني استمتاعي بالحياة الصاخبة المليئة بالوجوه والحكايات حول شوارع ميدان التحرير
كــنت أعود إلى منزلي بعدالتاسعة..لكني لم أكن أشعر بالتعب إلا حينما أستلقي على سريري في الليل... فقد كنت في احتياج لصخب الحياة وإيقاعها السريع حتى وإن كانت متعبة
ربمــا لم أستمر في مكان العمل كثيرا.. لكنه يسعدني أني تحدثت إلى العديـد من الأشخاص، و يسعدني أكثر.. أني استعدت بعضا مني كان قد فقد منذ زمن
وجدت شخصي من جديد ذاك الأسبوع
التقيت العديدين و أنا سعيدة لتأكدي أنهم سيفتقدوني عندمـا لا يجدوني
و البعض سيسأل عني... حتى و إن كان سؤالهم لن يستمر أكثر من بضعة أيام... فيكفيني فخرا أنهم سيتذكرونني بالخير، و سأكون جزءا بسيطا من ذاكرتهم، و ربما التقيت إحدهم مرة أخرى في حياتي
لحظات بسيطة بيننا... لكنــي أعلم أن البعض سيتذكرني بها
أحببت أناسا منهم كثيرا، لكنهم يوما لن يعلموا :) ... لأني لم أكلمهم يوما في الحقيقة
هم أشخاص كنت أراهم معي في الطريق حيث نركب جميعا "باص" العمل ويتوجه بنا إلى المكان. أحببتهم لابتساماتهم الطيبة، و لأسلوب البعض في التحدث باحترام مع أصدقائه. أعلم أنه لو كان ربي قد قدّر لي الاستمرار في العمل في هذا المكان، ما كنت يوما سأتردد في طلب المساعدة من بعض تلك الشخصيات رغم أني لم أتحدث معهم يوما
لكني بالفعل.. أشعر أنهم إخوتي
يوم شاق... يبدأ بنزولي منذ الصباح الباكر قبل أن تشتد حرارة الشمس، و إلى أن تدق الساعة التاسعة مساء أو بعدها بقليل.. لكنـي كنت في أشد استمتاعي
تعرفــت على الكثيرين ممن التقيت في المواصلات العامة:)))، و ربما هي معرفة وقتية فقط، لكنها تسرني كثيرا و تضيف إليّ. تعددت حواراتنا بين الخوف من أنفلونزا الخنازير "و الطيور أيضا" و التوك التوك الطاير اللي بمروحتين! و الجنيه المعدني قليل القيمة...و مواضيع أخرى غير ذات صلة. :) أظن أن أكثر ما كنت أفتقده هو التعرف على أشخاص جديدة..في أماكن جديدة
أتعرف إلى أشخاص جديدة في حياتي بالطبع من خلال الأنشطة المختلفة... لكن الخروج عن الإطار كان ذا إحساس آخر افتقدته كثيرا
. . . . . . . . . . . . . .
تجربتـــي الصغيرة.. أفتقدك كثيرا
و أفتقد أكثر... أشخاص قليلة كانت بجانبي محاولة مساعدتي حتى لا أشعر بالغربــة
هم بالفعل يستحقون كل الشكر و التقدير
أيــام أعادت جزءا مني، و تركت بداخلي إحساس مريح...حتى هذا اليوم،و شعرت بعدها بأن بعضا من الثقة التي كانت قد تسللت بعيدة عني.. قد عادت إليّ
:)
الحمـــدلله على كل حال
و بالتأكيــد أراد الله لي الخير من تلك التجربة الصغيرة... حتى و إن كنت لم أفهم الحكمة منها بعد
. . . . . . . . . . . . . .
يومــي الأخير
وصلنا إلى محطة السادات حيث سأترك مترو الأنفاق لاستكمال طريقي إلى المنزل
ودعتني بابتسامة أحسست بأن خلفها نوع من الحزن لم أعتده منــها
كــانت تلك هي أول مرة تظهر أيامما بداخلها "وخصوصا مشاعرها" أمامي..وربما آخر مرة
خريجة كلــية الطب ذات الشخصية شديــــدة العملية في كل خطواتها بشكل كان يثير دهشتي
رأيت منــها جانبا لم أره طوال الأسبوع
ضحكت وأنا أسلّـم عليها قائلة "اشوف وشك بخير" كمـا لو كنت سأسافر
. . . . . .
