Thursday, August 27, 2009

Bubbles


جوا كورة صابون ســــبت حلم صغير

و في ليلة هواها بارد نفـخت... و شفت كورة الصابون و هي بتنطلق حرة في الهوا

راقبتها و هي بتبعد

هـــشوف هتطير لفين كورة الصابون واخدة حلمي الصغير معاها

و لو فرقعت.... :) يبقى انتهت واختفى حلمي معاها، ودة قدر اللــــه

Friday, August 21, 2009

رمضــان خلاص :) كل سنة وانتو طيبيـــــن


رمضــــان

يعني لمة عيلة مهما اختلفت مواعيد أكلهم و شغلهم على ترابيزة واحدة وقت المغــرب

يعني إحساس بالدفا بنفتقده كتيـر في حياتن
ا

يعني لمـة العيلة بجد و إنك تشوف ناس اسمها قرايبك لكن مش بتقابلهم أبدا في الحيـاة اليومية

يعني مواقف و قفشـات كوميدية قبل الآدان من الناس الجعانة لما العيلة الكبيرة تتجمـع

يعني واحد في ركن هادي لوحده بيدعي ربنا وهو شايف ألوان السما بدأت تتخلى عن الأحمر والبرتقاني..والألوان الغامقة بتعلن قرب آدان المغـرب

يعني أحلى وقت لقراءة القرآن في العصرية قبل الفطار...أو حتى بعد السحور

يعني وقت الناس بتقدّس فيه الآذان و بتسمعه أكتر من أي وقت تاني

يعني إحساس بالسكيــــنة و القرب من ربنا أكتر من أي وقت تاني

يعني منافسة عشان التقرب من ربنا... بس أخيرا منافسة شريفة جدا

رمضــان يعني ... فول مشطشط ع السحـور تفضل فاكره لتاني يوم
...................................................


وبرة البيـــوت
رمضــان ميتحسش في مدينة نصـر زي ما بيتحس في الأحياء الشعبية

الأحياء المصرية الجميلة اللي بعشق المرواح ليها في رمضان

أنوار في كل مكان وفوانيس معدنية أصيلة،وزينة ورق عاملها ولاد الحارة أو المنطقة مع بعض وموصلينها بين كـــــــل العمارات اللي في الشارع

مش زي عندنا :) عشان تحط فانوس ع العمارة لازم تتأكد من كل الجيران "ويمكن مابوافقوش كمان!!". مش عارفة ليه

و النـاس سهرانة لحد الفجر و الكل بيبتسم ويهني بالشهر الكريــم

و الراجل بتاع الكنافة واقف والعيال اللي بتشوفه من السنة للسنة واقفين حواليه بيتفرجوا بيعملها إزاي

هنـــاك بس بحس بروح رمضان الحقيقية
.............................................


رمضــــان... يعني تجمّـع كل الناس في صلاة واحدة و إحساس بالألفة طاغي على معظم المصلين هناك

يعني صلاة التراويـح الجميلة و اللي ...للأسف بالنسبة لي بقت مشكلة لأني مش بحسها غير لما أصلي ورا واحد معين.. :) وهو دلوقتي اتنقل حتة مش أعرف غير إن اسمها "المدبح"!! وطبعا مش بقيت أروح هناك غير نادر

رمضــــان... سحر صلاة التهجد و خصوصا لو بتصليها في مسجد ليه مكان مفتوح و تحس نسمة الهوا الباردة في نص الليل تستمتع بمرورها مع ترتيل الآيات

يعني تبادل ابتسامات و عبارات بسيطة مع ناس كل علاقتك بيهم إنك بتقف جنبهم في الصف وتصلي

يعني ناس متعرفهاش لكن عارف شكلها لأنها كانت معاك في المسجد رمضان اللي قبله


رمضـــــــان
يعني تجمّــع صحابي عشان نجهـز وجبات للفقرا

و ذكريات أيام كنا بنتمرد فيها ونحاول نعمل أكتر من كدة أنا وأنتيمتي زمان "هبة"و نرجع البيت نلاقيهم قلقانين علينا عشان اتأخرنا




رمضـــان... وحشنـي أوي. ربنا يبلغني و يبلغكوا الشهــر الكريـــم يـــــــــــــــارب..و ماكونش وحشة فيه

كل سنــةوالكل طيبين :). افتكروني في دعاءكم

ملحوظة سخيــفة:لو حد ساكن في مدينة نصر ويحب يشارك أي يوم في إعداد وجبات للفقرا أو تحضير شنط رمضان
Packing
ياريت يسيب لي كومنت أو اللي يعرفوا يوصلولي عادي وأنا هقول له التفاصيل لوحب. الحاجات دي تبع جمعية خيرية مشهرة مش تبع نفسها
:)

HaPpY RaMaDaN

Monday, August 17, 2009

الوان البحــر


..أخذت رواية من الأدب الانجليزي أقرأها للمرة الثانية
..وضعت الكـريم الواقي من الشمس
و ارتديت نظارة الشمس.. هكــذا أصبحت جاهزة للـقائه
. . . . .

أمـام البحر خطوت خطوات كثيرة هادئة أتأمله وهو ثائر
كم أعشق النظر إليه و تأمل ألوانه المختلفة. . و خصوصا تلك الدرجة الفيروزية الساحرة. هـل يمكن لألوان البحـر أن تكون أجمل من ذلك؟؟

..كــان الرد سريعا
!!فـمن شدة الرياح تجد الشمس تتسلل فوق صفحة الرمال البيضاء بوضوح لم أر مثله من قبل
تنير الرمال سريعا و هي في طريقها إليّ كأنها وحش سيقوم بتدميري بالأشعة فور مروره من فوقي

ابتسمت و قد علمت الإجابة لسؤالي

. . .

خلعت نظارتي الشمسية و ابتسمت بشدة و أنا أقترب من تلك الألوان الرائعة

الآن.. لا يمكن أن تكون أجمل من ذلك

. . . . . . . . . . . . .

