Thursday, May 29, 2008

Just wondering

Can someone so far from you really feel what you feel?

Can someone you don't really know .. have the same feelings as you do& can help you pass your troubles??

Or is it just an illusion created in our minds we convince ourselves with.. just to help us live this life???

I really don't know !!

Thursday, May 22, 2008

كلمات عجبتني

قرأت بعض الكلمات في رواية و أعجبت بأسلوبها و معناها كثيرا.. فقررت أن أشارك من سيقرأ تلك السطور.. تلك الكلمات

أحيانا نكون عرضة لشعور بالحزن لا نملك أن نتغلب عليه. ندرك أن اللحظة السحرية لذاك النهار قد ولت، و لم نفعل شيئا. عندئذ تخبئ الحياة سحرها و فنها

يجب أن نصغي إلى الطفل الذي كناه ذات يوم، و الذي مازال موجودا فينا. فذلك الطفل يعلم ما هي اللحظات السحرية.. دائما نستطيع أن نكتم بكاءه، لكننا لا نستطيع أن نسكت صوته

إذا كنا لا نولد من جديد، و إذا كنا عاجزين عن النظر مجددا إلى الحياة ببراءة الطفولة و حماستها، فهذا يعني أن الحياة قد فقدت معناها

فلنصغ إلى ما يقوله الطفل الذي مازال حيا في قلوبنا. فلا نخجلن ّ به، و لا نجعله فريسة الخوف..لأنه وحيد، و لأننا أبدا لا نصغي إليه
لنأذن له أن يمسك بيديه عنان وجودنا. فذاك الطفل يعلم يقينا أن اليوم مختلف عن اليوم الذي سيليه

لنبذل ما بوسعنا لكي يشعر مجددا بأنه محبوب، ولنسعده، حتى لو اقتضى ذلك أن نتصرف خلافا لما تعودناه، حتى لو بدا ما نفعله حمقا في أعين الآخرين
إن أصغينا إلى الطفل الذي يسكن روحنا، سوف تبرق عيوننا مجددا. و إن لم نفقد الصلة بذاك الطفل، لن نفقد أبدا الصلة بالحياة

Wednesday, May 14, 2008

لخبطة


ملحوظة هامة قبل ما أي حد يفكر يقرأ، إذا كنت شخص بيدور على الاستفادة فاعذرني جدا لأني بحاول أستعيد نفسي، و بكتب كلام مش يهم أي حد بس عايزاه يخرج من جوايا يمكن يساعدني دة... يعني البوست دة مجرد كلام مش راكب على بعضه...لأن دة اللي بيعبر عني دلوقتي.
اللهم بلغت.. اللهم فاشهد

كل واحد فينا بيمر عليه وقت يحس بالضيق أوي و بأنه مخنوق ومش عارف يعمل إيه في نفسه... ساعات حتى الحالة دي مش بتكون مصحوبة بأي أسباب!! و ساعتها بتبقى حاجة بشعة بس يمكن مقدور عليهاو ممكن الواحد يتغلب عليها لو عمل حاجة بيحبها أو غيّر مود

لكن ساعات لما يكون فيه سبب للخنقة.. و السبب مش راضي ينتهي، ومش عارف الحل ليه يبقى ازاي... بتزيد حالة الخنقة يوم بعد يوم ومش بتعرف تعمل فيها حاجة

حاليا... أنا حاسة إني مش كويسة بصراحة، و زعلانة من نفسي لأنها مش غلطة أييي حد تاني، بس في نفس الوقت مش عارفة أساعدني..... عديت مراحل كتيرة في المود دة لحد ما وصلت لحالة من التناحة غير مصحوبة بأي أعراض تانية

و دة رغم المحاولات... يعني هنقول إن أكيد حاولت أعمل الحاجات العادية لتغيير المود و هي التفكير في الأزمة و ممكن أحلها ازاي و الخروج مع أصحابي و القراءة في حاجة بحبها و الرياضة و..و... حاجات كتير عادية ممكن تتعمل تغير المود المفروض


و ساعات كمان كانت الشخصية الطفولية الخاصة بي و اللي طبعا "أقربهم لقلبي" بتتدخل و تحاول تحل الأزمة بطريقتها الخاصة... زي مثلا إني أسمع أغنية بحبها أوي و بتفرق معايا "مش عارفة ليه :)" على الرغم من إنها أغنية عبيطة جدا و عادية جدا و غالبا مش ممكن تفرق مع أي حد تاني في الدنيا كلها :) لأنها ببساطة أغنية أطفال..بس هي بكلماتها البسيطة عن التخيل بتأثر في أوي وبحسني في عالم تاني

ملحوظة مهمة: اللي بتكتب الكلام دة غالبا مش في حالتها الطبيعية
:)

كمان ممكن الشخصية الطفوليةتتجن شويتين زيادة عن كدة... زي إني أجيب ال
face painting colours
و ألعب مع بنت أختي و ألونلها على إيديها ووشها "ودة عادي لأني بحب كدة و كنت بعمل كدة ساعات في شغلي السابق"...لكن اللي مش عادي إن حد تاني يلون بيهم :) غير بنت أختي

بس دة برده في سبيل تغيير المود

و ساعات تانية تلاقي الشخصية الروقان بتخبط ع الباب و تقوللي افتحي افتحي... انا كمان هحاول
و ييجي دور الصابون النونو اللي على شكل قلوب بريحة اللافندر..و يحاول ينقلني عالم تاني
أو إني أشتري اللعبة بتاعة فقاعات الصابون و أنفخ فيها لوحدي :) و أنا في البلكونة
أو أنزل ألف بالعربية بعد الفجر شوية عشان أغير مود

أو إني أقرأ كتاب بحبه.... أو إني أسمع فيروز :) وطبعا في لحظات أبقى في عالم تاني بجد مع صوتها و حكاياتها


يمكن شخصية تانية ساعات بتظهر... و هي من أجمل الشخصيات جوايا لكن مش بشوفها كتير الأيام دي... بتيجي و تقوللي اقرأ تفسير سورة الشرح من "في ظلال القرآن"، و الموضوع مش في التفسير بوجه عام، لكن في التفسير من الكتاب دة شخصيا، واختيار الكتاب دة شخصيا مش غتاتة...أيوة ممكن يكون فيه عيوب تانية، لكن الحقيقة إني بحبه أوي أوي..لأنه مش بيوصل تفسير عادي للآيات و خلاص، لكن بيعيش القارئ و كأنه جوة القرآن و يخليه يفهم اللي بيقرؤه دة بقلبه قبل ما يكون بعقله...كتاب روحاني أوي و بيخاطب الإحساس، و دة اللي بحبه فيه