توقف المترو نهائيا استعدادا لفتح الأبواب، نادتني وقالت "لا إله إلا الله" بنفس الابتسامة.. أدركت حينهــا أني ربما ... بالفعل مسافرة من حياة البــعض
Saturday, July 11, 2009
مدونتي مش أنا.. أنا مليــش دعوة خالص
من كام يوم عـــدّى على مدونتي سنتيــــــــــــــــن
!!!
:)أنا اتخضيت بصراحة من الكلمة
محدش أخد باله طبعا و بكل بساطة... أنا نفسي مش افتكرت
:D
كنت فاكرة قبلها لكن لقيتني يومها نسيــــــــــــت تماما
سنتين عرفت فيهم ناس كتير جميلة أوي
و منهم كتير مشيوا لكن عمري ما بنساهم و يمكن حتى بفتكرهم أكتر من أصحابي الحقيقييين
لأني حبيتهم بجد من قلبي
و لأني حسيت بالصدق في كلماتهم
...........................
طبعا مش الكل أكيد ناس كويسة و فظيعة... بس الحقيقة إن الناس بتبان من كلامها، حتى لو من غير ما نشوف عينيهم
أو دة رأيي الشخصي يمكن
شكـــــرا لكل الناس اللي بترسم على وشي ابتسامة أو بتدخل على قلبي الفرح في لحظات حياتي
ربنـــا يكرمكم
و هكتب بوست قريب إن شاء الله..و سامحيني يا "يوم جديد". أنا موجودة بس اتشغلت أوي الأسبوع اللي فات
Tuesday, June 30, 2009
رحلتي الصغيرة

لم ألحظ بداخله إلا الرجل الجالس في الكرسي الأول... رجل منمق بجانبه علبة من محل للحلوى
صعدنا إلى الباص وجلسنا في مكاننا. .نظرت حولي في محاولة للبحث عمن سيرافقونا في رحلتنا حتى مرسى مطروح
أمي بجانبي، ولكن ماذا عن الكرسيين المقابلين لنا؟؟ كنت في غاية الترقــب أنتظر لأرى من سيكون جارنا المؤقت لبضع ساعات حتى الوصول.... و وسط استغراقي في التفكير سمعت صوت سائق الباص و هو يوجه حديثه للآخرين "لا أعرف لماذا في الحقيقة!!" طالبا منهم مساعدة الرجل "الكبير" في الصعود إلى الباص.. مضت لحظات لا أحسبها قليلة حتى ظهر وجه ذلك الرجل العجوز وهوينظر بعين قلقة إلى داخل المكان.. وبسرعة عاد لينظر إلى خارج الباص منتظرا زوجته التي صعدت خلفه، و نظرت مثله إلى داخل الباص...و لكن بعين شديـدة التفحص
ابتسمت حينما رأيت هذا الرجل العجوز، و سمعت صوتا بداخلي يطلق عليه لقب "جدو"!! حينها ابتسمت أكثر خجلا من نفسي في الحقيقة ... من داخلي تمنيت أن يكون هو جاري في الطريق رغم أني لم أتوقع أن يدور أي نقاش بيننا،لكني بالفعل تمنيت ذلك و لا أعرف السر
و كــان أول حوار بسيط في رحلتنا
العجوز: أهي التذاكر يابني. قوللي احنا هنقعد فين؟
السائق: كرسي 5و6 يا حاج
اللي هو فين يعني؟؟هنا علطول؟ (وهويشير إلى أول كرسي أمامه)، لكن السائق رد عليه بالنفي مشيرا إلى ثاني كرسي
و بدأ جدو الجميـل في خطواته البطيئة، لكن سؤال زوجته أوقفه مرة أخرى حيث أكدت على السائق ما قاله" كرسي 5 و6؟؟
أيوة يا حاجة. تاني كرسي دة
مش 3 و 4يعني؟
لأ
ثم رددت ما قاله مرة أخرى و أعطته التذاكر للتأكد. حينها ابتسمت و فكرت أن كبار السن –وغالبا السيدات أكثر :$- دوما ما يشككون في كلام الآخرين ويحاولون التأكد بأنفسهم خوفا من الخداع الذي يعرفونه جيدا من الحياة..... لكن بداخلهم "معظمهم طبعا وليس كلهم" مقدار من الطيبة لا يقدر بثمن