أحيانا نحتاج إلى خلع نظاراتنا السوداء عند تأمل الدنيا حولنا

Sunday, August 2, 2009

خواطــر فتاة 2




هل سأستيقظ يوما فأجدك بجانبي؟؟
أم أنها مجرد أحلام؟
أحيانا.. أستيقظ في الصباح فأفكـر فيك
أنتظر أن أسمع منك "صباح الخير" التي أحبها منك فور استيقاظي
أو ترسل إلى رسالة بتحية الصباح وتعتذر عن ذهابك للعمل مبكرا
. . . . . . . . . . . .

أضيف السكر إلى كوب "النسكافيه" الساخن، و أفكر ... ترى كم ملعقة من السكر ستحب؟و هل تعشق الشوكولا الساخنة مثلي؟ أم ستكتفي بالقهوة أو النسكافيه كل صباح؟؟
هل أحلـم بليال الشتاء الباردة يغمرها الدفء و أنا أحتسي شرابي الساخن معك؟


أحيانا.. أنظر إلى مرآتي و أبتسم في خجل
أتخيل أن أجدك خلفي تلعب بين خصلات شعري
وتهمس بأذني كم أنا جميلة.. حتى إن لم أكن كذلك بالفعل
سأكـــتب لك على المرآة كم أنا أحبك.. فتلقى كلماتي فور عودتك إلى المنزل و أشاهد ابتسامتك

. . . . . . . . . . .

أحتضن دميتي الصغيرة ككل مســاء
تلك هي صديقتي المقربة في أوقات كثيرة لا أشتاق فيها إلى البوح
هل ستأتي يوما لاحتضان دميتي الصغيرة معي وتسألني عنها؟؟
سامحـني..ففي أوقات كثيرة تغلب عليّ تلك الروح الطفولية، فلا أستطيع طردها من داخلي


يوما ما... ستكون بجانبي وأوقظك فجرا حتى نصلي
أنتظرك في شرفة المنزل حتى تعود ونشاهد شروق الشمس معا
لن أخبرك كم أحب ذلك المشهد، سأدعك تعرف ذلك وحدك من نظرات عيوني
. . . . . . . . . .

أنظر من شباك منزلي و أشرد أحيانا
ترى كــيف ستكون؟ و هل ستأتي يوما؟
هل ستمنحني سحرك و تجعلني أعيش بعالم آخر غير ذاك الذي نعيش فيه؟
حينــها سأعطيك كل ما احتفظت به من مشاعر و تكون ملكا لك وحدك

هل سأجدك كما حلمت بك يوما؟؟
:)
حقا لا أعرف
لعلّـي
ألقــاك
يــــوما

Friday, July 17, 2009

مجرد أيام.. لكنها مميزة لي

خمـــسة أيام فقط
استمتعت بهم كثيرا
انتقلت فيهم إلى عالم غير عالمي
ربمـــا هو ليس عالم الأطياف الطيبة و الفراشات والألوان الزاهية الذي أحلم به كما قد يظن البعض
هو عالم شديد الواقعية بعيد عن كل الخيال... لكني بالفعل كنت أفتقده

خمــــسة أيام في تجربة عمــل
:D

نعم.. هي خمسة أيام!! فأنا لم أستمر به ولله الحمد
لــكني استمتعت بها كثيرا، و تعلمت منها أيضا
حتى وإن لم أستمر.. يكفيني أني كـنت أستمتع بألوان السماء وقت الغروب وأنا مازلت في طريقي إلى المنزل
يكفيني استمتاعي بالحياة الصاخبة المليئة بالوجوه والحكايات حول شوارع ميدان التحرير
كــنت أعود إلى منزلي بعدالتاسعة..لكني لم أكن أشعر بالتعب إلا حينما أستلقي على سريري في الليل... فقد كنت في احتياج لصخب الحياة وإيقاعها السريع حتى وإن كانت متعبة
ربمــا لم أستمر في مكان العمل كثيرا.. لكنه يسعدني أني تحدثت إلى العديـد من الأشخاص، و يسعدني أكثر.. أني استعدت بعضا مني كان قد فقد منذ زمن
وجدت شخصي من جديد ذاك الأسبوع
التقيت العديدين و أنا سعيدة لتأكدي أنهم سيفتقدوني عندمـا لا يجدوني
و البعض سيسأل عني... حتى و إن كان سؤالهم لن يستمر أكثر من بضعة أيام... فيكفيني فخرا أنهم سيتذكرونني بالخير، و سأكون جزءا بسيطا من ذاكرتهم، و ربما التقيت إحدهم مرة أخرى في حياتي