و عمري ما قرأت حاجة حسستني بالراحة أد ما تفسير سورة الشرح فيه حسسني، كمان سورة الضحى بعدها. يمكن كمان دي حاجة شخصية أوي بس دة اللي حسيته من الكتاب دة

الشخصية اللي بتكلم عنها دي موجودة جوة كل حد فينا طبيعي جدا...فمش محتاجة أقول حاجة تانية عليها

ساعات بأة.... بتيجي تتخانق الشخصية ال..."أنا" :) اللي هي بتاعتي و بس

و تقوللي يللا جيبي شيكولاتة كتييييير من الأنواع اللي بتحبيها و اغرقي فيهم

أو روحي حمام السباحة روقي شويتين، بس الحقيقة إن بقالي كتير حتى مش عملت كدة :( ، أو أكتب في البلوج و بكدة أخرج كتير من العبط اللي جوايا "زي مابعمل دلوقتي وهصدع أي حد يفكر يقرأ للأسف"...و حتى الكتابة مش بقت دايما حاجة سهلة عليّ لأني مش بقيت بعرف أعبّر

أو أحاول أغير الإحباط دة بأني أشوف في عالم المدونات و النت عموما حاجة بحبها...أو أرجع لبوستس مريحة أثرت في اوي وقت قرائتها أول مرة زي "امسح دموعك" عند ولـــو، "لا تيأس" عند الباحث عن الحقيقة، و "هاكونا ماتاتا" عند الحبيبة راما.. أو الدخول في مدونات رقيقة أوي و ليها طابعها الخاص.. و هم مميزين في حياتي
..............................................
و ساعات تانية... بتبقى مدمّر أوي ، أو.... "منهك القوى" هو المصطلح الغريب اللي بحسه و مش عارفة طلع منين

ساعات بتوصل لحالة "و انت السبب فيها و انت بس اللي تعرف تخرج نفسك منها"، حالة بتخليك لا تملك القوة لأنك تعمل أي حاجة من كل اللي فاتوا... رغم بساطتهم
:)
و مسيطر عليك حالة من التوهاااان و اللخبطة و بالتالي التناحة بعد طووووول تفكير

و بتبقى.... منهك القوى لعمل أي شيء

و بس
حد فهم حاجة؟؟ :)

Thursday, May 8, 2008

الواقع

هي قصة... أثرت فيّ كثيرا وقت سماعي لها..... إلا أني أنصح من يقرأ تلك السطور ألا يكون من أصحاب القلوب الرقيقة كي يستمر في القراءة

هو شاب أراد أن يفاجئ أسرته بعودته من دولة بالخليج حيث مقرعمله
قام بكل الترتيبات لكي يتقن التحضير للمفاجأة دون أن يشعر أي من أسرته بمصر بما ينوي القيام به
حتى وصل إلى أرض المطار بتلك الدولة.. و إذا به يتصل بوالدته ليضاحكها قليلا و يسألها " حزري فزري... أنافييين؟؟"، و تملأ السعادة قلبه و هو يستمع إلى ضحكات أمه عبر ذلك الهاتف الذي يساعد في التقريب بينهما و يمسح كل الأميال التي تفصلهما عن بعضهما البعض
تهللت الأم عند معرفتها بأن ابنها في غضون ساعات قليلة سيكون بين أحضانها، و لم تتمالك نفسها فركضت تخبر كل أفراد أسرته بذلك الخبر السعيد

تذكرت تلك الأم كم من العمر قد مضى و هي لم تر ذلك الابن، فقد مضى ما يزيد عن عامين و هو بتلك الدولة لا يستطيع أن يحصل و لو على أجازة قصيرة ليرى أهله... ربما تسللت إلى عينيها الدموع، إلا أنها سرعان ما تذكرت أن ابنها على وصول الآن و لا مكان للحزن، فهذا كان شيئا قدره الله
بضع ساعات قليلة، و اتصل الشاب مرة أخرى بأمه ليخبرها بوصوله إلى أرض القاهرة، ثم أخبرها بأن هناك رسالة لها من رسول الله -صلىالله عليه و سلم-... تعجبت الأم و سألته عما يعني، فخبرها بأنه قد نام لبعض الوقت في الطائرة و هو في طريقه إلى مصر، و حينئذ رأى الرسول -صلى الله عليه و سلم-و الذي أبلغه برسالة و طلب منه أن يوصلها إلى أمه

ضحكت الأم و سألته عن الرسالة، إلا أن الابن أخبرها بأنه سيبلغها بها حين وصوله، و رفض أن يخبرها بها رغم إلحاحها الشديد حتى استلمت لرغبته و قالت أنها في انتظار وصوله لسماع تلك الرسالة من رسول الله
بعدها بفترة اتصل ليخبرها بتلك الرؤيا و ليخبرها بأنه في طريقه إلى المنزل
لم تمض إلا دقائق معدودة... و كان حديثه مع أمه هو آخر حديث له، فقد توفي ذلك الشاب إثر انقلاب السيارة به و بمن معه
...................................................................

لك أن تتخيل موقف تلك الأم عندما علمت بخبر وفاة ابنها العزيز بعد أن استعدت للقائه بكل ما أوتيت من قوة ..... إلا أن لها رب رحيم... يعلم بحالنا أكثر منا

فقد تذكرت............ "انتظري... ففي انتظارك أعلى منازل الجنة". تلك كانت الرسالة

تلك هي... التي أخبرها بها الابن قبل وفاته بدقائق معدودة، مرسلة من رسول الله إليها لكي يربط الله على قلبها و يجعل فيه مكانا للفرح و البشرى

تلك الرسالة أثرت فيها جدا و كانت من أهم العوامل التي ساعدتها لتتحمل الصدمة المؤلمة
فسبحان الله اللطيف الودود الجبااااار.... الذي لا يكلف نفسا إلا وسعها
فهو أعلم بنا و بحالنا و بما يمكننا تحمله و ما هو أقصى من طاقتنا على التحمل

Tuesday, April 22, 2008


يعني إيه قلبك يحب

يعني تطبطب يعني تسامح

و يكون قلبك زي الورد

دايما جاهز يسعد غيره

يغفر غلطة أي حد

.........


يعني يكون قلبك ورداية

تحب تسمع كل الناس

شايلة هموم الناس جواها

دايما تمد الناس من خيرها

تنشر عطرها و تفوح بعبيرها

و تمتع كل الناس بجمالها

و تحسسهم معنى الحب

..........


