Saturday, April 5, 2008

تجربة شخصية



الزمان: إحدى أيام صيف 2006
المكان: مابين المنتزه و المعمورة "في المصيف" للأسف
هو: ممكن معلش لحظة آخد موبايلك؟
أنا: أيوة طبعا! من غير ماتسأل أصلا
هو: معلش. أصل صاحبي....و بس هكلمه بسرعة عشان
أنا: إيه ياعم؟؟ أكيد اتفضله. بجد من غير ماتسأل!!طب لو مش اديته ليك يبقى هديه لمين يعني؟؟؟

و مر الوقت و هو اختفى بالموبايل بتاعي.... ربع ساعة فاتت وإحنا لازم نروح المنتزه عشان أهلي كلهم هيتقابلوا هناك!!! رحت لماما وقلتلها لازم نستنى لما يرجع، بس الموضوع كان أبسط من كدة... إحنا هنروح و هو إن شاء الله هيجيلنا على هناك

مسبتش مخي يسرح أو يفكر كتير لأن الموضوع منطقي.... دة قريبي، و أكبر مني بحوالي 10 سنين....... غير إنه من أغلى أغلى الناس في حياتي، و العائلة كلها عارفة إن من أيام طفولتي و محدش يعرف يصالحني لما أزعل أوي غيره هو و اتنين تانيين في العائلة كلها
هو عزيز علي أوي و عارفة إنه هياخد باله كويس من موبايلي العزيز
مرت ساعات كتيييير..و بدأت أقلق شوية صغيرين، بس أرجع و أفكر نفسي إنه مش ممكن حاجة وحشة تحصل إن شاء الله
وقت كتير أوي عدى... و لقيته جه :)... عينينا اتلاقت للحظات بسيطة جدا من غير ما يتكلم، و حسيت إن فيه حاجة غلط بس قلت مش أول ماأشوفه هسأله على موبايلي كدة!!دقايق و هسأله عشان مش أكسفه..و كمان طبيعي إنه هو اللي هيجيلي دلوقتي يكلمني
فعلا جالي بعدها بدقايق... بس من قبل مايتكلم و أنا عيوني فضحتني و بدأت تدمع لأني فهمت إن فيه حاجة غلط فعلا

هو: أنا آسف جدا
ابتسمت أوي و قلتله: إزاي يعني؟ إيه اللي حصل؟؟؟
هو: استعملت فعلا موبايلك. بس و أنا جاي كنت مستعجل أوي لأني اتأخرت عليكم، و نسيته في التاكسي!!! دلوقتي الأمل الوحيد إن التاكسي يطلع راجل طيب و يتصل بينا
أنا:....... خير. الحمدلله
هو: بجد آسف جدا. أنا مش عارف أعتذر إزاي! مش عارف..... ياريتني ما أخدته. إنت ليه بس وافقتي آخده؟ إنت
أنا:( ابتسمت أوي و دموعي طبعا مش سايباني) خلاص بأة.. ربنا عايز كدة. أنا كنت بجد حاسة. الحمدلله
و مشيت و اختفيت بعيد عن كل أهلي... و سرحت كتيييييير

دي مش كانت نهاية الموضوع للأسف.... دي كانت بس البداية

بعدها بشوية رحت بلغت مامتي وقررنا مش نبلغ أي حد أي حاجة لحد مانفكر كويس في الموضوع
حاولت أكمّل اليوم عادي ورحنا اتمشينا أنا و قريبتي اللي أصغر مني و رحنا مكان هادي و ساكت أوي و فضلنا نتكلم
و خلال ما كنا هناك "لوحدنا تماما" لقينا قريبي دة جاي لينا... بس هو كان شخص غير اللي أعرفه تماما
و هو لسة جاي من بعيد إحنا الاتنين حسينا إن فيه حاجة غلط بس مش فهمنا لحد ما قرّب مننا.. وهو بيقرب فكرت إن ممكن يكون زعلان أوي لأنه زعلني... بس تفكيري طلع غلط تماااااما :) على الأقل في الحالة اللي هو فيها دي
قرب مننا.. و قرر يقعد شوية معانا.. و دي كانت أول مرة في حياتي أكون خايفة... لأ "مرعوبة" من الشخص دة!!! كان شبه اللي بييجوا في الأفلام
............

بيتطوّح "بمعنى الكلمة" و مش عارف يجمّع جملة!!! و جاي لينا و كأنه في عالم تاني!!! قاعد يتكلم في كلام مش ليه لزمة وإحنا الاتنين مش مستوعبين المشهد اللي حوالينا..... حتى لو كنت استوعبت!! فأنا مش قادرة أصدق!!!

استمر الموقف دة لدقايق... بس متأكدة إن الدقايق دي عمرنا ما هننساها أنا و قريبتي أبدا طووووول حياتنا، أنا و قريبتي كانت نظراتنا مليانة بالرعب، بس في نفس الوقت بنحاول نخبيه.... حاساها بتقوللي يللا نمشي بسرعة!! بس في نفس الوقت أصابنا شلل مؤقت و مش قادرين ننطق بكلمة

فترة قصيرة و استجمعت شجاعتي و قلتله إحنا هنرجع الكابينة دلوقتي، أصر شوية إننا نفضل قاعدين بس إحنا مشينا
الصمت كان هو اللغة الوحيدة بيني أنا و قريبتي طول طريقنا وإحنا راجعين
مر شريط الأحداث في مخي أكتر من مليون مرة في طريقنا للكابينة اللي على بعد دقايق بس... افتكرت سؤاله على موبايلي أول ماشافنا أول أيام المصيف، افتكرت إني قلتله إن بقاله أقل من شهرين و كان رده بأنه سألني على سعره لو اتباع دلوقتي... افتكرت قصة التاكسي اللي نسي الموبايل فيه... و افتكرت......... قريبي الحبيب أو.. الشخص اللي شبه قريبي اللي شفته من دقايق و هو عايش في عالم تاني!!! المدمن اللي سرق موبايل حد من أعز الناس ليه عشان الجرعة