لحظات بسيطة بيننا... لكنــي أعلم أن البعض سيتذكرني بها


أحببت أناسا منهم كثيرا، لكنهم يوما لن يعلموا :) ... لأني لم أكلمهم يوما في الحقيقة
هم أشخاص كنت أراهم معي في الطريق حيث نركب جميعا "باص" العمل ويتوجه بنا إلى المكان. أحببتهم لابتساماتهم الطيبة، و لأسلوب البعض في التحدث باحترام مع أصدقائه. أعلم أنه لو كان ربي قد قدّر لي الاستمرار في العمل في هذا المكان، ما كنت يوما سأتردد في طلب المساعدة من بعض تلك الشخصيات رغم أني لم أتحدث معهم يوما
لكني بالفعل.. أشعر أنهم إخوتي
يوم شاق... يبدأ بنزولي منذ الصباح الباكر قبل أن تشتد حرارة الشمس، و إلى أن تدق الساعة التاسعة مساء أو بعدها بقليل.. لكنـي كنت في أشد استمتاعي
تعرفــت على الكثيرين ممن التقيت في المواصلات العامة:)))، و ربما هي معرفة وقتية فقط، لكنها تسرني كثيرا و تضيف إليّ. تعددت حواراتنا بين الخوف من أنفلونزا الخنازير "و الطيور أيضا" و التوك التوك الطاير اللي بمروحتين! و الجنيه المعدني قليل القيمة...و مواضيع أخرى غير ذات صلة. :) أظن أن أكثر ما كنت أفتقده هو التعرف على أشخاص جديدة..في أماكن جديدة
أتعرف إلى أشخاص جديدة في حياتي بالطبع من خلال الأنشطة المختلفة... لكن الخروج عن الإطار كان ذا إحساس آخر افتقدته كثيرا
. . . . . . . . . . . . . .
تجربتـــي الصغيرة.. أفتقدك كثيرا
و أفتقد أكثر... أشخاص قليلة كانت بجانبي محاولة مساعدتي حتى لا أشعر بالغربــة
هم بالفعل يستحقون كل الشكر و التقدير
أيــام أعادت جزءا مني، و تركت بداخلي إحساس مريح...حتى هذا اليوم،و شعرت بعدها بأن بعضا من الثقة التي كانت قد تسللت بعيدة عني.. قد عادت إليّ
:)
الحمـــدلله على كل حال
و بالتأكيــد أراد الله لي الخير من تلك التجربة الصغيرة... حتى و إن كنت لم أفهم الحكمة منها بعد
. . . . . . . . . . . . . .
يومــي الأخير
وصلنا إلى محطة السادات حيث سأترك مترو الأنفاق لاستكمال طريقي إلى المنزل
ودعتني بابتسامة أحسست بأن خلفها نوع من الحزن لم أعتده منــها
كــانت تلك هي أول مرة تظهر أيامما بداخلها "وخصوصا مشاعرها" أمامي..وربما آخر مرة
خريجة كلــية الطب ذات الشخصية شديــــدة العملية في كل خطواتها بشكل كان يثير دهشتي
رأيت منــها جانبا لم أره طوال الأسبوع
ضحكت وأنا أسلّـم عليها قائلة "اشوف وشك بخير" كمـا لو كنت سأسافر
. . . . . .
توقف المترو نهائيا استعدادا لفتح الأبواب، نادتني وقالت "لا إله إلا الله" بنفس الابتسامة.. أدركت حينهــا أني ربما ... بالفعل مسافرة من حياة البــعض

Saturday, July 11, 2009

مدونتي مش أنا.. أنا مليــش دعوة خالص


من كام يوم عـــدّى على مدونتي سنتيــــــــــــــــن
!!!
:)أنا اتخضيت بصراحة من الكلمة
محدش أخد باله طبعا و بكل بساطة... أنا نفسي مش افتكرت
:D
كنت فاكرة قبلها لكن لقيتني يومها نسيــــــــــــت تماما
سنتين عرفت فيهم ناس كتير جميلة أوي
و منهم كتير مشيوا لكن عمري ما بنساهم و يمكن حتى بفتكرهم أكتر من أصحابي الحقيقييين
لأني حبيتهم بجد من قلبي
و لأني حسيت بالصدق في كلماتهم
...........................
طبعا مش الكل أكيد ناس كويسة و فظيعة... بس الحقيقة إن الناس بتبان من كلامها، حتى لو من غير ما نشوف عينيهم
أو دة رأيي الشخصي يمكن
شكـــــرا لكل الناس اللي بترسم على وشي ابتسامة أو بتدخل على قلبي الفرح في لحظات حياتي
ربنـــا يكرمكم
و هكتب بوست قريب إن شاء الله..و سامحيني يا "يوم جديد". أنا موجودة بس اتشغلت أوي الأسبوع اللي فات

Tuesday, June 30, 2009

رحلتي الصغيرة


تمنيت أن تكون هذه الرحلة مريحة ولا يصيبني الصداع أو الغثيان من طول الطريق. وصلنا إلى المحطة في وقت مناسب..وضعنا الحقيبتين بداخل "السوبر جيت" و وقفنا أمام بابه استعدادا للركوب


لم ألحظ بداخله إلا الرجل الجالس في الكرسي الأول... رجل منمق بجانبه علبة من محل للحلوى


صعدنا إلى الباص وجلسنا في مكاننا. .نظرت حولي في محاولة للبحث عمن سيرافقونا في رحلتنا حتى مرسى مطروح


أمي بجانبي، ولكن ماذا عن الكرسيين المقابلين لنا؟؟ كنت في غاية الترقــب أنتظر لأرى من سيكون جارنا المؤقت لبضع ساعات حتى الوصول.... و وسط استغراقي في التفكير سمعت صوت سائق الباص و هو يوجه حديثه للآخرين "لا أعرف لماذا في الحقيقة!!" طالبا منهم مساعدة الرجل "الكبير" في الصعود إلى الباص.. مضت لحظات لا أحسبها قليلة حتى ظهر وجه ذلك الرجل العجوز وهوينظر بعين قلقة إلى داخل المكان.. وبسرعة عاد لينظر إلى خارج الباص منتظرا زوجته التي صعدت خلفه، و نظرت مثله إلى داخل الباص...و لكن بعين شديـدة التفحص


ابتسمت حينما رأيت هذا الرجل العجوز، و سمعت صوتا بداخلي يطلق عليه لقب "جدو"!! حينها ابتسمت أكثر خجلا من نفسي في الحقيقة ... من داخلي تمنيت أن يكون هو جاري في الطريق رغم أني لم أتوقع أن يدور أي نقاش بيننا،لكني بالفعل تمنيت ذلك و لا أعرف السر


و كــان أول حوار بسيط في رحلتنا


العجوز: أهي التذاكر يابني. قوللي احنا هنقعد فين؟
السائق: كرسي 5و6 يا حاج
اللي هو فين يعني؟؟هنا علطول؟ (وهويشير إلى أول كرسي أمامه)، لكن السائق رد عليه بالنفي مشيرا إلى ثاني كرسي
و بدأ جدو الجميـل في خطواته البطيئة، لكن سؤال زوجته أوقفه مرة أخرى حيث أكدت على السائق ما قاله" كرسي 5 و6؟؟
أيوة يا حاجة. تاني كرسي دة
مش 3 و 4يعني؟
لأ