يعني إيه قلبك يحب

يعني يكون كلك إحساس

و تكون روحك زي النسمة

تكون بلسم لجراح الناس

..........


لما يكون قلبك بيحب

بترسم دنيا بألوان تانية

يرق قلبك و يحن في ثانية
لأي حد محتاج للحب

..........
هو دة الحب اللي بجد
مش وردا حمرا و بوسة ع الخد
و من بعدها مولد و انفض

Sunday, April 13, 2008

الميكروبااااااز

خير اللهم اجعله خير... كنت رايحة مشوار إلى الجانب الآخر من المحروسة -أو أنا بحب أسميه كدة رغم إنه مش بعيد أوي عني للدرجة-.. و في خلال تلك الرحلة، "اضطريت" و بلافخر :) إني أركب الميكروباس و من بعده مترو الأنفاق... و الحقيقة إنها حاجة عادية جدا بس أنا بقالي كتيييييير مش عملتها

المهم بدأت الرحلة بالميكروباس لرمسيس.... فاكرة حاجة غريبة أوي كنت قلتها لأخويا قريب... و هي إني كل ما أركب الميكروباس يكون جنبي واحد ببدلة!! كنت مستغربة أوي لأن الكلام دة عمره ما كان بيحصل أيام الجامعة أيام ماكانت هي دي وسيلة المواصلات الطبيعية بعد سنة أولى اللي كنا متدلعين فيها

بس إجابة أخويا كانت منطقية-إلى حد ما- وهي إني بركب بتاع التحرير..و بالتالي بيكون نسبة الناس الكويسة أكتر، ودي فعلا حقيقة، بس مش قاعدة. كمان مش قاعدة إن كل مرة يكون جنبي نفس الشكل دة :) بس كانت حاجة كويسة يعني مش اشتكيت و اللللله


النهاردة بعد مرور سنيييين مش كنت ركبت فيها المواصلات دي غير عشان أشوف صاحبتي في التحرير وبس..ركبت

رمسيس رمسيس رمسييييس :)

و جه جنبي واحد -مش ببدلة- فرحت أوي عشان حسيت بنوع من التغيير رغم إني مش بصيتله أصلا و لا هبصله لأني جنب الشباك مع نفسي :)...المهم..خير اللهم اجعله خير... شوية و لقيت الأخ راح ف النوم!!! نعم؟ نايم؟ و جنبي؟؟؟

يايياااااه

بس ولا يهمني.. قلت ياعيني!!دة أكيد تعبان أوي و مش قادر يستحمل رجة عربية البيبي اللي هو فيها فقرر ينام

شوية و لقيت الأخ..إحم إحم.. بدأ يروح في النوم جامد!! لكن للأسف مش كان معايا بطانية ساعتها،و لقيت راس حضرته بدأت تقرب من محسوبتكم...أنا :) بلا فخر برده

و من هنا بدأت مرحلة التهييس الكبرى :) بس المرة دي بيني و بين نفسي و بس، وبدأت أفكر في الاحتمالات وابتسم،وأفكرفي حاجة تانيةو أضحك جوايا...قلت إييييه دة؟؟
إيه اللي جنبي دة؟

طب ماهو ممكن يكون بيمثل!! أيوة طبعا عادي جدا. قلت
Nooooo

no no no

أنا مينفعش معايا الكلام دة. حااالا هفوقه...بس لأ حرام :( دة شكله بجد تعبان و هو لسة مش مضايقني... و بجد مش بيمثل خالص بعدين هو شكله ابن ناس...خلاص خلاص. هو لو فكر ينام أكتر من كدة شوية و اتجه غربا...هفوووقه

كلام جميل :)

شوية... و حسيتني خلاص :) إحم إحم...حبيبي. روح لماما. أنا مش ماما!!!! أنا مضطرة أصحيه بأة، مش هستنى لما ينام عليّ بجد

وبدأت أغوص في تفكيري تاني. أنا هقولله "لوسمحت" وهو هيقوم علطول و يشرح موقفه

لو سمحت مين يا بت يا عبيطة! دة ناااايم!!! لو سمحت بتاعتي دي ممكن ينام عليها مش أكتر

أيييييوة... أنا هكح كحتين، هو هيقوم علطول، بس رجع صعب عليّ تاني إني أصحيه مخضوض
:(

خلاص... أنا هقولله كابتن كابتن!! و أرسم السمايلي فيس الفاشل

لا لا لأ. أحسن حاجة إني أسترجل حبتين وأتخن صوتي و أقولله "ياأخييينا". خييييير؟

المهم فضلت كدة دقايق و أنا بدأت أضحك أوي ومش عارفة أمنع نفسي من الموقف اللي عمره ماحصللي طول عمري دة "عارفة إني هبلة و لكنها القصة الحقيقيةولا يجوز استثناء تلك اللحظات :)".... و كان آخر قرار إني بدأت أقولله لو سمحت... مممم...لو سمحت، "!!!!!"، لو سمااااحت

طبعا اتخض من قرب حضرته مني، فأنا لحقت نفسي و قلتله معلش متزعلش، بس نام كويس..معلش صحيتك

وأول ماعينه جت في عيني...تيرارارا :) قلت إيه دة؟؟دة نفس لون عيني!! يبقى أكيد هو دة!! آه يا قلبي

حد عارف فيلم "سحر العيون"؟ عارفين أول ما الأبطال عيونهم تيجي في عيون بعض إيه اللي بيحصل؟؟ :) أييييوة. دة بأة ملوش أي علاقة باللي حصل بس أنا بتمادى في خيالي وبهيس

كدة أنا اتخليت عن شخصية الفراشة و تقمصت دور الحمل الوديع مامة الفراشة :) و قلت عريس ياماااي
:))))

لأ طبعا أنا بقول أي كلام. الولد أصلا كان شكله أصغر مني بس أنا كنت مخي تعب من الشمس و خرفت جااامد مع نفسي

بعدها راح أخينا في النوم تاني بس بعد ماضبط نفسه إن لو حصل حادثة و لا حاجة..هنلاقيه فوق حجر عمو اللي أدامنا، ودة كان مناسبني جدا...المهم شوية... و بدأ في المرحلة التانية من النوم والتي يصحبها بعض السمات الأساسية الأخرى المعبرة عنها.حد يعرفها؟؟