الشخص اللي نجح في إنه يوصل إحساس الرعب لقلبي في لحظات، و ياريتني شفته لوحدي... كان معايا قريبتي اللي مش كانت كمّلت15سنة وقتها

متخيلين الصدمة على مراهقة بتفكير طفولي جدا زيها تبقى إزاي؟؟ طب متخيلين شعورنا و إحنا بنتكلم على شخص عزيز علينا، ويمكن كمان يكون كان مثل أعلى لحد في يوم من الأيام و نكتشف إنه ضحية لشبح الإدمان؟
عمري ما كنت أتخيل في حياتي إني أشوف شخص "مدمن" أو على الأقل "عامل دماغ" وجها لوجه كدة، و أكيد عمري ما تخيلت إنه يكون حد أعرفه و لو حتى جار ليّ في نفس الشارع اللي بسكن فيه
و أكيد عمري مااتخيلت طول حياتي إن حد بحبه يفكر يسرقني!! مش بدينه أو بلومه هو بس.. لأني عارفة إن احتياجه للسم اللي بيتعاطاه يوم بيوم بيكبر و بيخليه ينسى كل حاجة حلوة في حياته، و مش يفكر غير في كيفية الوصول للفلوس عشان يكمّل مسيرته مع تعاطي السم

مش مشكلة تفكيري لحظتها... بس عايزة الناس تفكر معايا... عمرهم تصوروا إن حد قريب منهم ممكن يكون ضحية للإدمان دة؟؟ طب لو عرفوا إن فيه حد فعلا بعد الشر... هيكون إيه ردهم؟؟ مش هيحاولوا يساعدوه؟ و لا هيكون اللوم و التجنب هو رد الفعل الوحيد؟
......................................................................

حاسة إني اتكلمت كتير أي في كلام يمكن ملوش لزمة بس كنت بحاول أحسس أي حد هيستحمل و يكمل قراءة البوست دة باللي حسيته ساعتها
و هقول شوية حاجات تانيةحسيتها و فكرت فيها ساعتها كتير أوي "وهحاول أختصر"و يارب تسامحوني

أولا: مع احترامي لكل أهلي طبعا.. و تقديري لكل اللي عملوه... بس فاكرة إن ساعتها كان عمر قريبي تجاوز التلاتين، ومش كان لاقي شغل كويس و لا اتجوز كنتيجة طبيعية طبعا و لا أي حاجة

كان أول رد فعل لأهلي لما عرفوا بإدمانه هو إن كل واحد بدأ يفكر ممكن يساعده إزاي... اللي يقول نسفره يشتغل برة، و اللي يقول ممكن أكلمله فلان يشتغل معاه، و اللي... من الآخر بدأ الكل يفكر ساعتها، و تمنعهم حجة إنه "مدمن" و لو صاحب الشغل عرف أكيد هيرفضه. طب هم كانوا فين قبل ما يكون مدمن؟ و ليه مش فكروا في مساعدته و هو عاطل غير بعدماغرق؟؟

ثانيا:..... إذا دة كان اللي حسيت بيه و قريبتي صغيرة السن حست بيه، وبعدها أهلي كلهم لأني كنت سبب في فضحه بطريق غير مباشر لما جاب مبلغ كويس من بيعه للموبايل و اتسطل بعدها أدام عينينا كلنا و هو مش حاسس بأي حاجة لحظتها غير المخدر. يبقى ممكن يكون إحساس عائلته الصغيرة إيه؟؟ قادرين تتخيلوه؟

حد يقبل يكون سبب في حزن أهله أو أهل حد يعرفه بالطريقة دي؟
فاكرة إن بعد اكتشافنا لإدمانه "و بحضور والديه طبعا"قررنا أنا و ماما إننا مش نبلغهم بموضوع الموبايل إلا بعد ما أيام المصيف تنتهي و كل واحد يرجع بيته عشان مش نكسفهم أو نفسد عليهم أيام التقائنا في الأجازة أكتر ما هي -خصوصا بعد ما اتلوثت سعادة أيام المصيف بمشكلة إدمانه اللي الكل -كبار و صغيرين عرفوها بطريقة صادمة جدا- فكان اتفاقنا بعدم إبلاغهم بمشكلة تانية وقتها، لأن هم كانوا عارفين بإدمانه بس مش بلغوا حد لخجلهم الشديد من كدة -رغم إن دة مش كان رد الفعل الصح اللي كان مفروض يعملوه- لأن هو بيشكل خطر على اللي حواليه

بلغنا والده ووالدته بعد رجوعنا القاهرة... و كنت لأول مرة أحس بالإحساس البشع دة لما شفت والده أول مرة بعد الموقف دة و بعد ما عرفوا..... عارف لما تلاقي راجل كبير هو اللي مش قادر يجيب عينه في عينك و إنت الصغير اللي ولا تسوى شيء؟ راجل شارك في تربيتك كتير و علمك... بس عينه مكسورة و مش قادر يرفعها عشان يقابلك بعد ما الناس عرفت بابنه اللي هو في الآخر ضحية زيه زي غير الشباب!!! إحساس مفيش أسوأ منه في رأيي و اتخيلت أبويا و أمي بعد الشر عليهم لو كانوا في الموقف دة و أنا كنت هحس بإيه لحظتها