ثم رددت ما قاله مرة أخرى و أعطته التذاكر للتأكد. حينها ابتسمت و فكرت أن كبار السن –وغالبا السيدات أكثر :$- دوما ما يشككون في كلام الآخرين ويحاولون التأكد بأنفسهم خوفا من الخداع الذي يعرفونه جيدا من الحياة..... لكن بداخلهم "معظمهم طبعا وليس كلهم" مقدار من الطيبة لا يقدر بثمن


The Old Couple


بدأ جدو في الدخول و هو يبحث عن الكرسي و يتساءل مرة أخرى... وهنا ابتسمت ابتسامة عريضة و أنا أشير له "هنا. الكرسيين هنا يا فندم".و تلك الابتسامة في الحقيقة لم تكن لأني تحدثت معه فحسب، لكن لأن تلك هي الكراسي بجانبي
:))
أعتقد أن لقب "جدو" لن يكون خاصا بي أنا فقط. فأنا أراه يملك الشكل التقليدي جدا للكلمة، مما يجعلك منجذبا له و لتلك الطيبة التي تعلو وجهه. رفيع يرتدي النظارات السميكة ذات الإطار الغامق اللون، شعره أبيض خفيف، ويستند إلى عكازه وهو يمشي


لكنه لم يكن كجدي لأني لم أجد ابتسامة تشرق وجهه طوال الوقت كحبيبي رحمه الله


أما زوجته...فكانت امرأة وقور، ممتلئة الجسم قليلا، أعجتني ملابسها كثيرا في الحقيقة. . فقد كــانت غاية في الأناقة و في ذات الوقت تليق جدا بوقارها و عمرها الكبير، فضفاضة بألوان بسيطة لكنها أنيقة متميــــزة وتناسبها كثيرا. هي من السيدات اللاتي لا تستطيع رؤيتهن دون أن تعلق على مدى الطيبة الذي يظهرها وجهها و عيناها... وطريقة تحدثها و نبرة صوتها


سعـــدت كثيرا بجوارهم حتى إن كنت لن أتحدث معهم... و مع الدقائق الأولى بدأت شخصيتها تظهر أكثر فأكثر
هي مثل معظم السيدات كبار السن اللاتي قابلتهن :))).بالطبع لا أقصد الإهانة، لكنها الحقيقة على الأقل فيمن قابلتهن بحياتي القليلة نسبيا. دوما أجد السيدة هي التي تنصح زوجها و تحاول إقناعه برأيها و بأنه الصواب، مسئولة عنه..لكن بطريقة مختلفة بعض الشيء....و رد فعل الزوج دوما متشابه في المواقف التي شهدتها في حياتي



!!البؤجــة


بـــعد وقت قصير من بداية الرحلة هاجمني ألم الأسنان!!!!:( منذ سنيــــن لم يحدث ذلك ولله الحمد. فلماذا الآن؟؟!! هاجمني بشدة و لم أستطع احتماله. سألت أمي عن مسكن لكنها كانت قد تركته في الحقيبة الأخرى بداخل الباص. سألت أمي السيدة بجانبنا فنظرت إلي نظرة فاحصة يملؤها القلق


حينها تذكرت فوبيا الأنفلونزا و عذرتها في نظراتها تلك... وأخذت أتحسس خدي وأنا حزينة كي تتفهم الوضع. ابتسمت وبدأت في البحث عن البنادول. فتحت حقيبتها الممتلئة وأخذت تبحث و تبحث و تبحث :)!! حتى أني أحسست أنها مثل حقيبة "ماري بوبينز"،وأنها إذا ما وضعت يدها بداخل الحقيبة من الممكن أن تخرج بأي شيء أتخيله من داخلها. كانت يدها تغوص بالداخل فتنظر إلينا مبتسمة و تعتذر على "كركبة" الحقيبة. فنعتذر نحن أيضا على إزعاجها... مضى وقت حتى وجدت البنادول و أعطته لي مع دعوتها بالشفا



موبايلك و لا موبايلي؟؟


الرجل الجالس بالأمام وحده...يضع هاتفه المحمول الفخم أمامه و لا يمضي بعض الوقت إلا و يرن الهاتف. سيناريو متكرر طوال الطريق
لكنه لم يكن السيناريو المتكرر الوحيــد


فنغمة هاتفه المحمول تنم عن العملية البحتة. واحدة من نغمات نوكيا المعروفة ليس أكثر. و هي بالصدفة... نفس نغمة الرجل الذي يجلس خلفه.... "جدو يعني". و كم كنت أتمنى أن يكون أي شخص آخر غيره


فكلما سمع العجوز نغمة الهاتف، سأل زوجته إذا ما كان هذا صوت هاتفه وأخرجه بسرعة و أجابه. لكن خيبة الأمل تتكرر في كل مرة عندما لا يجد من يرد عليه. و في معظم الأوقات كان جدو بالطبع يستيقظ من نومه العميق كي يرد على .... مكالمة الرجل الجالس أمامه
في كل مرة يرن هاتف رجل الكرسي الأول، يتكرر السيناريو بشكل يثير الضحك..و الشفقة أحيانا


في بعض المرات كان جدو يغضب و يعلو صوته وهو يقول ألوووو. انت سامعني ولا إيه؟ و لا أملك إلا الابتسام لأني لا أستطيع التدخل
فكرت في أن أقترح عليه تغيير النغمة لكني لم أتجرأ.. فهو يعتبر تدخلا حتى إن كنت أريد مساعدته


رجل الأعمال


منذ اللحظة الأولى، عليك أن تطلق عليه لقب "رجل أعمال". رجل أنيق، يرتدي بدلة راقية، بوجه لا يعرف الابتسام إلا نادرا و نظارات بسيطة تناسبه


شخصية أفضل ما توصف به أنها شخصية "عملية بحــتة". حركات جسده، طريقة جلوسه، نظراته ، كل شيء يوحي بذلك... حتى نغمة موبايله


هذا هو الانطباع الأول الذي تأخذه عن هذا الرجل إن لقيته. إلا أن هذا الانطباع لم يدم طويلا لدي... فنظراته للآخرين وبعض أفعاله... جعلتني لا أحبه في الحقيقة


