ســاعات كتيــر... بيبقى نفسي أقول للسائقيـن المحترميــن شوية حاجات..... أولها.. إن للأسف التكنولوجيا لســة مش وصلت لأن العربية اللي بنسوقها يتركب لها جناحات فنقدر نطيــر في أي وقت لو كنـا مستعجلين"أو عاملين" إننا بجد ناس مشغولة جامد ومستعجلــة
نفســي كمــان أقول للكل في الشــارع إننا مش في سباق...و إن المنافسة بتبقى في حاجات كتيرممكنة... بس أكيــد مش في الشـارع. مـــش لأني بسوق بطيء مثلا بقــول كدة :). لأ خــــــالص للأسف.... الحقيقــة المــرة.. إني نفسي أرجـع أسوق بهدوء تاني لأني من يوم ما تمـردت مش رجعت لطبيعتي في السواقة تاني!! يمكن دة اللي بيستفز البعض؟؟ فعلا مش عارفة... بس اللي أعرفه.... إن فرحة الفوز و الانتصار و ضحكة الاهبلال اللي بتبقى على وش بعض الناس لما يسوقوا بسرعة و يكسروا على حد.....بجد مــش ليها أييييي لزمـة
نفســـي فعــلا يصدقــوا إن الشارع مش حلبة سبــاق.. و إنهم ممكن يفضلوا عادي يمشوا ورا عربية واحدة لشوية وقت لو كانت سرعتها طبيعية و مناسبة.. بجد مش هيحصل لهم حاجة خالص غريبـة
نفســي كمـان يفتــكروا إن فيه ناس تانية في الشارع..غير اللي في العربيــات.. ليهــم حق برده في إنهـم يستعملوا الشارع و واجبنا نسمحلهم بالعبـور لو إحنا في عربيات طالمـا سرعتنا مش فظيعة و مش ورانا حد كابس علينـا... دة حتى الدنيا شمـس أوي و الناس بتكون مخها سايح من كتر الشمس....... حـرام نزودها عليهم بإننا مش نعديهم كمـان
......................................................................................
موقـف صغــير.. بسيط.... حدث منذ أكثر من شهـر.. لكنــي لازلت أتذكره ...و لذكراه أبتسم!!
نزلت أنا و أمي للمكتبة القريبة من المنـزل،و هنــاك... رحـب صاحب المكتبة و قال لي " إزيك يا أمورة؟؟" ( و يمكن نرجع لموضوع أمورة دة مرة تانية في بوست تاني)
أجبته بطريقة عادية "إزيك يا فندم أخبارك ......"، ثم تساءل وهو ينظــر إليّ أنا و أمي
أنا شايفك بقالك كام يــوم كدة مش في المــود.. متغيرة كدة. مش كدة يا مدام؟"، فــردت "المدام" ماما قبل أن أتحدث و قالت " عمهــا اتوفى إمبارح الصبح، إمبارح كــان صلاة الجنازة و إحنا دلوقتي رايحين العزا"
فمــا كان رده إلا أن قــال ياااه. لا حول و لا قوة إلا بالله! ثم نظر إلى أمي و سأل.... هي يعني كانت بتحب عمهـا دة؟
!!!!!
و لا تعليــــــق
..............
تمــاما كمـا حدث مع أخي منذ يومــان حين ذهب إلى انترفيو...... سأله الرجل " انت كاتب إنك من مواليد الكويت. ياترى عشـت هناك ؟" فــرد أخي بأنه قد عاش هناك لتسع أو عشر سنوات فقط. فكــان سؤاله التالي بلا تفكير.." يعني خدت الجــامعةمن هناك بأة؟" !!!! لا أعرف لماذا خطــر على بالي فجأةحديــث حسني مبــارك الشهير عند زيـارته لأحد القرى عندما سأل سيدة..و انت بأة متجوزة؟؟
ردت "لأ"، فكــان سؤاله التالي"و عندك كام عيل؟". حـــــافظ مش فاهــم
لا أعـــــرف لمـــــاذا لا يفكــر الكثيـــرون في حديثهم قبل أن ينطقــوه
.........................................................................................................
سألتنــي..
What hurts you the most?
كــان من الممكن ألا أرد على هذا الســؤال، لكني لم أراه سؤالا بهذه الصعوبة، و لم أر سببا مقنعـا لإخفاء إجابتي. أجبت بسرعة و دون تفكيـــر... أن ما يؤلمني بشدة هو أن أحب شخصا حبا شديدا و أقدره..... ثم لا أجده يبادلني هذا الحــب بنفس المقــدار
صمتت للحظــات ثم أخبرتها بأن هذا هو أكثر ما يؤلمني..و أكثــر ما يحزنني .. هو أن أرى شخصا أحبه و أقدره في مشكلـة أو يعاني بعض الحـــزن،و أراني مكتــوفة الأيدي لا أستطــيع المســـاعدة
لم أعـرف في ذلك اليوم... أني سأشهــد الموقفــين في نفس اليوم لــيلا
فلا أستطــيع المســاعدة...
و أعلـم " صـدفــة" أن واحــدة من أقرب الشخصيات إلى قلبي.. ممـن أقدرهم كثيــرا و أحترمهـم كثيـــــــــــرا جدا قد تزوجت منذ ايــــام..... و لم أعرف أنا إلا عن طريـق الصدفة
لــست غضبانة منهــا أوألومها على أي شــيء، لكــني بالفعـــــل.... صدمت كثيرا رغم علمــي التام بأن احتمـال حضوري لزفافها كــان ضئيلا جدا. لكنـي كــنت بالفعـــــل .... أتمنى أن أشاركهـا فرحتها و قلقها و أمنياتهـا، حتى لــو لم أكـــن بجانبها
كــنت أتمنـى أن أكــون أول من يعرف بزفافها و يسمع لهفتها على الهـاتف.. كنت أتمنى أن أشعــر مــرة أخرى بمــا شعرته عندمــا علمـت بخطوبتها
لم يؤلمني.. فأنا أعرف بظروفـها و أعرف ما حدث، لكنـي فقط.... صدمت..و تــمنيت