بس بطلب منكم إنكوا فعلا لو تقدروا تعملوا حاجة حقيقية- أكتر من الكلام- عشان تغيروا حياة أي حد حواليكم فياريت تساعدوه... ساعتها مش هتكونوا ساعدتوه هو و بس... بس تأثيركم دة هيوصل لأهله اللي هيقدروا يرفعوا راسهم فخرا بيه وبالتالي للمجتمع كله

المساعدة دي بإن الناس تساعد بعضها يلاقوا شغل و مش يبخلوا على القريبين منهم لو كان فعلا فيه فرصة عمل -و دي حاجة نادرة بس بتحصل-، المساعدة بإنك دايما تكون جنب أي حد محتاجك عشان مش يحس إنه لوحده و يبدأ يلجأ للغلط، المساعدة بتدمير روح الإحباط في كل اللي تقابلهم أد ما تقدر-حتى لو إنت نفسك مش مقتنع بأن فيه أمل :)-، المساعدة بالقرب من ربنا أكتر، ...بحاجات كتير أوي كل واحد عارف هو ممكن يعمل إيه منها

Friday, March 21, 2008

OUT of Service


Teet Teet Teeeeeet
The Blog u have checked... is Temporarily Out Of Whispers
:)))
Please try again later

"temporarily"

U


بلوج، بلوجر، مدونات... عالم غريب أوي و لسة مش فاهماه لحد دلوقتي
بس اللي أعرفه إني ارتبطت بيه أوي مش عارفة حتى ليه

مغرمة بالبلوج بتاعي لأنه مكاني اللي بخرج فيه كل اللي جوايا، بس كمان مش بحبه لأني بتأثر باللي حوالي فيه اللي حبيت كتير منهم و أنا مش أعرفهم

مش بحبه لأني... مش وصلت خالص لحالة الإدمان الحمدلله، بس على الأقل بأة بيفرق معايا لما أفتح البلوج و ألاقي تعليقات، و بقيت مرتبطة بالبلوج مش بس لأنه مكاني... بس كمان عشان الناس اللي فيه، و دة غلط لأني مش بحب أرتبط أوي بحاجة لأن كل حاجة آخرها الفراق، و دة لو في الواقع، فما بالك بإن كلام ناس "معرفهاش" و عمري ما شفتها و لا هشوفها... يفرق معايا كدة؟

البوست دة ممكن نسميه -إن صحت التسمية- رسالة شكر للي معرفهمش، أو كلام من القلب لناس"برده معرفهمش"، بس هي دي "أنا"... اللي بتحب تكون واضحة مع كل اللي حواليها
كتير اتأثرت بكتاباتهم و يمكن أثروا فيّ بتعليقاتهم، ولو قلت كل الناس يبقى مش هخلص، بس هقول اللي مش ممكن أنساهم أبدا بأسماءهم البلوجرية

راما: :) حبيبتي، في الأول كنت بحسها تشبهني في حاجات كتير، بس مع الوقت عرفت إن ممكن يكون بيننا نقاط تشابه كتير، بس الفرق إنها أحسن مني بكتييير أوي كمان... في غاية القلق لأننا هنتقابل قريب!!! و خايفة و مرعوبة أخسرها لما تشوفني

و لو: ما زال أكتر شخصية عزيزة عليّ في عالم الفانتازيا دة كله، ليه فضل كبير أوي أوي أوي عليّ حتى لو هو مش حاسس كدة. كل التقدير و كل كلمات الشكر مش هتكفيه مهما قلت... و مش أنسى كمان إنه من أوائل الناس اللي شجعتني في التدوين، بفتقده جدا جدا جدا في عالم المدونات... من الآخر...... مش عارفة ممكن أقول عليه إيه، هو بجد إنسان أوي. شكرا على كل حاجة لآخر مرة

رئيس جمهورية نفسي: برده شخصية جميلة أوي أكن لها كل التقدير و الاحترام، تعليقه و البلوج بتاعه ليهم طابع خاص جدااا، بجد من الناس اللي كلامها بيفرق معايا كتير

الخيط الرفيع: ممممم... :) أحيانا يكون الصمت أبلغ من الكلام. هقول عليها إيه :) و أتكلم عليها في الحقيقة و لا في البلوج بتاعها؟!! روفي... من الآخر ما تتوصفيش

إنسان مقيد: بحس إنه قريني في العالم الغريب دة.. أخويا اللي معرفوش، بحترمه بطريقة ما تتوصفش، و بكون نفسي أساعده لما يفقد الأمل.. بس غالبا مش بعرف، تعليقاته كانت بتفرق معايا أوي لأني بحس إنه بجد حاسس باللي أنا فيه "نسبيا". أتمناله كل الخير في حياته و يفضل هو و صاحبه دايما غاليين عند بعض أوي لأنهم فعلا يستحقوا بعض

Oceaneyes:
بنوتة و كتكوتة و سكرة، بفرح أوي لما أشوف اسمها في البلوج عندي مهما كان الكلام اللي مكتوب بعده. هي بجد مصدر فرح و سعادة لي
بحبها أوي البنت دي :) و بحس إنها طيبة أوي، و إن شاء الله ربنا هيرزقها بكل حاجة حلوة عشان طيبتها دي

الشارد: أخويا الأصغر مني اللي بتعلم منه كتييير، و كلامه لي في عز ضيقي دايما بيساعدني أوي :). شكرا يا أخويا

قلب ينبض الله: 3 حاجات... محترمة و عاقلة، قمة في الرقة و النقاء، بتفكرني دايما بالأمل و الثقة في ربنا "مش عارفة إزاي" :) .. و بحبها أوي

أمير الهدوء: مزيج من العقل و الطفولة متجمعين مع بعض، بتكسف منه ساعات كتير لأني بحس إن جنوني ساعات بيشوش على كل حاجة تانية، و تيجي كلماته العاقلة ترجعني لصوابي تاني.. بجد بيحرجني برزانته