كـان يضع ساقا فوق الأخرى مسترخ على الكرسيين بثقة،وعندما جاء أحدهم للتحدث معه، لم يكن بالذوق الكافي ليتعب نفسه في إنزال قدمه من أمام وجه الرجل ولو للحظة. لم يغير أي شيء في جلسته


كذلك الحال عندما سألت سيدة عن الوقت المتبقي.. نــظر إليها بترفع ثم استدار إلى الأمام كأنه لم يسمع صوتا


كنت معجبة بشموخه و ثقته بنفسه في البداية، لكني حزنت قليلا حينما اكتشفت أن ما به ربما يتعدى الثقة قليلا..... أثارني الفضول في تخمين مهنة هذا الرجل
ببدلة رسمية، بحقيبة سمسونايت و كمبيوتر محمول، حجز لنفسه كرسيين كي يكون مستريحا وحده!! وعلبة الحلوى ليست لزيارة أحد...إنما هي وجبته اللذيذة من الجاتوه التي يتناولها في الطريق


لم أملك إلا أن أقول "رجل أعمال" فقط دون أن أعرف ماهية الكلمة. كان هناك شيء آخر في الحقيقة يشغلني، وهو أني أظنني رأيته من قبل !! لكني لا أعرف كيف بالطبع!!و لا أين

. . . . . . . . . . . . . .


لم أعرف حتى وصلنا إلى مرسى مطروح. وجدنا بعض الرجال المرتدين بدلات للجيش و هم يلتصقون بالباص وهو مازال يعدل من وقفته الأخيرة قبل فتح الباب. وفور وقوفه سارع كل منهم برفع يده لأداء التحية العسكرية و هم يقولون
حمدلله ع السلامة يا باشا، حمدلله ع السلامة يا باشا


. . . . . . . . .
و بــــس :)

Sunday, June 21, 2009

Just some Distracted Words


Deep within the fog

I see a shadow

A bit far but I still can see it

Shadow of a man

I may hear his steps sometimes

But yet… It’s still too far

I can’t get it !!

It keeps on being anonymous

Though I keep my eyes on it

Is it coming near ??

Or closer to disappear??

He holds something in his hand I suppose

& I wonder.. Can it be a gun?

Or just a rose !!

I really wonder

Monday, June 15, 2009

لا شيء


وحشــــني البلـوج بتاعي أوي


أوي

. . . . . . . . . . .

و وحشتني كل الأحاسيس الحلوة اللي ممكن أحسها هنا


في مملكتي وبين ناس حبيتهم

. . . . . . . . . . . .


و وحشني ناس كتير رسموا ملامح لعالمي الصغـــــير دة.. و بعدها اختفوا منه

و كأنهم أخدوا جزء من العـالـم دة وهم ماشيين

Tuesday, June 2, 2009

شجـــرة اليـاسمين الهندي



أعــشق الشتاء منذ صغري
أعشقه بكل ما فيه
لكن ذلك هو الشيء الوحيـد الذي لم أحبه في الشتاء يوما
افتقــادهـا
شجــرة اليـاسمين
ربما هي للبعض مجرد كائن حي من النباتات ليس أكثر
ربما لا يلاحظها المارة في الطريق و لم ينظروا إليها يوما
لكنها لي... لا أعرف كيف أصفها
فهي ليست كشجرة التوت التي تذكر الشباب بطفولتهم السعيدة... الحقيقة أني لم أكن ألعب تحت شجر توت و أنا طفلة : )رغم أني كنت أتمنى
و ليست شجرة عريقة عاشت مئات الأعوام حتى أكن لها كل التقدير و الاحترام وأقف مذهولة من جمال خلق الرحمن وبديع صنعه
الحقيقة... أني لم ألحظها سوى منذ بضع سنين فقط
لكنــي بالفعل أحبها كثيــرا

لا أدري لماذا أشعر دوما أن هناك رابط بيننا
لا أدرك ما يصيبني عندما أراها في الصباح الباكر
أبتسم كثيرا لرؤيتها و تفقد زهورها الصغيرة
أذكر أن أيام عملي كنت أنزل مسرعة في الصباح الباكر و أسير بجدية بين الشوارع.. إلا أني عندما ألقاها تستوقفنـي دوما
و كأنها تنادي علي
أقف فجأة أو حتى في بعض الأحيان كنت أتراجع بعض الخطوات لأقف بجانبها أسلّـم عليها
: )
أجدها جميلة رغم أنها ليست من أجمل الأشجار و لا تحوي ألوانا كثيرة حتى
تستوقفني لأجمع بعض أزهارها الصغيرة من تحتها و أكمل طريقي و أنا مستمتعة بملمسهم
مجرد أزهار صغيرة بيضاء،و بداخلها لمسةمن اللون الأصفر لكنها في نظري آية في الجمال
رائحتــها يجدها الكثيرون غير مثيرة للاهتمام، لكني لا أعرف بالفعل سر حبي لها حتى الآن
أحبها و أحب رائحتها الليمونيــة البسيطة
كـــنت آخد معي بعض الزهور الصغيرة في الصباح لأضعها على مكتبي
و أحيــانا كنت أمر بها في طريق العودة فآخد زهرتين لأمي لأعوضها عن غيابي
لو تعرف الابتسامة التي ترتسم على وجهي عندما أمر بها في طريق سيري
لو تعرف كم أحبها و أجدها غاليــة علي فلا أهديها إلا لمن أحب كثيرا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كلمـا مررت عليها في الشتاء كنت أشعر ببعض الحزن
ليســت شجرتي و ربما هي ليست قريبة من بيتي كل ذلك القرب
لكنــي كنت لكما مررت بها أتمنى أن أراها مشرقة كما كانت
في الشتاء... تكون خضراء حزينة
بلا أية زيــنة
أنظر إليها و أتساءل إن كانت الزهور الرقيقة ستتوجها مرة أخرى؟؟ أم أن تلك هي نهايتها؟
حتى جاء الربيع و شجرتي الصغيرة مازالت حزينة
لا تكســوها الزهور و لا أرى الأرض تحتها مفروشة بورود بيضاء صغيرة
بدأت في القلق من أني لن أراها مرة أخرى كمــا أحببتها
شجرة بلا تاريخ لكنــها شهدت معي أياما عديدة
أياما كنت بها حزينة و أخرى سعيدة... و أياما كنت فيها شاردة الذهن و أنا أمر بجانبها فلم أتذكرها
و أيام كنت أتقافز من شدة الفرح..و أيام كانت ترى دموعي التي لا أستطيع إخفاءها حينما تدق بابي
أستطيع أن أرسم معها بعضا من تاريخي البسيط