آاااخر تصادم بيني و بين صديقي النائم... و صلنا "غالبا" المكان المسمى عبثا "الموقف".. اللي هو نص الشارع بالضبط و يا تنزل لحظتها يا تروح الترعة!! اللي معرفش هي فين بس أكيد جوة القاهرة يعني... و بدأت في محاولات لإنعاش صديقي... آاااه...إحم إحم. لو سمحت.. يا... و تكرر سيناريو اللوسمحت بس المرة دي أقوى شوية من المرة اللي فاتت

المهم "لما" قرر يصحى.. لقيته بيسألني بكل براءة.. حضرتك عايزة تعدّي. صح؟

فابتسمت أوي و قلتله هو الحقيقة أيوة بس... تفتكر هو دة آخر الخط و لا إيه النظام :)؟؟

بص حواليه و هو مخضوض و قاللي إيه دة؟!! أنا آسف آسف.. و جرينا برة الميكروباس و كنت آاااخر من يرحل من علبة السردين المصغرة هذا اليوم "مع العلم بأة آخر واحد دايما السواق بيكون مش طايقه لأسباب شخصية "يمكن عقدة نفسية أو حاجة" و بيبدأ يمشي و الشخص الأخير لسة مش نزل

بس لااااااا... أنا برده تنكة :) و مش بنزل غير لما يستذوق و يقف بجد


الجزء التاني كان في مترو الأنفاق.. و بعيدا عن التفاصيل المملة.. كان رحلة العودة في المترو و كنت بدأت أتعب خلاص...أول ما دخلت المترو مش لقيت مكان أمسك فيه "أساسا"!!! و بان الرعب على وشي لأني مش عارفة همسك في إيه و أنا أساسا مش متعودة عليه، بس استسلمت للأمر الواقع و إني هجرب مغامرة جديدة في التزحلق على ال... أرضية المترو عشان مش ماسكة في حاجة
:$
و طبعا لأني أنا... فبالتالي كل حاجة بتبان عليّ!! لسة بفكر إيه اللي ممكن يحصل لما المترو يبدأ يتحرك..لقيت شاب "شهم" وقف و خلاني أقعد مكانه :) اتبسطت أوي مع إن دة "أحيانا" بيحصل... بس عارفة إنه مش كتير لأن مصطلح "الشهامة" اختفى من قاموس المصريين من زمن و لم يبقى منه إلا أطلال

المهم إنه وقف حوالي 6 محطات تقريبا... و نزل في الآخر في نفس المحطة اللي نزلت فيها... و طلعنا شارع رمسيس ، و هو خلاص فهم الشخصية دي... فتبرع بأنه استناني لحظة لحد ما وصلت جنبه.. و عدينا الشارع مع بعض... بصراحة.. لا تعليق غير

شكرا لك عزيزي الشهم... و شكرا لأي حد لسة فيه شهامة في دمه للنهاردة. بجد ناس بتفرح أوي لما نشوفها

Wednesday, April 9, 2008

مجرد كلام



وقفت وحيدة في شرفتها

أخدت تترقبه بعينيها الصغيرتين و هو يبتعد

تكاد عيناها تتحدث من شدة الشوق و القلق من المجهول

أخذت تلاحقه بنظرات حائرة

تنظر إليه و هو يبتعد

حتى اختفى وراء الضباب


ترى.. هل سيتذكرني؟

هل سيعود يوما؟
هل سأراه مرة أخرى؟
أمن الممكن أن يعود بنا اللقاء مرة أخرى؟
أم أن ملامحي ستكون قد تغيرت؟؟

و نكون معا صفحة طواها النسيان

أنتهى كل شيء الآن؟
...............

Saturday, April 5, 2008

تجربة شخصية



الزمان: إحدى أيام صيف 2006
المكان: مابين المنتزه و المعمورة "في المصيف" للأسف
هو: ممكن معلش لحظة آخد موبايلك؟
أنا: أيوة طبعا! من غير ماتسأل أصلا
هو: معلش. أصل صاحبي....و بس هكلمه بسرعة عشان
أنا: إيه ياعم؟؟ أكيد اتفضله. بجد من غير ماتسأل!!طب لو مش اديته ليك يبقى هديه لمين يعني؟؟؟

و مر الوقت و هو اختفى بالموبايل بتاعي.... ربع ساعة فاتت وإحنا لازم نروح المنتزه عشان أهلي كلهم هيتقابلوا هناك!!! رحت لماما وقلتلها لازم نستنى لما يرجع، بس الموضوع كان أبسط من كدة... إحنا هنروح و هو إن شاء الله هيجيلنا على هناك

مسبتش مخي يسرح أو يفكر كتير لأن الموضوع منطقي.... دة قريبي، و أكبر مني بحوالي 10 سنين....... غير إنه من أغلى أغلى الناس في حياتي، و العائلة كلها عارفة إن من أيام طفولتي و محدش يعرف يصالحني لما أزعل أوي غيره هو و اتنين تانيين في العائلة كلها
هو عزيز علي أوي و عارفة إنه هياخد باله كويس من موبايلي العزيز
مرت ساعات كتيييير..و بدأت أقلق شوية صغيرين، بس أرجع و أفكر نفسي إنه مش ممكن حاجة وحشة تحصل إن شاء الله
وقت كتير أوي عدى... و لقيته جه :)... عينينا اتلاقت للحظات بسيطة جدا من غير ما يتكلم، و حسيت إن فيه حاجة غلط بس قلت مش أول ماأشوفه هسأله على موبايلي كدة!!دقايق و هسأله عشان مش أكسفه..و كمان طبيعي إنه هو اللي هيجيلي دلوقتي يكلمني
فعلا جالي بعدها بدقايق... بس من قبل مايتكلم و أنا عيوني فضحتني و بدأت تدمع لأني فهمت إن فيه حاجة غلط فعلا

هو: أنا آسف جدا
ابتسمت أوي و قلتله: إزاي يعني؟ إيه اللي حصل؟؟؟
هو: استعملت فعلا موبايلك. بس و أنا جاي كنت مستعجل أوي لأني اتأخرت عليكم، و نسيته في التاكسي!!! دلوقتي الأمل الوحيد إن التاكسي يطلع راجل طيب و يتصل بينا
أنا:....... خير. الحمدلله
هو: بجد آسف جدا. أنا مش عارف أعتذر إزاي! مش عارف..... ياريتني ما أخدته. إنت ليه بس وافقتي آخده؟ إنت
أنا:( ابتسمت أوي و دموعي طبعا مش سايباني) خلاص بأة.. ربنا عايز كدة. أنا كنت بجد حاسة. الحمدلله
و مشيت و اختفيت بعيد عن كل أهلي... و سرحت كتيييييير