مهند: شخصية محترمة جدا جدا اتعلمت منها كتير، و فخورة بأني عرفت حد زيه في العالم دة

و في النهاية "عم أحمد رفعت" اللي بتعلم من كتاباته كتيييير جدا، ولما أكون عايزة جرعة مفهومية و كلام صح أوي.. بعيش في بحر مدونته، و خصوصا إن كلامه مفيهوش أي نوع من التكلف أو الاصطناع، بلوج صادق جدا، ومفيد جدا

عارفة إن كل اللي كتبته كلام فــاضي، دة زائد كمان إنه مش يهم حد أســــاسا.. و عارفة كمان إنه ممكن يوضع في قائمة "أسوأ بوستات شفتها في حياتي"، بس مش مشكلة.. أنا عايزة أكتب ، ودة اللي كان جوايا في اللحظة دي

شكرا ليك يا بلوجر. كوم على إنك عرفتني بناس مش هنساها طول عمري على الرغم من إني مش شفتها.. ناس بحبها بجد من قلبي واتأثرت ببعضها رغم إن دة ممكن يكون غلط... فخورة حقيقي إني عرفت ناس زيكم

يارب ربنا ينور للجميع طريقهم في الحياة، و ربنا يهدينا جميعا

Tuesday, March 18, 2008

احلام مؤجلة


بداخل كل منا الكثير و الكثير من الأحلام
بعضها الخيالي و بعضها الواقعي
بعضها البسيط و بعضها شدييييد الجنون
إلا أننا نتفق في النهاية على أننا نتمنى تحقيقها يوما
تلك هي بعض أحلامي و أمنياتي الشخصية... البسيطة :) و التي أتمنى تحقيق و لو القليل منها

إن تكلمنا عن الأحلام اليومية العادية فأول أحلامي و أهمها في تلك الفترة هو الهروب :).. الهروب من كل ما حولي، و بما أني لست عداءة ماهرة أو حتى أعرف مكانا للهروب من الواقع ولو لدقائق... فهذا الهروب الذي أقصده يتمثل في القيام بشيء أتوق له، و يشعرني بحرية لا أشعرها إلا عند قيامي به... هو و فقط

أتوق لرؤيته، لاحتضانه، و لركوبه بلا شك
:)
ذلك الجمال الأخاذ... المتمثل في خيل خلقه الله، أشتاق لركوبه كثيرا، و أتمنى ركوبه كل يوم
أتذكر أن من أجمل لحظات حياتي هي عندما أمتطيه و يركض بي... أرحل بعييييدا عن كل تلك الدنيا.. يغمرني شعور بالسعادة لم أكن يوما أتخيله، هو بالفعل إحساس فريد بحرية مطلقة و أنت على ظهر ذاك المخلوق المليء بالسحر بالنسبة لي
لكم أتمنى أن أذهب قريبا لركوبه... للهروب من كل مشاغل الحياة... و لو لدقائق معدودة

تلك هي إحدى أحلامي، و حلم آخر هو أن أكون مفيدة في الحياة

أسمع ما يقوله الأستاذ "عمرو خالد" عن أن تترك "بصمة" في الحياة قبل موتك، و أتمنى أن أكون من هؤلاء المؤثرين في دنياهم و من حولهم، إلا أني لا أعرف كيف حتى الآن
الكثيرون يقومون بأعمال الخير، و الكثيرون يتحدثون و يتحركون، إلا أني أتمنى التفرد في شيء لي!! أتمنى أن ألقى الله و أنا بالفعل فخورة.. و لو بعمل واحد حقيقي فقط، أتمنى ذلك بالفعل

أتمنى أن أساعد في حل مشكلات من حولي و مسح دموع الأطفال و الأمهات الحزانى في كل مكان... إلا أني لا أعرف كيف
لكني مازلت أحلم بذلك حتى اليوم
ياااارب :)
حلمين آخرين في مقطوعة الأحلام البسيطة الخاصة بي... و الذَين أتمنى أن أحقق إحداهما قبل أن يتوافاني الله من هذه الدينا، هم السفر و الذهاب إلى الأوبرا
:$
و لست أمزح في هذا الحلم... فأنا بالفعل أتمنى الذهاب للأوبرا منذ نعومة أظافري، و كل من حولي من المقربين يعلمون ذلك، يعلمون شغفي للذهاب إلى ذلك المكان العريق و الاستمتاع بواحدة من أرقى أنواع الفن في العالم..... حتى عندما أراها على شاشات التلفاز أشعر برهبة غريبة و غموض يحيط المكان بأكمله
أتمنى لو أن أذهب إليها يوما

كما أتمنى السفر إلى إيطاليا و التمتع بسحر فينيسيا و جمال المناظر الطبيعية هناك

تلك كانت أحلام... من الممكن أن تحقق في يوم من الأيام
:) أما الأحلام الخيالية " و الطفولية غالبا" فلن أذكرها الآن

في النهاية هو حلم بسيط تذكرته في دوامة الأحلام تلك... و هو في الحقيقة أبسطهم، إلا أنه مستحيل... و هو أن أرتمي في أحضان أبي لأشعر بالأمان مرة أخرى... و هو بالطبع مستحيل.. فالبحار تفصلنا عن بعضنا البعض الآن
و عشان مش بيقى آخرها غم :) حلم "مؤجل شوية"... عايزة أتجوز
:p
عشان ماما تستريح و مش تشيل همي