لكن... هل أصبحت مثلي؟؟ أين زهورها لست أدري!! لم أرد أن أفتقدها أكثر و أكثر
و كلــما مر من الربيع كلما زاد قلقي.. فهذا هو وقت تفتح الزهورو تلون العالم
منذ بضع أيام فقط..... : ) رأيت ورودها،و فرحت كـثيرا لها
و الآن أتوق لأن تزيد من ورودها حتى أستمتع بملمسهم الرقيـق مرة أخرى

و أبتسم لرؤيتها بزينتها

Friday, May 29, 2009

...

سمعت صوت الكلب جامد أوي. بس دة كان نسبيا طبيعي لأننا اتعودنا عليه خلاص في منطقتنا
اللي كان مش طبيعي و خلى قلبي يقع كان صوت بنت صرخت
مش صريخة واحدة اتخضت وبس !! لكــن صريخ متواصل مع صوت الكلب اللي لسة نباحه مستمر
.....................
جريت بسرعة على الشباك وأنا قلقانة...بس مش لحقت غير آخر المشهد
و هو إن البنت كانت بتجري من الكلب!! و طبعا بالتالي هو بيهوهو ويجري وراها
الكلب مشي الحمدلله... و مش عارفة بداية ظهوره كانت إزاي عشان هي تجري منه و هو يتنرفز. لكن اللي أعرفه كويس هو إن البنت كانت لوحدها تماما
في شارع و في وقت مليــــان ناس والدنيا منورة
بس كمان مش دة اللي دايقني
أد ما دايقني رد فعل الناس دي
يعني مش كفاية محدش كان قريب منها يساعدها أو حد يروح لها بعد ما الكلب مشي ويهديها شوية
لأ . خالص
البنت فضلت بعدها دقايق متجمدة مكانها و هي حاطة إيدها على بؤها و مش بتتحرك... بس اللي يزعل كان إن شلة أولاد كتير كان رد فعلهم الوحيد هو إنهم قعدوا يضحكوا بصوت عالي أنا سمعاهم و أنا مش قريبة منهم
اتخيلت نفسي مكانها ساعتها
صحيح مش ممكن كنت هجري لأن غير الدروس اللي بنتعلمها من صغرنا عن الجري من الكلاب، كمان رد فعلي دايما لو اتفاجئت بحاجة هو إني بابقى زي التلاجة التقيلة اللي مستحيل تتعتع من مكـانها
بس قلقت أوي و اترعبت لما فكرت في إني هابقى لوحدي. و ممكن محدش يفكر يساعدني أو يبعد عني الكلب دة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يـــاريت بجد يا جماعة نحاول نحس ببعض أكتر شوية
حتى لو الدنيا وحشة و الظروف وحشة و الناس علطول زعلانة وكل واحد في حاله
هي عمرها ما هتبقى حلوة لو احنا كنا مقتنعين إن كل حاجة في الدنيا وحشة و مستحيل تتغير
عايزين الناس تهتم بينا لازم نهتم إحنا كمان، عايزين الإحساس و الحاجات البسيطة اللي بتسعد تظهر تاني في الدنيا.. لازم إحنا اللي نرجعها
ياريت بجد... حتى لو مش كنت قادر تساعد حد أدامك و شايف إيديك متـكتفة لأي سبب من الأسباب
بس حسسه إنك معاه، ادعمه نفسيا، شــاركه حتى لو مجرد مشاركة وجدانية مش أكتر
يعني... أنا لو مكان البنت دي بجد كان هيفرق معايا أوي لو حد كان قرب مني وسألني أنا كويسة و لا لأ
صحيح السؤال مش هيفيد في حاجة... بس على الأقل تحس إن فيه حد حس باللي هي فيه و يهدي من روعها شوية
صغيرين

يــــاريت بجد بجد نعيد نظر في كل علاقاتنا و في الناس اللي حوالينا اللي مش نعرفها
لو الشهامة و الضمير و الإحساس -و كــــل الحاجات اللي كل يوم بنقول إنها اختفت أكتر- لو الحاجات دي مش موجودة إحنا اللي لازم نوجدها
إحنا اللي لازم ندور عليها

يـــاريت بجد كلامي يفرق و لو مع شخص واحد بس... لأن بجد الدنيا و هي بادرة كدة ومش فيها علاقات إنسانية كويسة دة تاعبني أوي أوي أوي

Friday, May 22, 2009

هلــوسات قلـم ليس أكثر


طفلة

حالمة رقيـقة

لكنهـا بأحلامها كانت ترحل إلى عــــالم آخر

تطير وحدها بين سحب من الخيـال

. . . . . . . . . . .

