
قلت النهاردة عيد بأة... و بلاش من الكآبة المعهودة المرة دي :). فقررت أكتب حاجة نوع تاني و تجربة جديدة نسبيا لي
المشهد الأول
بإحدى غرف المنزل....
أم سفروتة: سفروتتي حبيبتي...تعالي عايزاكي ف موضوع كدة
سفروتة"بتكلم نفسها": حبيبتي؟؟وموضوع كدة؟؟ خلاااص عرفته :). أيــوة يا ماما خير؟
أم سفروتة: طنطك "حبوبة"جايبالك عريس. بتقول إنه كويس أوي و هو عنده 29 سنة و بيشتغل .... وكدة يعني
سفروتة: طب وإيه تاني؟ تعرفه منين و لا هو إيه المواصفات اللي عايزها بالضبط؟؟؟
أم سفروتة: لأ مش عارفة غير كدة. هي أصلا متعرفوش لكن بتقول إنه كويس أوي.. ها؟؟ قولتي إيه؟
سفروتة:امممم... طيب حاضر. هفكر و أقوللك
أم سفروتة: يعني مبدئيا موافقة عليه؟
سفروتة: آه عادي. ليه لأ؟ بس هفكر و ... تقاطعها أم سفروتة: طيب خلاص. هو جاي بكرة بالليل هنا إن شاء الله
سفروتة: نعم؟؟ بكرة؟؟؟؟؟
..........................................................................
المشهد الثاني
سفروتة في انتظار العريس و يسمع في الخلفية صوت جرس الباب
تسمع سفروتة صوت واحد بيضحك و يهزر.. لحظات و تسمع صوت تاني غير الصوت الأول!!!
سفروتة "في سرها": إيه دة؟ هو معاه حد؟؟ بس دي أول مرة ييجي! ينفع ييجي معاه حد؟؟
تخرج سفروتة و تلاقي مامتها في المطبخ فتسألها
سفروتة: ماما. إيه الأخبار؟
أم سفروتة" تضحك": دة طلع أكبر من اللي طنط قالته. هو ليه الناس مش بتتأكد من المعلومات بس؟؟
سفروتة: طيب يا ماما يعني إيه الأخبار؟ بعدين كمان دة فيه اتنين برة!! مين فيهم العريس؟؟
أم سفروتة "تضحك بشدة": أيوة صح :) عندك حق. مش عارفة ليه كدة. هههههه
سفروتة تبتسم و تعيد سؤالها: يا ماما طب أقعد فين؟ أبص لمين فيهم؟ ردي بس.... إلا أن أمها تهم بالخروج من المطبخ و سفروتة تنادي
مـامـا... يا مامـــــااااااااااا
..........................................................................
المشهد التالت: الصالون
تخرج سفروتة في خجل و هي لا تدري ما ستفعل
سفروتة "في سرها": آااه... واضح إني هقعد مع كيمو و أنتيمو. مين فيهم العريس و مين فيهم صاحبه؟!! و لا عمري هعرف إذا هم مش وضحوا كدة ف كلامهم
و تبدأ سفروتة في تعريف نفسها و هي لا تعرف لمن تنظر أو توجه كلامها
سفروتة" في سرها": أنا مش عارفة بجد أكلم مين فيهم. طب مين هسحره بنظراتي طيب؟
:p
كيـمو هادي و شكله رزين و مكسوف شوية..يمكن هو دة العريس؟؟ بس هو مش بيتكلم أبدا أبدا. لكن أنتيمه هو اللي بيتكلم و يتعرف عليّ أنا و العيلة!! هو اللي شكله واخد راحته و عايز يتكلم! أنا مش فاهمة حاجة
يمضي الوقت و تمر أكثر من نصف ساعة إلى أن تكتشف "بالصدفة" أن كيمو هو العريس فعلا
سفروتة "في سرها": لكن أنتيمه ما شــاء الله راديو شغال!! دة مش بيسيب فرصة لأي حد يتكلم!! لا كيمو و لا حتى أنا
!!!!!
و تمر الساعات ثقيلة يتخللها محاولات "فاشلة" لإسكات أنتيمه الطيب و إبعاده عن ساحة المعركة و لو لدقائق
أم سفروتة "موجهة كلامها لأنتيمه": تحب تتفضل تقعد هنا شوية معانا و نسيب سفروتة مع كيمو؟
أنتيمو: لا معلش. أنا بس دقيقة هقف في البلكونة. أصل من ساعة ما جيت و أنا عايز أشوف المنظر من البلكونة هنا بيوّري إيه
أم سفروتة "و لسان حالها بيقول هيييييييييييه..فرجت :)))" : اتفضل طبعا طبعا
لا تمض ثلاث دقائق و يعود مرة أخرى ليلتصق بكرسيه و يقتحم السؤال الدائر بسؤال "خفيف" جدا
سفروتة... كلمينا بأة عن نفسك شوية (بصيغة السؤال المحفوظة من اخواننا المذيعين اللذاذ... و في قول آخر الأطباء النفسيين). سفروتة "في سرها": إيه دة؟؟! أنا ليه فجأة كدة حسيت بأني في برنامج "كرسي الاعتراف"؟
الأكثر تشويقا في الليلة كان قصص أنتيمه :). ففي الحقيقة لم تسمع العائلة إلا صوته، و كان يقاطع كل من يتحدث و دوما هو مديرا للحوار الذي في الحقيقة.. حوار بينه و بين نفسه فقط
انتهت الليلة... و رحل كيمو و أنتيمو
أم سفروتة: ها؟ إيه يا سفروتة فيـــه؟
سفروتة" و نظرات الاذبهلال كلها على وشها": فيه؟؟ هو ميــن؟؟؟
:)))
ملحوظة هامة: اعذروني إذا كان اللي كتبته دمه تقيل أوي و فيه مبالغة... بس الحقيقة إن اللي مكتوب دة هوموقف حدث بالفعل مع حد أعرفه
يا ترى ممكن نتعلم حاجة من اللي اتكتب دة؟؟