دي مش كانت نهاية الموضوع للأسف.... دي كانت بس البداية

بعدها بشوية رحت بلغت مامتي وقررنا مش نبلغ أي حد أي حاجة لحد مانفكر كويس في الموضوع
حاولت أكمّل اليوم عادي ورحنا اتمشينا أنا و قريبتي اللي أصغر مني و رحنا مكان هادي و ساكت أوي و فضلنا نتكلم
و خلال ما كنا هناك "لوحدنا تماما" لقينا قريبي دة جاي لينا... بس هو كان شخص غير اللي أعرفه تماما
و هو لسة جاي من بعيد إحنا الاتنين حسينا إن فيه حاجة غلط بس مش فهمنا لحد ما قرّب مننا.. وهو بيقرب فكرت إن ممكن يكون زعلان أوي لأنه زعلني... بس تفكيري طلع غلط تماااااما :) على الأقل في الحالة اللي هو فيها دي
قرب مننا.. و قرر يقعد شوية معانا.. و دي كانت أول مرة في حياتي أكون خايفة... لأ "مرعوبة" من الشخص دة!!! كان شبه اللي بييجوا في الأفلام
............

بيتطوّح "بمعنى الكلمة" و مش عارف يجمّع جملة!!! و جاي لينا و كأنه في عالم تاني!!! قاعد يتكلم في كلام مش ليه لزمة وإحنا الاتنين مش مستوعبين المشهد اللي حوالينا..... حتى لو كنت استوعبت!! فأنا مش قادرة أصدق!!!

استمر الموقف دة لدقايق... بس متأكدة إن الدقايق دي عمرنا ما هننساها أنا و قريبتي أبدا طووووول حياتنا، أنا و قريبتي كانت نظراتنا مليانة بالرعب، بس في نفس الوقت بنحاول نخبيه.... حاساها بتقوللي يللا نمشي بسرعة!! بس في نفس الوقت أصابنا شلل مؤقت و مش قادرين ننطق بكلمة

فترة قصيرة و استجمعت شجاعتي و قلتله إحنا هنرجع الكابينة دلوقتي، أصر شوية إننا نفضل قاعدين بس إحنا مشينا
الصمت كان هو اللغة الوحيدة بيني أنا و قريبتي طول طريقنا وإحنا راجعين
مر شريط الأحداث في مخي أكتر من مليون مرة في طريقنا للكابينة اللي على بعد دقايق بس... افتكرت سؤاله على موبايلي أول ماشافنا أول أيام المصيف، افتكرت إني قلتله إن بقاله أقل من شهرين و كان رده بأنه سألني على سعره لو اتباع دلوقتي... افتكرت قصة التاكسي اللي نسي الموبايل فيه... و افتكرت......... قريبي الحبيب أو.. الشخص اللي شبه قريبي اللي شفته من دقايق و هو عايش في عالم تاني!!! المدمن اللي سرق موبايل حد من أعز الناس ليه عشان الجرعة

الشخص اللي نجح في إنه يوصل إحساس الرعب لقلبي في لحظات، و ياريتني شفته لوحدي... كان معايا قريبتي اللي مش كانت كمّلت15سنة وقتها

متخيلين الصدمة على مراهقة بتفكير طفولي جدا زيها تبقى إزاي؟؟ طب متخيلين شعورنا و إحنا بنتكلم على شخص عزيز علينا، ويمكن كمان يكون كان مثل أعلى لحد في يوم من الأيام و نكتشف إنه ضحية لشبح الإدمان؟
عمري ما كنت أتخيل في حياتي إني أشوف شخص "مدمن" أو على الأقل "عامل دماغ" وجها لوجه كدة، و أكيد عمري ما تخيلت إنه يكون حد أعرفه و لو حتى جار ليّ في نفس الشارع اللي بسكن فيه
و أكيد عمري مااتخيلت طول حياتي إن حد بحبه يفكر يسرقني!! مش بدينه أو بلومه هو بس.. لأني عارفة إن احتياجه للسم اللي بيتعاطاه يوم بيوم بيكبر و بيخليه ينسى كل حاجة حلوة في حياته، و مش يفكر غير في كيفية الوصول للفلوس عشان يكمّل مسيرته مع تعاطي السم

مش مشكلة تفكيري لحظتها... بس عايزة الناس تفكر معايا... عمرهم تصوروا إن حد قريب منهم ممكن يكون ضحية للإدمان دة؟؟ طب لو عرفوا إن فيه حد فعلا بعد الشر... هيكون إيه ردهم؟؟ مش هيحاولوا يساعدوه؟ و لا هيكون اللوم و التجنب هو رد الفعل الوحيد؟
......................................................................

حاسة إني اتكلمت كتير أي في كلام يمكن ملوش لزمة بس كنت بحاول أحسس أي حد هيستحمل و يكمل قراءة البوست دة باللي حسيته ساعتها
و هقول شوية حاجات تانيةحسيتها و فكرت فيها ساعتها كتير أوي "وهحاول أختصر"و يارب تسامحوني

أولا: مع احترامي لكل أهلي طبعا.. و تقديري لكل اللي عملوه... بس فاكرة إن ساعتها كان عمر قريبي تجاوز التلاتين، ومش كان لاقي شغل كويس و لا اتجوز كنتيجة طبيعية طبعا و لا أي حاجة

كان أول رد فعل لأهلي لما عرفوا بإدمانه هو إن كل واحد بدأ يفكر ممكن يساعده إزاي... اللي يقول نسفره يشتغل برة، و اللي يقول ممكن أكلمله فلان يشتغل معاه، و اللي... من الآخر بدأ الكل يفكر ساعتها، و تمنعهم حجة إنه "مدمن" و لو صاحب الشغل عرف أكيد هيرفضه. طب هم كانوا فين قبل ما يكون مدمن؟ و ليه مش فكروا في مساعدته و هو عاطل غير بعدماغرق؟؟

ثانيا:..... إذا دة كان اللي حسيت بيه و قريبتي صغيرة السن حست بيه، وبعدها أهلي كلهم لأني كنت سبب في فضحه بطريق غير مباشر لما جاب مبلغ كويس من بيعه للموبايل و اتسطل بعدها أدام عينينا كلنا و هو مش حاسس بأي حاجة لحظتها غير المخدر. يبقى ممكن يكون إحساس عائلته الصغيرة إيه؟؟ قادرين تتخيلوه؟