يـوما رأت ذاك البريـق

بريق أخاذ

لم تعرف ما هو و من أين أتى

لكنه بريـق يأخذ الأبصار كلها إليه

ســاحر يفوق الحدود

حلمت أن يكون لها

أن تمتلكه و تحتفظ به وحدهــا

أخذت تقترب منه متحمسة

يدور بخلدها مئات الأسئلة والأفكار

كيـف سيبدو هذا البريق عندما تقترب منه، و ماذا سيكون؟

اقتربت كثيرا

مدت يديها الصغيرتين إليه و أخذته بينهما

مسرعة ركضت إلى منزلها... إلى غرفتها الصغيرة

طـوال الطريق كانت حريصة جدا عليه

محكمة إغلاق يدها كي لا يزول أو يختفي بعيدا

وكلمـا كـانت تخاف أكثر من سقوطه منها.. كانت تحكم إغلاق يديها عليه

إلى أن وصلت إلى غرفتها

إلى صندوقها الصغير

تسميه صندوق الأسرار و ترى أنها تحتفظ فيه بكل ثمين في حياتها

فتـحت يديها ببراءة و هي تنظر إليهما لا تطيق الانتظار

!!لكنــها دهشت

فلم تجد بين يديها سوى الرمـــاد


Sunday, May 10, 2009

عندهــا أبتسم



عندما أستيقظ على صوت العصافير و أشاهد السماء بألــوانها الهادئة وقت الفجر.. عندها أبتسم

عندما أرى ابتسامة طفل ببراءة.. عندها أبتسم


عندما أرى القمر و قد أصبح بدرا ينير ظلمة السمــاء.. عندهاأبتسم

عندمـا أرى طائرة ورقية طرف خيطها يمسكه طفل صغير.. عندها أبتسم
عندما أرى فقـاعـات صابون تتطاير بحرية مع كل نسمة هواء خفيفة.. أبتسم بطفولة
عندمـا ألقى فراشــة تطير برقة بين الزهور.. أحلم و أبتسم
عندمـا أمر بزهرة صغيرة تعجبني..أتحسس أوراقها الرقيقة و أبتسم

. . . . . . . . . . . . . .
عندمــا أشاهد أطفالا تلعب و تجري بمرح في الحديقة القريبة من بيتي.. أبتسم
عند نجـاحي في عزف لحن استعصى عليّ في البداية... أبتسم
حـينما أقول دعـاء الركوب... أنظر إلى السمــاء وأبتسم

عندمـا أرى مياه النيل الزرقاء أمامي.. عندها أبتسم
عندمــا أسمع صوت البحر و أتخيل حديث أمواجه معي.. عندها..أبتسم و أستريح
عندمـا أنظر إلى السماء فوقي و أتأملها.. أسبح بحمد ربي لنعمه الجميلة في الكون و أبتسم
عندمـا أشعر أن ربي راضي عني أو أحس برسالة منه واضحة أمامي.. بالطبع أبتسم

. . . . . . . . . . . . . .
عندمـا أرى بسطاء مصر الذين أعشقهم بملامحهم الأصيلة.. عندها أبتسم
عندمـا أقرأ معاني الحب الحقيقي في عيون أشخاص حولي بالشارع.. عندها أبتسم
عندمـا أرى حب الخير فيمن حولي...عندها أبتسم

عندمـا أرى ضحكة أمي... عندها أبتسم
إذا مررت بجانب صورة أخي البعيد عني و ابنه.. عندها أبتسم
عندمـا يحاول ابن أختي إضحاكي بغمزة من عينيه الصغيرتين و حركات بهلوانية بسيطة.. بالطبع أبتسم
عندمـا أشاهد المفتش كورومبو و ألغازه المثيــرة "للضحك غالبا":)... أتذكر أبي و أبتسم

. . . . . . . . . . . . . .
عندما أر نوع الشيكولاتة الذي أحبه.... أبتســـم
:)

عندما أكون بالخارج و يتسلل إلى مسامعي موسيقى لأغنية من أغاني فيروز التي أعشقها.... أغمض عيناي و أبتسم
عندما أشم رائحة المطـر أو أحس بقطراته تلمسني برقة... من كل قلبي أبتسم
أبتسم... عندما أسمع هاتفي المحمول يرن بنغمة أنتظر سماعها دوما
أبتسـم.. عندما أسمع صوتا أتوق لسماعه دوما
أبتســم.. عندما أسمع أغنية تذكرتي بمن أحب

. . . . . . . . . . . . . . .
أبتسـم.. عندما أرى ما يذكرني بأناس أحبهم من كل قلبي في أي مكان حولي
أبتسـم..عندمـا يحدثني طفل صغير عن أحلامه المستقبلية
أبتســم.. عندما أستشعر الطيبة في ملامح شخص لا أعرفه
أبتسـم و الدموع في عيناي.. عندما تمر بذاكرتي بعض الذكريات مع أناس أحببتهم بشدة
أبتسم بمرارة.. عندما أشعر أحيانا أنه ربمـا يتم خداعي، لكني لا أفكر في الأمر كثيرا
أبتســـم... عندما أرى الابتسـامة صادقة في عيون من حولي




و ماذا عنك... متى تبتسم ؟؟

Saturday, May 2, 2009

حــبيبتي الصغيرة

نادوا اسمها فخرجت بسرعة من الطابور النونو للمكان اللي نادوها ليه و على وشها مليون سؤال ووشها معبّـر جداااااا باللي في بالها
كلنا صقفنا ليها و معظم الموجودين في قمة السعادة لأن دي حفلة أولادهم الصغيرة
إدوها هدية صغيرة وورقة صغيرة على شكل رسالة ملفوفة و لبسوها تاج صغير "على إنه تاج الوقار يعني"...و بسرعة أخدتها مدرسة تانية و وديتها للطابور التاني اللي فيه الأطفال اتكرموا خلاص
كـان قبلها جابوا حبيبتي الصغيرة عند الميكروفون و خلوها تقرأ سورة صغيرة :)... الحقيقة إن ساعتها كنا لسة أنا وماما بنركن العربية، بس كانت أختي راحت بسرعة عشان تشوف بنتها لأن5دقايق كانت مرت على معاد بداية الحفلة الصغيرة في المدرسة
قالولي إن محدش في فصلها قرأ غيرها بس بصراحة مش متأكدة من كدة... حتى لو الفصل كله قرأ في المايك... كفاية أوي إنهم يدوهم الفرصة دي و يدوهم ثقة أكتر في نفسهم
بعد ما حبيبتي الجميلة لبست التاج ووقفت مع أصحابها الشطورين اللي حفظوا قرآن كويس،بدؤوا يلفوا في طابور صغير حوالين الناس كلها... ساعتها هي بصت لي وابتسمت لما عرفت إني جيت فعلا حفلتها زي ما اتفقنا مع بعض اليوم اللي قبله
مش هنسى إنها بالليل آخر حاجة عملتها قبل نومها هي إنها جت إديتني بوسة وحضنتني و هي بتقول "يــاريت تيجي الحفلة بكرة مع ماما. عايزاكي معايا"!!! و ساعتها بصراحة ذهلت من طريقة تعبيرها دي
بنت أختي الجميلة.... أحلى حاجة في حياتي الحقيقة
بدأ الأطفال في المشي مع الطابور و أنا لقيت نفسي اتأثرت أوي أوي بس ركزت إني أهم حاجة عندي اللحظات دي هي إني أصورها صور حلوة..... كنت مبسوطة أوي أوي وقتها ولقيتني قاعدة أبص حواليا عشان أشوف الفرحة في عيون الأمهات التانية و الآباء"القليلة" اللي جت تشوف أولادها.... ببص لقيت مامتي دموعها نزلت!!! و أختي مامة حبيبتي كمان!!! مش لقيت أدامي غير إني أضحك أوي من التأثر الجــــامد دة