The Old Couple
بدأ جدو في الدخول و هو يبحث عن الكرسي و يتساءل مرة أخرى... وهنا ابتسمت ابتسامة عريضة و أنا أشير له "هنا. الكرسيين هنا يا فندم".و تلك الابتسامة في الحقيقة لم تكن لأني تحدثت معه فحسب، لكن لأن تلك هي الكراسي بجانبي
:))
أعتقد أن لقب "جدو" لن يكون خاصا بي أنا فقط. فأنا أراه يملك الشكل التقليدي جدا للكلمة، مما يجعلك منجذبا له و لتلك الطيبة التي تعلو وجهه. رفيع يرتدي النظارات السميكة ذات الإطار الغامق اللون، شعره أبيض خفيف، ويستند إلى عكازه وهو يمشي
لكنه لم يكن كجدي لأني لم أجد ابتسامة تشرق وجهه طوال الوقت كحبيبي رحمه الله
أما زوجته...فكانت امرأة وقور، ممتلئة الجسم قليلا، أعجتني ملابسها كثيرا في الحقيقة. . فقد كــانت غاية في الأناقة و في ذات الوقت تليق جدا بوقارها و عمرها الكبير، فضفاضة بألوان بسيطة لكنها أنيقة متميــــزة وتناسبها كثيرا. هي من السيدات اللاتي لا تستطيع رؤيتهن دون أن تعلق على مدى الطيبة الذي يظهرها وجهها و عيناها... وطريقة تحدثها و نبرة صوتها
سعـــدت كثيرا بجوارهم حتى إن كنت لن أتحدث معهم... و مع الدقائق الأولى بدأت شخصيتها تظهر أكثر فأكثر
هي مثل معظم السيدات كبار السن اللاتي قابلتهن :))).بالطبع لا أقصد الإهانة، لكنها الحقيقة على الأقل فيمن قابلتهن بحياتي القليلة نسبيا. دوما أجد السيدة هي التي تنصح زوجها و تحاول إقناعه برأيها و بأنه الصواب، مسئولة عنه..لكن بطريقة مختلفة بعض الشيء....و رد فعل الزوج دوما متشابه في المواقف التي شهدتها في حياتي
!!البؤجــة
بـــعد وقت قصير من بداية الرحلة هاجمني ألم الأسنان!!!!:( منذ سنيــــن لم يحدث ذلك ولله الحمد. فلماذا الآن؟؟!! هاجمني بشدة و لم أستطع احتماله. سألت أمي عن مسكن لكنها كانت قد تركته في الحقيبة الأخرى بداخل الباص. سألت أمي السيدة بجانبنا فنظرت إلي نظرة فاحصة يملؤها القلق
حينها تذكرت فوبيا الأنفلونزا و عذرتها في نظراتها تلك... وأخذت أتحسس خدي وأنا حزينة كي تتفهم الوضع. ابتسمت وبدأت في البحث عن البنادول. فتحت حقيبتها الممتلئة وأخذت تبحث و تبحث و تبحث :)!! حتى أني أحسست أنها مثل حقيبة "ماري بوبينز"،وأنها إذا ما وضعت يدها بداخل الحقيبة من الممكن أن تخرج بأي شيء أتخيله من داخلها. كانت يدها تغوص بالداخل فتنظر إلينا مبتسمة و تعتذر على "كركبة" الحقيبة. فنعتذر نحن أيضا على إزعاجها... مضى وقت حتى وجدت البنادول و أعطته لي مع دعوتها بالشفا
موبايلك و لا موبايلي؟؟
الرجل الجالس بالأمام وحده...يضع هاتفه المحمول الفخم أمامه و لا يمضي بعض الوقت إلا و يرن الهاتف. سيناريو متكرر طوال الطريق
لكنه لم يكن السيناريو المتكرر الوحيــد
فنغمة هاتفه المحمول تنم عن العملية البحتة. واحدة من نغمات نوكيا المعروفة ليس أكثر. و هي بالصدفة... نفس نغمة الرجل الذي يجلس خلفه.... "جدو يعني". و كم كنت أتمنى أن يكون أي شخص آخر غيره