Saturday, March 15, 2008

تفكير عيال... بس يمكن ينفع


زمان و إحنا كنّا صغيرين... كان دايما يحكولنا عن الجنة و النار... و كان وصف الجنة حسب عمر اللي بيسمع الوصف دة
فكان في الأول الجنة هي المكان اللي فيه حلويات و آيس كريم كتيييير، بعدها أصبحت الجنة هي مكان مليان بأحلى اللعب و الأكل اللي بتحبه، و على رأي بنت أختي... "الجنة أحلى من النادي أصلا!!" و كأنها تعرفها

:)

بعدها أصبح وصف الجنة هو إنه مكان مرييح جدا و مش فيه أي حاجة تضايق و فيه أطفال كتير وأصحاب... و يستمر الوصف في التغير كل وقت بتتغير عقلياتنا

بس مع كل الوصف دة... كان دايما فيه حاجة شاغلة مخي جدا جدا، و هي فكرة "الخلود"!! يعني إيه هفضل عايشة للأبد في الجنة بعد كدة؟! و إزاي مش هكون زهقانة لوطول عمري عايشة وبس؟

و لأن عقل الإنسان و تفكيره محدود مهما زاد الأفق بتاعه.. عمري ما قدرت أوصل للمعنى الصح لحديث وصف الجنة و اللي بيقول

ما لا عين رأيت، و لا أذن سمعت، و لا خطر على قلب بشر

يعني مهما اتخيلت و فكرت في متع و ملذات ممكن ألاقيها في الجنة، هتكون خيالاتي دي صفر على الشمال للموجود فعلا في الجنة، و لأني كنت طفلة و تفكيري طفولي جدا، كنت بفكر إنه طبيعي في يوم من الأيام هتخلص كل الملذات و المتع و حتى المفاجآت السعيدة اللي ممكن أفكر فيها في الجنة

!!!!

ساعتها هعمل إيه؟

فكرت كتيييييير.... و في النهاية وصلت لحل كويس، و هو إني أنام لمدة 3 أو 4 سنين، بعدها أصحى مبسوطة و مشتاقة لكل حاجة حلوة أعملها في الجنة... لكن افتكرت إن الحياة "خالدة"! يعني كام سنة مش هتفرق، فقررت أدعي ربنا إني أنام مئة سنة في الجنة و بعدين أرجع أفرح تاني، بس برده وصلت لنفس النتيجة

:(

و تعبت جدا جدا من التفكير، و دة كان تفكيري على مدى سنين كتيييير أوي، بس فجأة!!! اكتشفت إن تفكيري محدود في إحساس الملل اللي ممكن أحسه في جنتي!! و اللي بعد كدة طبعا عرفت إنه مش ممكن يحصل

اكتشفت إن كل تفكيري في شعوري بالملل و التكرار لو كنت في المكان الجميل المسالم دة، و إن كل مشكلتي هي فكرة الخلود... و إني عمري ما فكرت في قلب الآية و التفكير في إني لو مش كنت في الجنة أصلا !!! ساعتها كمان فكرة الخلود موجودة هناك

إلا إن إحساسي مش هيكون ملل و لا زهق من تكرار المتع و مقابلة الناس الجميلة، و لا هيكون همي الأكبر إني أفكر في حاجة جديدة تسعدني!! لكن هيكون همي إني أطلع من النار دي ولو لحظة واحدة، و تفكيري هيكون كله ندم على لحظات فاتت عملت فيها معاصي كتير أوي و مش تبت بعدها

و تخيل إن الأحاسيس دي كمان ممكن تفضل مستمرة معاك إلى..... آخر حياتك؟؟ لأ. .إلى ما لا نهاية
إلى ما لا نهاية!!! بجد

أكيد محتاجين نفكر كتير أوي إزاي ممكن نبعد عن عذاب النار دة... و نستغل فرصة إننا لسة أحياء

اللهم أنا نسألك الجنة... و نعوذ بك من عذاب النار

Wednesday, March 12, 2008

Reunion :)

أخيييييييرا قابلتهم

أخيرا اتجمعنا

كان بقالنا شهور مشفناش بعض

أصحاب الجامعة
:)
الشلّـة

أحلى أصحاب في حياتي

أينعم كتير استندلوا "كالعادة" و مش ظهروا على الشاشة رغم اتفاقنا، بس برده كنت فرحانة، و اتجمعنا بعد طوووول غياب، و شفت 3 كنت مش قابلتهم من يوم تخرجنا..... ياااااه!!! كنت حاسة إنه فات 10 سنين على تخرجي

كان يوم حافل بالضحك و الحكايات و التريأة على الوضع الحالي... خصوصا لما واحدة اقترحت كل واحدة تحكي عملت إيه في الفترة اللي فاتت بعد الجامعة

و كأنها أطلقت المدفع اللي بعده الكل اتكلم في صوت واحد... اتبهدلت، تعبت، من بعدك يا األسن إحنا ضعنا، هنكون عملنا إيه يعني؟!!اكتأبت، كنا فاكرين الجامعة صعبة... و تعليقات تانية كتير
:)
كنت محتاجة أوي أشوف الناس دي

وحشتني أيام الجامعة

وحشني التزويغ من محاضرة العربي "شخصيا" عشان أروح معهد الكلى

وحشني التزويغ من أي محاضرة مش فارق... عشان نخرج كلنا مع بعض

وحشني حتى الرخام اللي كنا بنقعد عليه بين أوقات المحاضرات

وحشني لما كنا نتفق نتقابل عند باب الجامعة من الصبح بدري... مش عشان نحضر :) بس عشان نروح نركب خيل مع بعض أنا و أصحابي

وحشتني محاضرات الدراما اللي كان أصحابي مش بيحبوها بس كنت بعشقها

وحشني كل حاجة في كليّـتي الحبيبة


نقول إيه؟!! ليت الشباب يعود يوما

:)))

Saturday, March 8, 2008

بقايا إنسان


رحلت

و رحل معاك كل جمال في الوجود

رحلت

و رحلت معك كل أسباب السعادة

و اختفت معك كل معاني الحياة

تركتني خلفك ..جسدا بلا روح

كالطفل سرقت منه الابتسامة

أعيش بلا قلب الآن

فقلبي مازلت تملكه أنت

مازلت هنا... بهذه الدنيا أعيش

أموت في يومي ألف مرة

إلا أني مازلت في عداد الأحياء

ربما كان حبك إكسير حياتي

ماذا أفعل سواك؟؟

خبرني

فأنا الآن.. إنسان بلا قلب

تركتني لأصبح... بقايا إنسان

Friday, March 7, 2008


That's what Stupidity Is !!