حد يقبل يكون سبب في حزن أهله أو أهل حد يعرفه بالطريقة دي؟
فاكرة إن بعد اكتشافنا لإدمانه "و بحضور والديه طبعا"قررنا أنا و ماما إننا مش نبلغهم بموضوع الموبايل إلا بعد ما أيام المصيف تنتهي و كل واحد يرجع بيته عشان مش نكسفهم أو نفسد عليهم أيام التقائنا في الأجازة أكتر ما هي -خصوصا بعد ما اتلوثت سعادة أيام المصيف بمشكلة إدمانه اللي الكل -كبار و صغيرين عرفوها بطريقة صادمة جدا- فكان اتفاقنا بعدم إبلاغهم بمشكلة تانية وقتها، لأن هم كانوا عارفين بإدمانه بس مش بلغوا حد لخجلهم الشديد من كدة -رغم إن دة مش كان رد الفعل الصح اللي كان مفروض يعملوه- لأن هو بيشكل خطر على اللي حواليه

بلغنا والده ووالدته بعد رجوعنا القاهرة... و كنت لأول مرة أحس بالإحساس البشع دة لما شفت والده أول مرة بعد الموقف دة و بعد ما عرفوا..... عارف لما تلاقي راجل كبير هو اللي مش قادر يجيب عينه في عينك و إنت الصغير اللي ولا تسوى شيء؟ راجل شارك في تربيتك كتير و علمك... بس عينه مكسورة و مش قادر يرفعها عشان يقابلك بعد ما الناس عرفت بابنه اللي هو في الآخر ضحية زيه زي غير الشباب!!! إحساس مفيش أسوأ منه في رأيي و اتخيلت أبويا و أمي بعد الشر عليهم لو كانوا في الموقف دة و أنا كنت هحس بإيه لحظتها

بس بطلب منكم إنكوا فعلا لو تقدروا تعملوا حاجة حقيقية- أكتر من الكلام- عشان تغيروا حياة أي حد حواليكم فياريت تساعدوه... ساعتها مش هتكونوا ساعدتوه هو و بس... بس تأثيركم دة هيوصل لأهله اللي هيقدروا يرفعوا راسهم فخرا بيه وبالتالي للمجتمع كله

المساعدة دي بإن الناس تساعد بعضها يلاقوا شغل و مش يبخلوا على القريبين منهم لو كان فعلا فيه فرصة عمل -و دي حاجة نادرة بس بتحصل-، المساعدة بإنك دايما تكون جنب أي حد محتاجك عشان مش يحس إنه لوحده و يبدأ يلجأ للغلط، المساعدة بتدمير روح الإحباط في كل اللي تقابلهم أد ما تقدر-حتى لو إنت نفسك مش مقتنع بأن فيه أمل :)-، المساعدة بالقرب من ربنا أكتر، ...بحاجات كتير أوي كل واحد عارف هو ممكن يعمل إيه منها

Friday, March 21, 2008

OUT of Service


Teet Teet Teeeeeet
The Blog u have checked... is Temporarily Out Of Whispers
:)))
Please try again later

"temporarily"

U


بلوج، بلوجر، مدونات... عالم غريب أوي و لسة مش فاهماه لحد دلوقتي
بس اللي أعرفه إني ارتبطت بيه أوي مش عارفة حتى ليه

مغرمة بالبلوج بتاعي لأنه مكاني اللي بخرج فيه كل اللي جوايا، بس كمان مش بحبه لأني بتأثر باللي حوالي فيه اللي حبيت كتير منهم و أنا مش أعرفهم

مش بحبه لأني... مش وصلت خالص لحالة الإدمان الحمدلله، بس على الأقل بأة بيفرق معايا لما أفتح البلوج و ألاقي تعليقات، و بقيت مرتبطة بالبلوج مش بس لأنه مكاني... بس كمان عشان الناس اللي فيه، و دة غلط لأني مش بحب أرتبط أوي بحاجة لأن كل حاجة آخرها الفراق، و دة لو في الواقع، فما بالك بإن كلام ناس "معرفهاش" و عمري ما شفتها و لا هشوفها... يفرق معايا كدة؟

البوست دة ممكن نسميه -إن صحت التسمية- رسالة شكر للي معرفهمش، أو كلام من القلب لناس"برده معرفهمش"، بس هي دي "أنا"... اللي بتحب تكون واضحة مع كل اللي حواليها
كتير اتأثرت بكتاباتهم و يمكن أثروا فيّ بتعليقاتهم، ولو قلت كل الناس يبقى مش هخلص، بس هقول اللي مش ممكن أنساهم أبدا بأسماءهم البلوجرية

راما: :) حبيبتي، في الأول كنت بحسها تشبهني في حاجات كتير، بس مع الوقت عرفت إن ممكن يكون بيننا نقاط تشابه كتير، بس الفرق إنها أحسن مني بكتييير أوي كمان... في غاية القلق لأننا هنتقابل قريب!!! و خايفة و مرعوبة أخسرها لما تشوفني

و لو: ما زال أكتر شخصية عزيزة عليّ في عالم الفانتازيا دة كله، ليه فضل كبير أوي أوي أوي عليّ حتى لو هو مش حاسس كدة. كل التقدير و كل كلمات الشكر مش هتكفيه مهما قلت... و مش أنسى كمان إنه من أوائل الناس اللي شجعتني في التدوين، بفتقده جدا جدا جدا في عالم المدونات... من الآخر...... مش عارفة ممكن أقول عليه إيه، هو بجد إنسان أوي. شكرا على كل حاجة لآخر مرة

رئيس جمهورية نفسي: برده شخصية جميلة أوي أكن لها كل التقدير و الاحترام، تعليقه و البلوج بتاعه ليهم طابع خاص جدااا، بجد من الناس اللي كلامها بيفرق معايا كتير

الخيط الرفيع: ممممم... :) أحيانا يكون الصمت أبلغ من الكلام. هقول عليها إيه :) و أتكلم عليها في الحقيقة و لا في البلوج بتاعها؟!! روفي... من الآخر ما تتوصفيش

إنسان مقيد: بحس إنه قريني في العالم الغريب دة.. أخويا اللي معرفوش، بحترمه بطريقة ما تتوصفش، و بكون نفسي أساعده لما يفقد الأمل.. بس غالبا مش بعرف، تعليقاته كانت بتفرق معايا أوي لأني بحس إنه بجد حاسس باللي أنا فيه "نسبيا". أتمناله كل الخير في حياته و يفضل هو و صاحبه دايما غاليين عند بعض أوي لأنهم فعلا يستحقوا بعض