فكلما سمع العجوز نغمة الهاتف، سأل زوجته إذا ما كان هذا صوت هاتفه وأخرجه بسرعة و أجابه. لكن خيبة الأمل تتكرر في كل مرة عندما لا يجد من يرد عليه. و في معظم الأوقات كان جدو بالطبع يستيقظ من نومه العميق كي يرد على .... مكالمة الرجل الجالس أمامه
في كل مرة يرن هاتف رجل الكرسي الأول، يتكرر السيناريو بشكل يثير الضحك..و الشفقة أحيانا
في بعض المرات كان جدو يغضب و يعلو صوته وهو يقول ألوووو. انت سامعني ولا إيه؟ و لا أملك إلا الابتسام لأني لا أستطيع التدخل
فكرت في أن أقترح عليه تغيير النغمة لكني لم أتجرأ.. فهو يعتبر تدخلا حتى إن كنت أريد مساعدته
رجل الأعمال
منذ اللحظة الأولى، عليك أن تطلق عليه لقب "رجل أعمال". رجل أنيق، يرتدي بدلة راقية، بوجه لا يعرف الابتسام إلا نادرا و نظارات بسيطة تناسبه
شخصية أفضل ما توصف به أنها شخصية "عملية بحــتة". حركات جسده، طريقة جلوسه، نظراته ، كل شيء يوحي بذلك... حتى نغمة موبايله
هذا هو الانطباع الأول الذي تأخذه عن هذا الرجل إن لقيته. إلا أن هذا الانطباع لم يدم طويلا لدي... فنظراته للآخرين وبعض أفعاله... جعلتني لا أحبه في الحقيقة
كـان يضع ساقا فوق الأخرى مسترخ على الكرسيين بثقة،وعندما جاء أحدهم للتحدث معه، لم يكن بالذوق الكافي ليتعب نفسه في إنزال قدمه من أمام وجه الرجل ولو للحظة. لم يغير أي شيء في جلسته
كذلك الحال عندما سألت سيدة عن الوقت المتبقي.. نــظر إليها بترفع ثم استدار إلى الأمام كأنه لم يسمع صوتا
كنت معجبة بشموخه و ثقته بنفسه في البداية، لكني حزنت قليلا حينما اكتشفت أن ما به ربما يتعدى الثقة قليلا..... أثارني الفضول في تخمين مهنة هذا الرجل
ببدلة رسمية، بحقيبة سمسونايت و كمبيوتر محمول، حجز لنفسه كرسيين كي يكون مستريحا وحده!! وعلبة الحلوى ليست لزيارة أحد...إنما هي وجبته اللذيذة من الجاتوه التي يتناولها في الطريق
لم أملك إلا أن أقول "رجل أعمال" فقط دون أن أعرف ماهية الكلمة. كان هناك شيء آخر في الحقيقة يشغلني، وهو أني أظنني رأيته من قبل !! لكني لا أعرف كيف بالطبع!!و لا أين
لم أعرف حتى وصلنا إلى مرسى مطروح. وجدنا بعض الرجال المرتدين بدلات للجيش و هم يلتصقون بالباص وهو مازال يعدل من وقفته الأخيرة قبل فتح الباب. وفور وقوفه سارع كل منهم برفع يده لأداء التحية العسكرية و هم يقولون
حمدلله ع السلامة يا باشا، حمدلله ع السلامة يا باشا
و بــــس :)
Sunday, June 21, 2009
Just some Distracted Words
I see a shadow
A bit far but I still can see it
Shadow of a man
I may hear his steps sometimes
But yet… It’s still too far
I can’t get it !!
It keeps on being anonymous
Though I keep my eyes on it
Is it coming near ??
Or closer to disappear??
He holds something in his hand I suppose
& I wonder.. Can it be a gun?
I really wonder