Sunday, March 2, 2008

قمة الشهامة

السعودية تطلب من رعاياها مغادرة لبنان "خوفا على حياتهم" بسبب اقتراب مدرعة أمريكية من شواطئ لبنان

حقيقي قمة الشهامة


الرئيس الفلسطيني يقرر "تعليق" جميع المفاوضات و الاتصالات مع إسرائيل احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية

لأ بجد جدع أوي.. عمل اللي عليه و زيادة

..........

حسبنا الله و نعم الوكيل

Saturday, March 1, 2008

الجو برد


قالت :"الجو حلو النهاردة و فيه شمس... لازم تخرجي معانا
أنا (بغلاسة): لازم؟ طب إيه اللي هيحصل لو مش خرجت معاكم يعني؟؟
هي: لو مش خرجتي معايا..... الجو هيبقى برد أوي أويييي

الكلام دة كان حوار صغير بيني و بين بنت أختي الصغيرة
:)

يا ترى حد فيكم يعرف طفل معبر و مرهف الأحاسيس كدة زي "ميمو"؟؟؟

:)

بجد الأطفال هم أحلى حاجة في الدنيا

Monday, February 25, 2008

المرة دي يومياتي

أهه دة بأة الكلام اللي بجد ملوش لزمة
بتكلم جد والله. أنا حاليا في حالة الشخصية اللي عايزة تكتب و السلام، مفيش أي حاجة بس هي حست إن دنيتها فيها كتير أوي كلام فقررت تكتب شوية منه
و لو حد وقته ثمين يبقى أنصحكم "وبشدة" ..الرجاء لاتقرأ هذا البوست...البوست فيه سم قاتل
:)
لأبجد البوست ملوش أي لزمة بس بكتب بكتب بكتب عشان اللي هقوله حتى مش يستاهل يتحكي لأصحابي حتى لمدى تفاهته
يعني فضفضة بجد و مش ضرورية لحد في حاجة
و لو اللي هيقرأ دة بيدور على استفادة...يبقى المرة دي طلعت أوت خالص وممكن يفوت البوست دة و يخلص نفسه ومش فيه حد هيتضايق
النهاردة كان يوم غريييييب جدا بالنسبة لي
حصل فيه حاجات كتير أوي أوي أوي
أوله حصل حاجة وحشة أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي
:)
الحمدلله
بس بعدها قابلت روفي،صاحبتي الجميلة أوي وصاحبة بلوج "الخيط الرفيع" للي يعرفوها.... و من لحظة ماشفتها وأنا نسيت كلللل همومي
:)))))
الحقيقة إنه حتى من قبل ماأشوفها وأنا لسة في الطريق للمكان اللي هنتقابل فيه و أنا الفرحة لقت مكان لقلبي بسرعة جداجدا... و زادت بأة....... من غير ما حد يضربني و لا يرمي عليّ طماطم بايظة
زادت فرحتي و تضاعفت لما صاحبتي اتأخرت عليّ "غصب عنها"و أنا مستنية في موقف عم عبدالمنعم رياض :) آه والله!!! كنت في المكان الغريب دة..بس كنت في قمة سعادتي لأني بحب أشوف الناس أوي في التحرير ومش بحس بروح مصر الحقيقية غير في المكان دة
سرحت في وشوش الناس المطحونين، بس كنت مرتاحة أوي و أنا شايفاهم، و حسيت إني بحبهم أوي
جاتلي حالة اهبلال و بدأت ابتسم لأي حد يبصلي :) طبعا مش أي حد أوي يعني مش هنتلكك
وطبعا كمان كانت ردود الأفعال المختلفة من حد مش واخد باله لواحدة تبصلي ولسان حالها ممكن يقول إيه الهبلة دي؟!! لناس زي السكر و لسة بتعرف تبتسم لست كبيرة قالتلي والله انت زي العسل :).....كدة يعني
المهم إني كنت واقفة مراقبة كل تحركات المنطقة واحدة واحدة... وكنت مستمتعة جدااا رغم إني وقفت لوحدي أكتر من ساعة إلا ربع لأني للأسف مواعيدي مظبوطة أوي من سنة 2004
بحب التحرير أكتر حاجة لأني بحس إن فيها الناس طبيعية أوي و معظمهم غلابة و مش لابسين وشوش و لا عايشين في أبراج عالية لوحدهم، بحب التحرير كمان عشان النيل اللي مش بشبع مهما اتفرجت عليه، و بحب التحرير الحب الغامض اللي كلنا عارفينه اللي مش ليه سبب!!!بس بحس بدفء غريب و قرب كبير أوي من الناس و أنا في المكان دة بكل زبالته و عرباجيته و حراميته اللي مش بيظهروا الصبح كتير
وأنا مستنية صاحبتي العزيزة أوي أوي راقبت حاجة تانية غير البشر :). كنت بتفرج على "كلاب"!!! و للعلم..أنا أكتر حاجة بكرهها في حياتي هي الكلاب و بقلق كل مااضطر أعدي من جنب كلب لأني عارفة إنه بيكون عارف إني مش طايقاه أساسا
:)
بس دول كانوا حاجة جميلة أوي و سليتني طول وقفتي...كانوا كلبة و اتنين صغيرين أولادها
الحقيقة إن الصغيرين دول مش حاسة ينفع يتقال عليهم كلاب صغنتوتة...لأ دة لاااازم يتقال عليهم
puppies
:)
لأومش بس كدة...دة لازم تتقال بدلع كمان لأن هم كدة فعلا. شكلهم أمور أوي و حبوبين أوي... و المشهد كله كان في إنهم نايمين وكل شوية كلب صغير يقلق و يروح جنب مامته، فمامته كمان تقلق و تصحى تقرب منه و تاخده في حضنها..و كل شوية المشهد دة يتكرر و يتغير عشان الناس اللي بتعدي من جنبهم أو بمعنى أدق "من فوقيهم"!! و بعدين يرجع يتكرر تاني
مظهر رقة أوي، و حنان أوي أوي، و يفكرك بعاطفة الأمومة و الرحمة و إنها مش مقتصرة على الناس، و يفكرك بأن كل الرحمة الللي على الأرض دي تساوي و لا حاجة بالنسية لرحمة ربنا بينا.....ياااااه...حاجات كتير أوي حاسيتها
كنت حاساني أوي عايزة أصورهم بس بصراحة خفت!!! أولا من الناس اللي أكدت إني مجنونة من الهابي فيس اللي ملوش لزمة و أنا ببص حواليا، و تاني حاجة خفت لا الفلاش يدايق حضرة المدام فتصحى تعضني :) أصلي مع الكلاب جبااااانة
يوم طويييل أوي بعدها، وحصل فيه حاجات كتيييييير.... بس مش عارفة أقول إيه و لاأعمل إيه!! أقول إني رحت إنترفيو و متأكدة إنهم مش هيقبلوني لأسباب ممكن أحكيها بعدين، و لاأقول إن بقالي كتير أوي مش خرجت برة حدود مدينة نصر مع حد من أصحابي و دة أثر فيّ أوي، و لاأقول إني كنت مشتاقة أقف على النيل أوي أوي أوي بقالي فترة لدرجة إني حلمت بإني فعلا رحت ووقفت لوحدي لساعات طويلة و صحيت بعدها مستريحة أوي لأني حققت الأمنية دي في أحلامي،و لاأقول إني مش مشيت في المطر للأسف لأني كنت "محبوسة" ونفسي حد يخلصني في الإنترفيو بس برده حسيت بروحه في الجو بعد ماخلص و ريحته كانت في كل مكان، و لاأقول على روفي اللي بحمد ربنا كل يوم على إن ربنا رزقني بيها لأنها كنز بجد أوي، و فظييييييعة أوي، وكل الكلام مش هيكفيها!!! من الآخر كان يوم لخبطة أوي... بس صاحبتي الحبيبة أوي أوي نسيتني الدنيا كلها و لقيتني مش قلتلها ولا كلمة عن اللي مضايقني رغم إني كنت مستنية أشوفها من فترة كتير عشان أحكيلها على اللي مضايقني لأنها مستمعة جميلة أوي
روفي دي لازم فيها بوست لوحدها أساسا، وعارفة إن كل اللي يعرفوها حتى لو من البلوج بس أكيد هيأيدوني جدا في إنها شخصية جميلة أوي
جوايا كتييييييييييييير...بس كفاية كدة عشان حرام :).. وكمان لأن جسمي اعترض في آخر اليوم عشان أنا قوية أوي و باكل كويس جداجداجدا و جالي كالعادة "حرارة مؤقتة" عشان عملت شوية مجهود زيادة عن العادي...... خلاصة الكلام...النهاردة..أنا اتحررت خالص في التحرير
يارب دايما لي و لأي حد ممكن يستحمل يقرأ.. و لحتى اللي مش هيقرأ طبعا