Oceaneyes:
بنوتة و كتكوتة و سكرة، بفرح أوي لما أشوف اسمها في البلوج عندي مهما كان الكلام اللي مكتوب بعده. هي بجد مصدر فرح و سعادة لي
بحبها أوي البنت دي :) و بحس إنها طيبة أوي، و إن شاء الله ربنا هيرزقها بكل حاجة حلوة عشان طيبتها دي

الشارد: أخويا الأصغر مني اللي بتعلم منه كتييير، و كلامه لي في عز ضيقي دايما بيساعدني أوي :). شكرا يا أخويا

قلب ينبض الله: 3 حاجات... محترمة و عاقلة، قمة في الرقة و النقاء، بتفكرني دايما بالأمل و الثقة في ربنا "مش عارفة إزاي" :) .. و بحبها أوي

أمير الهدوء: مزيج من العقل و الطفولة متجمعين مع بعض، بتكسف منه ساعات كتير لأني بحس إن جنوني ساعات بيشوش على كل حاجة تانية، و تيجي كلماته العاقلة ترجعني لصوابي تاني.. بجد بيحرجني برزانته

مهند: شخصية محترمة جدا جدا اتعلمت منها كتير، و فخورة بأني عرفت حد زيه في العالم دة

و في النهاية "عم أحمد رفعت" اللي بتعلم من كتاباته كتيييير جدا، ولما أكون عايزة جرعة مفهومية و كلام صح أوي.. بعيش في بحر مدونته، و خصوصا إن كلامه مفيهوش أي نوع من التكلف أو الاصطناع، بلوج صادق جدا، ومفيد جدا

عارفة إن كل اللي كتبته كلام فــاضي، دة زائد كمان إنه مش يهم حد أســــاسا.. و عارفة كمان إنه ممكن يوضع في قائمة "أسوأ بوستات شفتها في حياتي"، بس مش مشكلة.. أنا عايزة أكتب ، ودة اللي كان جوايا في اللحظة دي

شكرا ليك يا بلوجر. كوم على إنك عرفتني بناس مش هنساها طول عمري على الرغم من إني مش شفتها.. ناس بحبها بجد من قلبي واتأثرت ببعضها رغم إن دة ممكن يكون غلط... فخورة حقيقي إني عرفت ناس زيكم

يارب ربنا ينور للجميع طريقهم في الحياة، و ربنا يهدينا جميعا

Tuesday, March 18, 2008

احلام مؤجلة


بداخل كل منا الكثير و الكثير من الأحلام
بعضها الخيالي و بعضها الواقعي
بعضها البسيط و بعضها شدييييد الجنون
إلا أننا نتفق في النهاية على أننا نتمنى تحقيقها يوما
تلك هي بعض أحلامي و أمنياتي الشخصية... البسيطة :) و التي أتمنى تحقيق و لو القليل منها

إن تكلمنا عن الأحلام اليومية العادية فأول أحلامي و أهمها في تلك الفترة هو الهروب :).. الهروب من كل ما حولي، و بما أني لست عداءة ماهرة أو حتى أعرف مكانا للهروب من الواقع ولو لدقائق... فهذا الهروب الذي أقصده يتمثل في القيام بشيء أتوق له، و يشعرني بحرية لا أشعرها إلا عند قيامي به... هو و فقط

أتوق لرؤيته، لاحتضانه، و لركوبه بلا شك
:)
ذلك الجمال الأخاذ... المتمثل في خيل خلقه الله، أشتاق لركوبه كثيرا، و أتمنى ركوبه كل يوم
أتذكر أن من أجمل لحظات حياتي هي عندما أمتطيه و يركض بي... أرحل بعييييدا عن كل تلك الدنيا.. يغمرني شعور بالسعادة لم أكن يوما أتخيله، هو بالفعل إحساس فريد بحرية مطلقة و أنت على ظهر ذاك المخلوق المليء بالسحر بالنسبة لي
لكم أتمنى أن أذهب قريبا لركوبه... للهروب من كل مشاغل الحياة... و لو لدقائق معدودة

تلك هي إحدى أحلامي، و حلم آخر هو أن أكون مفيدة في الحياة

أسمع ما يقوله الأستاذ "عمرو خالد" عن أن تترك "بصمة" في الحياة قبل موتك، و أتمنى أن أكون من هؤلاء المؤثرين في دنياهم و من حولهم، إلا أني لا أعرف كيف حتى الآن
الكثيرون يقومون بأعمال الخير، و الكثيرون يتحدثون و يتحركون، إلا أني أتمنى التفرد في شيء لي!! أتمنى أن ألقى الله و أنا بالفعل فخورة.. و لو بعمل واحد حقيقي فقط، أتمنى ذلك بالفعل

أتمنى أن أساعد في حل مشكلات من حولي و مسح دموع الأطفال و الأمهات الحزانى في كل مكان... إلا أني لا أعرف كيف
لكني مازلت أحلم بذلك حتى اليوم
ياااارب :)
حلمين آخرين في مقطوعة الأحلام البسيطة الخاصة بي... و الذَين أتمنى أن أحقق إحداهما قبل أن يتوافاني الله من هذه الدينا، هم السفر و الذهاب إلى الأوبرا
:$
و لست أمزح في هذا الحلم... فأنا بالفعل أتمنى الذهاب للأوبرا منذ نعومة أظافري، و كل من حولي من المقربين يعلمون ذلك، يعلمون شغفي للذهاب إلى ذلك المكان العريق و الاستمتاع بواحدة من أرقى أنواع الفن في العالم..... حتى عندما أراها على شاشات التلفاز أشعر برهبة غريبة و غموض يحيط المكان بأكمله
أتمنى لو أن أذهب إليها يوما

كما أتمنى السفر إلى إيطاليا و التمتع بسحر فينيسيا و جمال المناظر الطبيعية هناك

تلك كانت أحلام... من الممكن أن تحقق في يوم من الأيام
:) أما الأحلام الخيالية " و الطفولية غالبا" فلن أذكرها الآن

في النهاية هو حلم بسيط تذكرته في دوامة الأحلام تلك... و هو في الحقيقة أبسطهم، إلا أنه مستحيل... و هو أن أرتمي في أحضان أبي لأشعر بالأمان مرة أخرى... و هو بالطبع مستحيل.. فالبحار تفصلنا عن بعضنا البعض الآن
و عشان مش بيقى آخرها غم :) حلم "مؤجل شوية"... عايزة أتجوز
:p
عشان ماما تستريح و مش تشيل همي