........................................
أول مرة البنوتة الصغيرة دي تتكرم
لأ و تكريمها عشان حفظت قرآن كويس في المدرسة :)))
و لما تفكر بعقلانية تلاقيها أساسا لسة مش بقت محسوبة على المدارس لأنها
Baby Class
حتي مش حصلت كي جي :). كان شكل الأطفال جميل اوي اوي اوي يجنن
و كلهم معبّــرين أوي. اللي بيدور بسرعة بعينيه على مامته بين الوشوش الكتير الموجودة، و اللي مبسوط وبس و عايز يتنطط لأنه حاسس إن فيه حفلة، و اللي عايز يقول لمامته بصي..أنا كبرت أهو و بقيت شطور... خليكي معايا طول اليوم عشان تشوفيني و أنا شطور ومميز في مجتمعي الصغير
قضينا طول اليوم معاها لأنه كان
Open Day
اللي "المفروض" بيكون أول السنة عشان أولياء الأمور يتطمنوا أكتر على أولادهم ويعرفوا طريقة التدريس والمعاملة المتبعة في المدرسة بتاعة أولادهم. بس الحقيقة دة كان نظام المدرسة دي!! إنها آخر السنة وقرروا يعملوا حفلة القرآن نفس اليوم وخلاص
شفتها و هي بتغني و وهي بتسرم على السبورة بإيديها الصغيرة، شفتها وهي قبل ما تقول أي حاجة تبص لي و تبتسم. شفتها وهي بتعمل حركات رقصة صغيرة كانت "غششتهالي" قبل الحفلة بيومين و خلتني أتمرنها معاها:$ بس من غير ما أقول الحركات لمامتها أو جدتها أو حتى أخوها الصغير عشان يشوفوها مفاجأة في الحفلة

............................................
ابتسامتها البريئة بتجنني،و خجلها الرقيق بمــــوت فيه
اليوم دة لقيتني بفتكرها وهي لسة بيبي صغيرة... و هي لسة مولودة، و بعدها لما كبرت شوية و بدأت تبتسم... و ابتسامتها لما تسمع صوتي من قبل ما تشوفني عشان أنا خالتها..... و بعدها لما بدأت تتكلم بسيط،و وأنا بحاول أعلمها إزاي تتكلم و تقول إيه
لحد ما كبرت و بقت تحكي لي حكايات صغيرة بريئة وجميلة زيها... بتغير لي أي إحساس وحش حاساه
البنوتة الصغيرة اللي بتعلم منها كتير...... يـــارب ربنا يبارك فيها و تفضل أحلى بنوتة في الدنيا مش في حياتي بس
و ييجي قريب اليوم اللي ألاقيها حافظة القرآن كله

Thursday, April 23, 2009

Masquerade


حفل تنــكري


خلف الأقنعة تقبع وجوها


تخـفي ملامحها


وراء شخصيـات زائفة


هناك من يخفي لؤمه خلف وجه وديع


و آخر يخفي حقده خلف ابتسامة قنــاع


نظرات خادعة و ابتسامات باهتة


تختبئ شياطين في زي الملائكة، و تختفي الخسّـة خلف زي بديع


أمام أبواب القصر قبل الدخول يرتدي الجميع الأقنعة..و تختفي حقيقتهم معهم


تلقى الزيـف في كل خطوة تخطوها


و تحاول البحث عن الصدق بداخل المكان





في الحفــل التنكـري


كــــل الحقائق تذوب


خلف الملامح الزائفة


يختبئ الجميــع





أشخاص كالذئاب في أرواحهم


بابتسامة خبيثة.. يخفون مخالبهم خلف عباءة التنكــر


هنـاك من يمشي بثقة بزي أسد مغوار


وهو في الواقع يخاف كل شيء حتى أنه لم يكن يوما كالأسود





في الحفــل التنكـري


تجد من يخفي جرحه العميق خلف ابتسامة مهرج


رسمها على وجهه قبل الدخول


و تلك بتنكرها أميــــرة الثلوج


تحت عينيها دمعة


تدّعي أنها ثلج يذوب





و آخر بتنكره تظنه كيوبيـد


بسهم الحب يلف القاعة مبتسما


ترى هل يخفي جرحه الغائر.. أم أنه لا يأبه بالألم الذي سببه للآخرين بحياته؟؟


و تلك من الخارج تسحر الألباب


تراها ترتدي زيا ملائكيا


و بداخلها خبث و شر يجعلها أقرب للشياطين





و فتاة في ريعان شبابها بضفيرتين


في غاية الرقة تسير بفستان طفولي


تتمنى لو أن تعود إلى تلك البراءة من جديد





و فتاة تسير مبتسمة


بفستان أبيض ملائكي و عصا سحرية


بداخلها المئات من الأمنيات


تود لو أن هزة بسيطة من تلك العصا تؤتي بسحرها


و تحـقق لها الأمنيات و تبعد الزيف عن الحياة