Tuesday, February 19, 2008

You raise me UP


A song that I adore much
Adore its music, its lyrics, the singer's performance, and everything.

I really wanna dedicate this song to all the good people I knew in this life, and to all of my friends...Hope I can do so one day.

It's also a dedication to many of you :) "bloggers" who helped me a lot when I badly needed help, whether they're far from my blog or still exist till now ... It really doesn't matter but I dedicate these lyrics to them...each of them knows herself\himself for sure. :)

Thank u all

When I am down and, oh my soul, so weary;
When troubles come and my heart burdened be;
Then I am still and wait here in the silence,
Until you come and sit awhile with me.

You raise me up, so I can stand on mountains;
You raise me up, to walk on stormy seas;
I am strong, when I...............................;
You raise me up... to more than I can be.
Part of an adorable song by Josh Groban

Thursday, February 14, 2008

أنا..وحياتي

سفينة...وسط البحر

موجودة ورا الضباب

حاولت أوصل

لكن مفيش مركب توصلني

بكيت كتير ع الشط وحيدة

سرحت في دنيا جميلة بعيدة

اتمنيت أوصل هناك

ملاني الحلم وبقيت شريدة

لما أصحى أو حتى انام

مفيش مكان لغير آلام

حاولت ألاقي مكان في قلبي
و ماسيبش نفسي للاستسلام

عشان آلامي تصبح آمال

و أخلق حقيقة من الأوهام

و يمكن كمان ساعتها

هقدر أحقق أحلام

.......