Saturday, March 15, 2008

تفكير عيال... بس يمكن ينفع


زمان و إحنا كنّا صغيرين... كان دايما يحكولنا عن الجنة و النار... و كان وصف الجنة حسب عمر اللي بيسمع الوصف دة
فكان في الأول الجنة هي المكان اللي فيه حلويات و آيس كريم كتيييير، بعدها أصبحت الجنة هي مكان مليان بأحلى اللعب و الأكل اللي بتحبه، و على رأي بنت أختي... "الجنة أحلى من النادي أصلا!!" و كأنها تعرفها

:)

بعدها أصبح وصف الجنة هو إنه مكان مرييح جدا و مش فيه أي حاجة تضايق و فيه أطفال كتير وأصحاب... و يستمر الوصف في التغير كل وقت بتتغير عقلياتنا

بس مع كل الوصف دة... كان دايما فيه حاجة شاغلة مخي جدا جدا، و هي فكرة "الخلود"!! يعني إيه هفضل عايشة للأبد في الجنة بعد كدة؟! و إزاي مش هكون زهقانة لوطول عمري عايشة وبس؟

و لأن عقل الإنسان و تفكيره محدود مهما زاد الأفق بتاعه.. عمري ما قدرت أوصل للمعنى الصح لحديث وصف الجنة و اللي بيقول

ما لا عين رأيت، و لا أذن سمعت، و لا خطر على قلب بشر

يعني مهما اتخيلت و فكرت في متع و ملذات ممكن ألاقيها في الجنة، هتكون خيالاتي دي صفر على الشمال للموجود فعلا في الجنة، و لأني كنت طفلة و تفكيري طفولي جدا، كنت بفكر إنه طبيعي في يوم من الأيام هتخلص كل الملذات و المتع و حتى المفاجآت السعيدة اللي ممكن أفكر فيها في الجنة

!!!!

ساعتها هعمل إيه؟

فكرت كتيييييير.... و في النهاية وصلت لحل كويس، و هو إني أنام لمدة 3 أو 4 سنين، بعدها أصحى مبسوطة و مشتاقة لكل حاجة حلوة أعملها في الجنة... لكن افتكرت إن الحياة "خالدة"! يعني كام سنة مش هتفرق، فقررت أدعي ربنا إني أنام مئة سنة في الجنة و بعدين أرجع أفرح تاني، بس برده وصلت لنفس النتيجة

:(

و تعبت جدا جدا من التفكير، و دة كان تفكيري على مدى سنين كتيييير أوي، بس فجأة!!! اكتشفت إن تفكيري محدود في إحساس الملل اللي ممكن أحسه في جنتي!! و اللي بعد كدة طبعا عرفت إنه مش ممكن يحصل

اكتشفت إن كل تفكيري في شعوري بالملل و التكرار لو كنت في المكان الجميل المسالم دة، و إن كل مشكلتي هي فكرة الخلود... و إني عمري ما فكرت في قلب الآية و التفكير في إني لو مش كنت في الجنة أصلا !!! ساعتها كمان فكرة الخلود موجودة هناك

إلا إن إحساسي مش هيكون ملل و لا زهق من تكرار المتع و مقابلة الناس الجميلة، و لا هيكون همي الأكبر إني أفكر في حاجة جديدة تسعدني!! لكن هيكون همي إني أطلع من النار دي ولو لحظة واحدة، و تفكيري هيكون كله ندم على لحظات فاتت عملت فيها معاصي كتير أوي و مش تبت بعدها

و تخيل إن الأحاسيس دي كمان ممكن تفضل مستمرة معاك إلى..... آخر حياتك؟؟ لأ. .إلى ما لا نهاية
إلى ما لا نهاية!!! بجد

أكيد محتاجين نفكر كتير أوي إزاي ممكن نبعد عن عذاب النار دة... و نستغل فرصة إننا لسة أحياء

اللهم أنا نسألك الجنة... و نعوذ بك من عذاب النار

Wednesday, March 12, 2008

Reunion :)

أخيييييييرا قابلتهم

أخيرا اتجمعنا

كان بقالنا شهور مشفناش بعض

أصحاب الجامعة
:)
الشلّـة

أحلى أصحاب في حياتي

أينعم كتير استندلوا "كالعادة" و مش ظهروا على الشاشة رغم اتفاقنا، بس برده كنت فرحانة، و اتجمعنا بعد طوووول غياب، و شفت 3 كنت مش قابلتهم من يوم تخرجنا..... ياااااه!!! كنت حاسة إنه فات 10 سنين على تخرجي

كان يوم حافل بالضحك و الحكايات و التريأة على الوضع الحالي... خصوصا لما واحدة اقترحت كل واحدة تحكي عملت إيه في الفترة اللي فاتت بعد الجامعة

و كأنها أطلقت المدفع اللي بعده الكل اتكلم في صوت واحد... اتبهدلت، تعبت، من بعدك يا األسن إحنا ضعنا، هنكون عملنا إيه يعني؟!!اكتأبت، كنا فاكرين الجامعة صعبة... و تعليقات تانية كتير
:)
كنت محتاجة أوي أشوف الناس دي

وحشتني أيام الجامعة

وحشني التزويغ من محاضرة العربي "شخصيا" عشان أروح معهد الكلى

وحشني التزويغ من أي محاضرة مش فارق... عشان نخرج كلنا مع بعض

وحشني حتى الرخام اللي كنا بنقعد عليه بين أوقات المحاضرات

وحشني لما كنا نتفق نتقابل عند باب الجامعة من الصبح بدري... مش عشان نحضر :) بس عشان نروح نركب خيل مع بعض أنا و أصحابي

وحشتني محاضرات الدراما اللي كان أصحابي مش بيحبوها بس كنت بعشقها

وحشني كل حاجة في كليّـتي الحبيبة


نقول إيه؟!! ليت الشباب يعود يوما

:)))

Saturday, March 8, 2008

بقايا إنسان


رحلت

و رحل معاك كل جمال في الوجود

رحلت

و رحلت معك كل أسباب السعادة

و اختفت معك كل معاني الحياة

تركتني خلفك ..جسدا بلا روح

كالطفل سرقت منه الابتسامة

أعيش بلا قلب الآن

فقلبي مازلت تملكه أنت

مازلت هنا... بهذه الدنيا أعيش

أموت في يومي ألف مرة

إلا أني مازلت في عداد الأحياء

ربما كان حبك إكسير حياتي

ماذا أفعل سواك؟؟

خبرني

فأنا الآن.. إنسان بلا قلب

تركتني لأصبح... بقايا إنسان

Friday, March 7, 2008


That's what Stupidity Is !!