البحر سمع بكايا

و حس بيّ.. دة كان معايا

و قاللي كلام

عايزة توصلي للسفينة؟

يبقى عمرك ماتبقي حزينة

وابدئي عومي لجوة البحر

و بدأت أعوم وأعوم

موج كتير بيرجعني

و صخر كتير بيوجعني

و ساعات بغرق تحت المية

لكن الأمل لسة فيّ

و برجع تاني أعوم

يمكن.....في يوم من الأيام

أحقق الأمنية

و أقدر أوصل للسفينة

Wednesday, February 13, 2008

Denmark Agaaaaaaaain

خمس صحف دينماركية معروفة تنشر اليوم مجددا صورة كاريكاتور لرسولي الحبيب صلى الله عليه و سلم
و ذلك ردا على إدعاءات بوجود تهديدات لأحد رسامي الكاريكاتور و الذي كانت رسوماته هي الأكثر إثارة للجدل منذ عامين عند نشر الدنمارك للصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم
واضح إن الدانمارك حست إن الدنيا هادية ومفيش مشاكل خالص!! و يمكن كمان حسوا بشوية ملل...فقرروا يبدؤوا معركة تانية بسيطة يغيروا بيها رتم الحياة الممل
أنا واضح إني بقول أي كلام بس فعلا متضايقة جدا جدا
حسبنا الله ونعم الوكيل
و زهقت من الصمت الرهيب دة

Thursday, February 7, 2008

تاج جديييييييييد

تاج حبيته أوي لأنه بيخلي الواحد يفكر،ومش أي تفكير :) لأ بجد بيخلي الواحد يشغل دماغه و هي مش بتشتغل كتيرطبعا في العادي
:)
كمان عجبني أوي فكرة "لوكان ممكن أكون كنت هكون" دي
المهم التاج دة لأي حد يقرؤه و يحب ياخده، بالهنا و الشفا تمااااااما
كان في بلوج "أنا الذي لا أعرفه" و هو بعته لكل الناس،و هعمل زيه و ببعته لأي حد يشوفه، إن شاالله حتى كان معدي بالصدفة هنا و عجبه
هسيبكم معاه بأة،و فيه حاجات مش لقيت عندي إجابة ليها فسبتها عشان التاج يفضل زي ماهو بس أنا مش جاوبتها
غالبا محدش فهم حاجة من آخر جملةدي بس مش مشكلة:) عارفة إنكم هتسامحوني لأني في نت كافيه ومش طايقاني

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون شهرا في السنة الميلادية لكنت أكتوبر و نوفمبر
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون شهرا في السنة الهجرية لكنت رمضان
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون يوم في الأسبوع لكنت الخميس
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون وقت في اليوم لكنت لحظات شروق الشمس
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون كوكب لكنت نبتون
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون مخلوق آخر لكنت ملاك أو...:) فراشة
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون جهة لكنت ناحية مكة
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون شيئا لكنت سجادة صلاة "بس ماتعلقش ع الحيطة"طبعا
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون سائلا لكنت "..."
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون شجرة لكنت شجرة الياسمين الهندي. بحبها أوي لأنها كل يوم بتوقع وردصغير على الأرض بيكون منظره حلو أوي،بس في الشتا هي ممتنعة

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون نبات لكنت زهرة الأوركيد البيضاء
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون طائر لكنت...هدهد كان أول اختيار لي لأسباب كتير، بس هقول اللي بعده.. نورس فوق البحر الأحمر

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون آلة موسيقية لكنت فيولا
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون طقس لكنت نسمة هوا باردة في جو محتاجها..:)آل يعني
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون ظاهرة طبيعية لكنت تساقط الثلوج
Snow

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون ثمرة لكنت مشمش
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون شخصية خرافية لكنت جليفر طبعا

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون صوت لكنت إسعااااااف :) لأ فعلا لكنت صوت الأمواج

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون رنين لكنت "!!!" مش فاهمة السؤال بس ممكن أحرفه و أقول لو نغمة موبايل يبقى أي موسيقى شقية لموزارت أو أغنية احلم معايا

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون عنصرا لكنت ماس
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون عنصر في جدول ميندلييف لكنت هيليوم

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون أغنية لكنت ييييي...كتير، بس نقول "يارب محتاجلك"أكتر حاجة في الوقت الحالي، غيره أحب أكون "كنا نتلاقى" لفيروز و "زمان"لهشام عباس و "بحب النور
"
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون مكان لكنت فلسطين، ولو في دنيا الأحلام يبقى إيطاليا بلا نقاش

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون مادة دراسية لكنت دراما و فن مسرح

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون مادة لكنت مورفين :) ...و هنعمل دماغ دمااغ و نتوه في السلطنة

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون طعم لكنت طعم الشيكولاتة النضيفة

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون رائحة لكنت لافندر أو بيرفيوم كاسيليا

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون أكلة لكنت تشيز كيك

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون كلمة لكنت بحبك

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون إحساس لكنت رحمة

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون موضوع لكنت "..."

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون جزء من الوجه لكنت العيون

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون شكل هندسي لكنت دائرة

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون لون لكنت لون البحر

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون رقم لكنت 2

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون هدية لكنت شيكولاتة

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون شخصية كرتونية لكنت ممم:) صعبة!! لكنت ليديا اللي مع روبن هود "فارس أحلام طفولتي :)"، الخنزير الصغير الطيب بتاع
Loony Toons
اللي اسمه تقريبا
Piggy
بحبه أوي :)، أو الفيران اللي ساعدت سندريللا وعملت الفستان. وكفاية كدة عشان كل اللي قرأ تأكد إنه بيكلم "عيلة" بمعنى الكلمة

لــــو كان بإمكاني أن أكــــون شخصية عامة لكنت غاندي
لــــو كان بإمكاني أن أكــــون قصيدة شعر لكنت عذبة أنت كالطفولة "مع اعتراضي على شوية حاجات فيها طبعا بس بحب رقتة كلامها أوي"، أو أي حاجة من "معظم" قصائد إيليا أبو ماضي